بعض النساء تسترسل في الكلام مع البائع بكلام لا داعي له، فما حكم ذلك.؟ حفظ
السائل : يقول : فضيلة الشيخ بعض النساء تسترسل في الكلام مع البائع بكلام لا داعي له. فما حكم ذلك؟
الشيخ : لا يحل للمرأة أن تسترسل في الكلام مع رجل ليس محرم لها، لأن ذلك يؤدي إلى الفتنة. وقد قال الله تبارك وتعالى : (( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا )). تخاطب البائع بقدر الحاجة. لا تزيد على هذا ، لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. وكم من امرأة تقول إنها بعيدة عن الفتنة ولكن لا يزال بها الشيطان حتى يفتنها. ربما إذا انصرفت من الرجل الذي تحدثت معه حديثا أكثر مما تحتاج إليه. ربما إذا انصرفت أدخل الشيطان عليها الهواجس حتى ترجع إلى الأول، إلى الرجل الأول، ويكون أول الكلام شرره وآخره سعيرا والعياذ بالله. فعلى النساء أن يتقين الله، وأن لا يخضعن بالقول، وأن لا يكثرن الكلام إلا لحاجة. ومن ذلك - وهو بلاء مبين بل بلاء عظيم - ما يحدث عن طريق الهاتف. فإن كثيرا من السفهاء يتصلون على أي رقم، أي رقم يضربونه فتخاطبهم امرأة فيلقي إليها القول المعسول ويستجرها مرة بعد أخرى. ثم إنه يسجل ما يجري بينه وبينها من الكلام. هذه المشكلة. يعني لن يدعها، سوف يضع عليها شبكة ما تتحرك معها. يسجل ما يدور بينها وبينه من الكلام. ثم إذا أراد الأمر الفضيح قال لها : إما أن تفعلي وإما فاسمعي إلى صوتك أعطيه لولدك ولا أخيك أو والدك أو أخاك أو غيره. لهذا لتحذر النساء من الاستمرار في مكالمة الرجال فإنه خطر، خطر عظيم. نسأل الله السلامة من الفتن. نعم.
الشيخ : لا يحل للمرأة أن تسترسل في الكلام مع رجل ليس محرم لها، لأن ذلك يؤدي إلى الفتنة. وقد قال الله تبارك وتعالى : (( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا )). تخاطب البائع بقدر الحاجة. لا تزيد على هذا ، لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. وكم من امرأة تقول إنها بعيدة عن الفتنة ولكن لا يزال بها الشيطان حتى يفتنها. ربما إذا انصرفت من الرجل الذي تحدثت معه حديثا أكثر مما تحتاج إليه. ربما إذا انصرفت أدخل الشيطان عليها الهواجس حتى ترجع إلى الأول، إلى الرجل الأول، ويكون أول الكلام شرره وآخره سعيرا والعياذ بالله. فعلى النساء أن يتقين الله، وأن لا يخضعن بالقول، وأن لا يكثرن الكلام إلا لحاجة. ومن ذلك - وهو بلاء مبين بل بلاء عظيم - ما يحدث عن طريق الهاتف. فإن كثيرا من السفهاء يتصلون على أي رقم، أي رقم يضربونه فتخاطبهم امرأة فيلقي إليها القول المعسول ويستجرها مرة بعد أخرى. ثم إنه يسجل ما يجري بينه وبينها من الكلام. هذه المشكلة. يعني لن يدعها، سوف يضع عليها شبكة ما تتحرك معها. يسجل ما يدور بينها وبينه من الكلام. ثم إذا أراد الأمر الفضيح قال لها : إما أن تفعلي وإما فاسمعي إلى صوتك أعطيه لولدك ولا أخيك أو والدك أو أخاك أو غيره. لهذا لتحذر النساء من الاستمرار في مكالمة الرجال فإنه خطر، خطر عظيم. نسأل الله السلامة من الفتن. نعم.