تعليق الشيخ على ما تقدم من قراءة القارئ للواسطية : " ... وفي عرصات القيامة الحوض المورود للنبي صلى الله عليه وسلم ، ماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، آنيته عدد نجوم السماء ، طوله شهر ، وعرضه شهر ، من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا والصراط منصوب على متن جهنم ، وهو الجسر الذي بين الجنة والنار ... " . حفظ