ذكر السبب في إنكار أهل البدع لصفة الكلام لله . حفظ
الشيخ : ما هو السبب الذي دفعهم إلى هذا التآويل قالوا إذا قلنا إن الله يتكلم حقيقة فقد شبهناه بخلقه، ... باطل وما ... منه باطل فهو باطل، إذا قلنا كما قال الله (( وكلّم الله موسى تكليما )) (( فاستمع لما يوحى )) حقيقةً معناه أنه ربنا بيتكلم كما يتكلم العباد هذا تشبيه ... الكفر، إذًا ماذا نفعل؟ يقولون إذًا نتأوّل هذا الكلام بكلام ليس فيه تشبيه للخالق بالمخلوق فوقعوا فيما منه فرّوا، أليس احتجّوا لإثبات الكلام النفسي بقول عمر " زوّرت كلاما " إذًا عمر في عنده كلام نفسي ورب عمر كمان في عنده كلام نفسي، فماذا استفادوا من هذا التأويل؟ ما استفادوا شيئا، فإذا قيل لهم هذا الكلام سيردوه فيقولون فنحن لما نقول إنه الله كلامه نفسي لا يعني إنه كلام النفسي يشبه كلام البشر النفسي، الله أكبر، إيه خليكم على الأصل، قولوا كلام الله حقيقة تتناسب مع ذات الله و ... لا يشبه خلقه في حقيقة ... وانتهت المسألة، مثل هذا تماما وقعوا في تأويل الرحمان على العرش استوى مثله تماما، وهذا من حجج الله للسنّة، للسلف على مخالفيهم.
... هذه الفائدة أيضا.