فوائد قول الله تعالى : (( قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد )) . حفظ
لم يطلب من أحد أجراً على تبليغ الرسالة وإنذار الناس لأنه قال كل ما سألتكم من أجر فهو لكم .
من الفوائد أيضاً : التنزل مع الخصم أي على فرض أني سألت فهو لكم .
ومن فوائدها أيضاً : تحريم أخذ الأجر على إبلاغ العلم الشرعي ووجهه أنه مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم هذا من جهة ، من جهة أخرى أن تبليغ الشرع واجب على الإنسان والواجب لا يجوز أن يتخذ الإنسان عليه أجراً فإن قلت : هل يجوز الأخذ على تعليم القرآن ، أخذ الأجرة على تعليم القرآن ؟ الجواب أن العلماء اختلفوا في ذلك على قولين لاختلاف ظواهر النصوص ومنهم من قال : أنه جائز لقول النبي عليه الصلاة والسلام : ( أن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله ) ولأن هذا الرجل لا يأخذ أجراً على قراءة القرآن لو أخذ أجراً على قراءة القرآن قلنا هذا حرام لكنه أخذ أجراً على التعليم والتعب وتلقين هذا الرجل ولذلك لو كانت المسألة واجبة عليه بمعنى لو كان يجب عليه أن يعلم هذا الرجل لكان أخذ الأجر عليه حراماً ، الوجه الثالث : أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله عوضاً للنكاح فقال : ( زوجتكها بما معك من القرآن ) وعوض النكاح أجر لقوله تعالى : (( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ))[النساء:24]فلما جعله النبي عليه الصلاة والسلام عوضاً في النكاح دل ذلك على جواز أخذ العوض على تعليمه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز أخذ قطيع الغنم من جماعة الذين قرءوا على سيد القوم الذي لدغ وأخذوا عليه قطيعاً من الغنم فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، لا لأنهم قرءوا القرآن ولكن لأنهم عالجوا هذا اللديغ وهذا هو الصحيح أي يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن لكن إن كان تعليم القرآن واجباً كما في صدر الإسلام فإن أخذ الأجرة عليه حرام ، طيب وهل يجوز على القول بأن أخذك عليه حرام هل يجوز أخذ رد من بيت المال لمعلم القرآن ؟ الجواب نعم لأن هذا ليس بأجرة ولذلك جاز للمؤذن والإمام أن يأخذ من بيت المال ما يستعين به على أذانه وعلى إمامته .
ومن فوائد الآية الكريمة : إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغه ودعوته لقوله : (( إن أجري إلا على الله )) فإنه واضح بأنه إنما يريد الأجر ممن ؟ من الله وهذا هو الإخلاص .
ومن فوائدها أيضاً : شموخ الرسول صلى الله عليه وسلم وعلو همته حيث اختار الأجر الأوفي على الأجر الأدنى لقوله : (( إن أجري إلا على الله )) .
ومن فوائدها أيضاً : تهديد الخصم بما تقتضيه أسماء الله وصفاته لقوله : (( وهو على كل شيء شهيد )) فإن في ذلك تهديداً يعني فسيشهد على تكذيبكم وعلى تبليغي .
ومن فوائدها أيضاً : الاستشهاد بإقرار الله سبحانه وتعالى الإنسان على صدق ما قال نعم من أين يؤخذ الاستشهاد بإقرار الله سبحانه وتعالى الإنسان على صدق على أنه صادق ؟ لقوله : (( وهو على كل شيء شهيد )) ويؤيد ذلك قوله تعالى : (( لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ ))[النساء:166]قال العلماء : " شهادة الله تعالى لرسوله بأن ما جاء به حق تشمل الشهادة القولية والشهادة الفعلية وهي إقراره على ما دعا إليه الناس وعلى استباحة أموالهم ودمائهم وأهلهم إذا لم يستجيبوا له .
من الفوائد أيضاً : التنزل مع الخصم أي على فرض أني سألت فهو لكم .
ومن فوائدها أيضاً : تحريم أخذ الأجر على إبلاغ العلم الشرعي ووجهه أنه مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم هذا من جهة ، من جهة أخرى أن تبليغ الشرع واجب على الإنسان والواجب لا يجوز أن يتخذ الإنسان عليه أجراً فإن قلت : هل يجوز الأخذ على تعليم القرآن ، أخذ الأجرة على تعليم القرآن ؟ الجواب أن العلماء اختلفوا في ذلك على قولين لاختلاف ظواهر النصوص ومنهم من قال : أنه جائز لقول النبي عليه الصلاة والسلام : ( أن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله ) ولأن هذا الرجل لا يأخذ أجراً على قراءة القرآن لو أخذ أجراً على قراءة القرآن قلنا هذا حرام لكنه أخذ أجراً على التعليم والتعب وتلقين هذا الرجل ولذلك لو كانت المسألة واجبة عليه بمعنى لو كان يجب عليه أن يعلم هذا الرجل لكان أخذ الأجر عليه حراماً ، الوجه الثالث : أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله عوضاً للنكاح فقال : ( زوجتكها بما معك من القرآن ) وعوض النكاح أجر لقوله تعالى : (( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ))[النساء:24]فلما جعله النبي عليه الصلاة والسلام عوضاً في النكاح دل ذلك على جواز أخذ العوض على تعليمه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز أخذ قطيع الغنم من جماعة الذين قرءوا على سيد القوم الذي لدغ وأخذوا عليه قطيعاً من الغنم فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، لا لأنهم قرءوا القرآن ولكن لأنهم عالجوا هذا اللديغ وهذا هو الصحيح أي يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن لكن إن كان تعليم القرآن واجباً كما في صدر الإسلام فإن أخذ الأجرة عليه حرام ، طيب وهل يجوز على القول بأن أخذك عليه حرام هل يجوز أخذ رد من بيت المال لمعلم القرآن ؟ الجواب نعم لأن هذا ليس بأجرة ولذلك جاز للمؤذن والإمام أن يأخذ من بيت المال ما يستعين به على أذانه وعلى إمامته .
ومن فوائد الآية الكريمة : إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغه ودعوته لقوله : (( إن أجري إلا على الله )) فإنه واضح بأنه إنما يريد الأجر ممن ؟ من الله وهذا هو الإخلاص .
ومن فوائدها أيضاً : شموخ الرسول صلى الله عليه وسلم وعلو همته حيث اختار الأجر الأوفي على الأجر الأدنى لقوله : (( إن أجري إلا على الله )) .
ومن فوائدها أيضاً : تهديد الخصم بما تقتضيه أسماء الله وصفاته لقوله : (( وهو على كل شيء شهيد )) فإن في ذلك تهديداً يعني فسيشهد على تكذيبكم وعلى تبليغي .
ومن فوائدها أيضاً : الاستشهاد بإقرار الله سبحانه وتعالى الإنسان على صدق ما قال نعم من أين يؤخذ الاستشهاد بإقرار الله سبحانه وتعالى الإنسان على صدق على أنه صادق ؟ لقوله : (( وهو على كل شيء شهيد )) ويؤيد ذلك قوله تعالى : (( لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ ))[النساء:166]قال العلماء : " شهادة الله تعالى لرسوله بأن ما جاء به حق تشمل الشهادة القولية والشهادة الفعلية وهي إقراره على ما دعا إليه الناس وعلى استباحة أموالهم ودمائهم وأهلهم إذا لم يستجيبوا له .