تعليق الشيخ على كلام المنذري فيما يتعلق بالتخريج . حفظ
الشيخ : ... إلا أنه هناك ملاحظة من الناحية الحديثية ذلك أن المؤلف قال في حديث أنس رواه البخاري و مسلم وفي رواية فهو هاهنا نكّر هذه الرواية ما قال رواه البخاري و مسلم و في رواية لهما أو للبخاري أو لمسلم ففي هذه الحالة الذي يتبادر و الذي يفهم اصطلاحا أن هذه الرواية تكون لمن نسبت الرواية الأولى إليه وما دام أن الرواية الأولى هنا نسبت إلى الشيخين فإذن الرواية الأخرى تكون أيضا للشيخين لكنّ الواقع ليس كذلك ، الواقع أن هذه الرواية الأخرى هي لمسلم و الأولى للبخاري فكان يحصل التوزيع أن يقال مثلا كما هي عادة المؤلّف في كثير من المواطن و غيره أن يقال رواه البخاري و اللفظ له و مسلم و لفظه كذا أو إذا أراد الإختصار يقول رواه البخاري و مسلم و لفظه فيفهم أيضا أن الرواية الأولى للبخاري إذن التخريج الصحيح لهذا الحديث أن الرواية الأولى للبخاري و الرواية الأخرى لمسلم فلا البخاري روى رواية مسلم و لا مسلم روى رواية البخاري وبهذا الحديث تنتهي أحاديث الباب السابق وهو الترغيب في الخوف .