نحن نجتمع يومياً في استراحة، ومعنا شاب كبير في السن يحلق لحيته باستمرار، وإذا قلنا له: حلق اللحية حرام. قال: لا يوجد دليل صريح لتحريم هذا. ويحاجنا بهذا الكلام ولم نقدر الرد عليه نظراً لاحترامنا الشديد له؛ لأنه أكبر منا، علماً بأن هذا الشريط سوف يسمعه بإذن الله وهو الآن جالس معنا في هذا اللقاء ونحن نحبه ونشفق عليه. أفدنا جزاكم الله خيرا؟ حفظ
السائل : يقول فضيلة الشيخ : نحن نجتمع يومياً في استراحة. ومعنا شاب كبير في السن يحلق لحيته باستمرار. وإذا قلنا له : حلق اللحية حرام. قال : لا يوجد دليل صريح لتحريمها. ويحاجنا بهذا الكلام ولم نقدر الرد عليه نظراً لاحترامنا الشديد له، لأنه أكبر منا علماً بأن هذا الشريط سوف يسمعه بإذن الله وهو الآن جالس معنا في هذا اللقاء ونحن نحبه ونشفق عليه. أفدنا جزاك الله خيراً.
الشيخ : جزى الله الجميع خيراً. والرجوع إلى الحق فضيلة. لا شك أننا لو خيرنا الإنسان بين طريقين : طريق المجوس وطريق النبيين. ماذا يختار؟ كل مؤمن سيختار طريق النبيين. النبيون وعلى رأسهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلهم يتخذون اللحى. والمجوس يحلقون اللحى. فاختر لنفسك أي الطريقين شئت. ولهذا لا نرى لأحد عذراً بعد أن يتبين له الحق في العدول عن الحق. وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( خالفوا المجوس، خالفوا المشركين، وفروا اللحى وحفوا الشوارب ). وهذه عادة الناس من قبل. ولم نكن نعرف أن أحداً يحلق لحيته. بل قالوا لنا : إن بعض الولاة الظلمة يعزر الإنسان بحلق لحيته، يجعل ذلك تعزيرا. ونص العلماء رحمهم الله في كتاب التعزير : أنه لا يجوز التعزير بحلق اللحية. مما يدل على أنه كان ديدناً لبعض الولاة الظلمة. فكيف الآن الإنسان يخسر مالاً في حلقها. ويخسر أهم شيء أنه يخسر اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وامتثال أمره؟! فنرجوا لأخينا هذا الذي تحترمونه نسأل الله تعالى أن يمن عليه بالهداية وأن يعفي لحيته امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم واتباعا لسنته .
الشيخ : جزى الله الجميع خيراً. والرجوع إلى الحق فضيلة. لا شك أننا لو خيرنا الإنسان بين طريقين : طريق المجوس وطريق النبيين. ماذا يختار؟ كل مؤمن سيختار طريق النبيين. النبيون وعلى رأسهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلهم يتخذون اللحى. والمجوس يحلقون اللحى. فاختر لنفسك أي الطريقين شئت. ولهذا لا نرى لأحد عذراً بعد أن يتبين له الحق في العدول عن الحق. وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( خالفوا المجوس، خالفوا المشركين، وفروا اللحى وحفوا الشوارب ). وهذه عادة الناس من قبل. ولم نكن نعرف أن أحداً يحلق لحيته. بل قالوا لنا : إن بعض الولاة الظلمة يعزر الإنسان بحلق لحيته، يجعل ذلك تعزيرا. ونص العلماء رحمهم الله في كتاب التعزير : أنه لا يجوز التعزير بحلق اللحية. مما يدل على أنه كان ديدناً لبعض الولاة الظلمة. فكيف الآن الإنسان يخسر مالاً في حلقها. ويخسر أهم شيء أنه يخسر اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وامتثال أمره؟! فنرجوا لأخينا هذا الذي تحترمونه نسأل الله تعالى أن يمن عليه بالهداية وأن يعفي لحيته امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم واتباعا لسنته .