هل يصح أنكم تجوزون بعض الأحزاب ؟ حفظ
الشيخ : نعم؟
السائل : ... .
الشيخ : " ربي وما أفة الأخبار إلا رُواتها " نعم .
نحن أولا نقولها صراحة، نحن نحارب الحزبيات لأن التحزبات هذه ينطبق عليها قول الله تبارك وتعالى (( كل حزب بما لديهم فرحون )) ولأن فعلا التحزب قد فرّق شمل المسلمين وضعّف قوتهم على ما بهم من ضعف فازدادوا ضعفا على ضعف، لا حزبية في الإسلام هناك حزب واحد بنص القرآن (( ألا إن حزب الله هم الغالبون )) من هم حزب الله ؟ هو جماعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقدر ما يقترب المسلم في هذا الزمان إلى منهج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقدر ما يكون في أمان والعكسُ بالعكسِ وليكون المسلم على منهج الصحابة كما جاء في حديث الفرقة الناجية ذلك يتطلب العلم، والعلم بالكتاب والسنة وهذا ميزان ممكن لكل مسلم عاقل متجرد عن الحزبية العمياء وعن الأهواء يمكن أن يعلم أنه لا سبيل لمعرفة المتابعة لمنهج الصحابة إلا بالعلم فمن كان من الجماعات الإسلامية أو الأحزاب الإسلامية أو أو إلخ أقرب ما يكون علما بالكتاب والسنة فهو أقوم قيلا وأهدى سبيلا والعكس بالعكس ولذلك علينا بالعلم الصحيح فهو الذي سيسر لنا الطريق أن نكون من الفرقة الناجية وبغير ذلك لا سبيل إلى ذلك أبدا، نعم .
السائل : ... .
الشيخ : " ربي وما أفة الأخبار إلا رُواتها " نعم .
نحن أولا نقولها صراحة، نحن نحارب الحزبيات لأن التحزبات هذه ينطبق عليها قول الله تبارك وتعالى (( كل حزب بما لديهم فرحون )) ولأن فعلا التحزب قد فرّق شمل المسلمين وضعّف قوتهم على ما بهم من ضعف فازدادوا ضعفا على ضعف، لا حزبية في الإسلام هناك حزب واحد بنص القرآن (( ألا إن حزب الله هم الغالبون )) من هم حزب الله ؟ هو جماعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقدر ما يقترب المسلم في هذا الزمان إلى منهج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقدر ما يكون في أمان والعكسُ بالعكسِ وليكون المسلم على منهج الصحابة كما جاء في حديث الفرقة الناجية ذلك يتطلب العلم، والعلم بالكتاب والسنة وهذا ميزان ممكن لكل مسلم عاقل متجرد عن الحزبية العمياء وعن الأهواء يمكن أن يعلم أنه لا سبيل لمعرفة المتابعة لمنهج الصحابة إلا بالعلم فمن كان من الجماعات الإسلامية أو الأحزاب الإسلامية أو أو إلخ أقرب ما يكون علما بالكتاب والسنة فهو أقوم قيلا وأهدى سبيلا والعكس بالعكس ولذلك علينا بالعلم الصحيح فهو الذي سيسر لنا الطريق أن نكون من الفرقة الناجية وبغير ذلك لا سبيل إلى ذلك أبدا، نعم .