تفسير قوله تعالى:(( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ )) حفظ
الشيخ : وتكلمنا فيما سبق إلى قوله تعالى : ((َوالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ رزقا للعباد )) حسب ما كلمني فيه الإخوان فإننا وصلنا إلى هذا الجزء من السورة، وهذه الآية (( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ )) معطوفة على قوله تعالى : ((فأنبتنا به جنات وحب الحصيد )) يعني وأنبتنا به النخل باسقات : أي عاليات، (( لها طلع نضيد )) أي منضود، بحيث يكون متراكبا بعضه إلى جنب بعض على أحسن صورة وعلى أحكمها يكون مرتبطا بهذا الشمراخ إلى أن يحين وقت أكله، فإذا حان وقت أكله سهل جدا أن يتناوله الإنسان بدون أن يتأثر هذا الرطب أو هذا التمر .