فضيلة الشيخ! أمر أشكل عليَّ وهو أن من الناس من يقول: إن يوم عاشوراء غير ثابت، فاليهود والنصارى يؤرخون بالتاريخ الميلادي، وتعلمون يا فضيلة الشيخ أن هناك فرقاً بين التاريخين عشرة أيام، فعلى تفكيرهم وقولهم هذا لا بد من تأخير عاشوراء في كل سنة عشرة أيام.. نرجو التفصيل في كلا الحالين.؟ حفظ
السائل : يقول : فضيلة الشيخ. أمر أشكل عليَّ وهو أن من الناس من يقول : إن يوم عاشوراء غير ثابت. فاليهود والنصارى يؤرخون بالتاريخ الميلادي. وتعلمون يا فضيلة الشيخ أن هناك فرقاً بين التاريخين عشرة أيام. فعلى تفكيرهم وقولهم هذا لا بد من تأخير عاشوراء في كل سنة عشرة أيام. نرجو التفصيل في كلا الحالين؟
الشيخ : الواقع، إن كان جنون فهذا جنون. هل نحن مطالبون إلا بعاشر من محرم؟ مطالبون إلا بعاشر من محرم. كيف الاختلاف؟ يعني واحد يصوم عشرة، والثاني يصوم الثانية عشرين، والثالثة : ثلاثين، والرابعة : عاشر من صفر، وهلم جرا. في أحد يقول هذا؟ أقول : إن عاشر، أو عاشوراء معلوم. ما فيه إشكال. اعدد تسعا. والعاشر هو عاشوراء. لكن الإشكال : هل هلَّ هلال محرم في ثلاثين من ذي الحجة أو في ليلة واحد وثلاثين؟ هذه اللي يقع الإشكال فيه. فماذا نعمل إذا شكينا هل هلَّ هلال محرم ليلة الثلاثين من ذي الحجة، فيكون شهر ذي الحجة ناقصا، أو نقول : هلَّ في الحادي والثلاثين فيكون تاما؟ الطريق بين والحمد لله. إن رأيناه ليلة الثلاثين اعتبرنا ذا الحجة ناقصا. وإن لم نره فالواجب إيش؟ إكمال ذي الحجة ثلاثين. ولذلك الآن : هذه السنة التقويم جعل، جعل ذا الحجة كم؟ تسعا وعشرين. وأدخل محرم في الأربعاء. فعلى هذا التقدير يكون الخميس هو التاسع. والجمعة هي العاشر. لكن حسب الرؤية وحسب الشرع لم يدخل شهرمحرم إلا في الخميس. فيكون التاسع يوم الجمعة والعاشر يوم السبت. إذا كان ممن يعتاد صيام ثلاثة أيام من كل شهركفته هذه الثلاثة عن الأيام التي كان يعتاد صيامها.
نعم .
الشيخ : الواقع، إن كان جنون فهذا جنون. هل نحن مطالبون إلا بعاشر من محرم؟ مطالبون إلا بعاشر من محرم. كيف الاختلاف؟ يعني واحد يصوم عشرة، والثاني يصوم الثانية عشرين، والثالثة : ثلاثين، والرابعة : عاشر من صفر، وهلم جرا. في أحد يقول هذا؟ أقول : إن عاشر، أو عاشوراء معلوم. ما فيه إشكال. اعدد تسعا. والعاشر هو عاشوراء. لكن الإشكال : هل هلَّ هلال محرم في ثلاثين من ذي الحجة أو في ليلة واحد وثلاثين؟ هذه اللي يقع الإشكال فيه. فماذا نعمل إذا شكينا هل هلَّ هلال محرم ليلة الثلاثين من ذي الحجة، فيكون شهر ذي الحجة ناقصا، أو نقول : هلَّ في الحادي والثلاثين فيكون تاما؟ الطريق بين والحمد لله. إن رأيناه ليلة الثلاثين اعتبرنا ذا الحجة ناقصا. وإن لم نره فالواجب إيش؟ إكمال ذي الحجة ثلاثين. ولذلك الآن : هذه السنة التقويم جعل، جعل ذا الحجة كم؟ تسعا وعشرين. وأدخل محرم في الأربعاء. فعلى هذا التقدير يكون الخميس هو التاسع. والجمعة هي العاشر. لكن حسب الرؤية وحسب الشرع لم يدخل شهرمحرم إلا في الخميس. فيكون التاسع يوم الجمعة والعاشر يوم السبت. إذا كان ممن يعتاد صيام ثلاثة أيام من كل شهركفته هذه الثلاثة عن الأيام التي كان يعتاد صيامها.
نعم .