تفسير قول الله تعالى : (( وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب )) . حفظ
(( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ )) من الإيمان (( حيل )) فعل ماضي مبين للمجهول أين نائب الفاعل ؟
الطالب : الجار والمجرور .
الشيخ : وين الجار والمجرور ؟ الظرف لكن هل ينوب الظرف مناب الفاعل ؟ هات الدليل من كلام ابن مالك
الطالب : .......
الشيخ : إي لكن هات كلامه هو قابل .
الطالب : .....
الشيخ : نعم ولا ينوب باللفظ مفعول به وقد يرد ، طيب خلاص إذاً نقول هذا النائب هو الظرف لأن المفعول به لم يوجد ، (( حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ )) ما الذي يشتهونه ؟ الذي يشتهونه هو النجاة من العذاب الذي حل به ولكن هذه النجاة إنما تكون لو قبل الإيمان منهم ، والإيمان منهم خير مقبول في هذه الحالة ولهذا لم يتمكنوا مما يريدونه والمؤلف رحمه الله يقول : (( وبين ما يشتهون )) " من الإيمان أي قبوله " ولكن في الحقيقة يشتهون شيئاً قبل قبول الإيمان ، ماهو ؟ النجاة من العذاب وهذا فرع عن قبول الإيمان وقبول الإيمان غير ممكن لأنه فات محله ، إذاً حيل بينهم وبين ما يشتهون ، انتبه ما الذي يشتهونه ؟ النجاة من العذاب لا تكون إلا بعد قبول الإيمان منهم ، وقبول الإيمان وقد وصلوا بعد هذه الحال غير ممكن إذاً النجاة من النار غير ممكن ولهذا قال : (( حيل بينهم وبين ما يشتهون )) فالذي حال بينهم وبين ما يشتهون هو تأخر الإيمان والتوبة ولو أن ذلك حصل في الدنيا قبل أن يعاينوا العذاب لكان ممكناً (( كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ )) (( كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ )) بأشباههم في الكفر (( من قبل )) أي من قبلهم (( إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ )) يعني حيل بينهم وبين ما يشتهون كما حيل بين أشياعهم أي أشباههم في الكفر (( من قبل )) أي من قبل هؤلاء مثل من ؟ قوم نوح وعاد وصالح وغيرهم وهذا يؤيد ما ذكره بعض المفسرين بأن قوله :
الطالب : الجار والمجرور .
الشيخ : وين الجار والمجرور ؟ الظرف لكن هل ينوب الظرف مناب الفاعل ؟ هات الدليل من كلام ابن مالك
الطالب : .......
الشيخ : إي لكن هات كلامه هو قابل .
الطالب : .....
الشيخ : نعم ولا ينوب باللفظ مفعول به وقد يرد ، طيب خلاص إذاً نقول هذا النائب هو الظرف لأن المفعول به لم يوجد ، (( حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ )) ما الذي يشتهونه ؟ الذي يشتهونه هو النجاة من العذاب الذي حل به ولكن هذه النجاة إنما تكون لو قبل الإيمان منهم ، والإيمان منهم خير مقبول في هذه الحالة ولهذا لم يتمكنوا مما يريدونه والمؤلف رحمه الله يقول : (( وبين ما يشتهون )) " من الإيمان أي قبوله " ولكن في الحقيقة يشتهون شيئاً قبل قبول الإيمان ، ماهو ؟ النجاة من العذاب وهذا فرع عن قبول الإيمان وقبول الإيمان غير ممكن لأنه فات محله ، إذاً حيل بينهم وبين ما يشتهون ، انتبه ما الذي يشتهونه ؟ النجاة من العذاب لا تكون إلا بعد قبول الإيمان منهم ، وقبول الإيمان وقد وصلوا بعد هذه الحال غير ممكن إذاً النجاة من النار غير ممكن ولهذا قال : (( حيل بينهم وبين ما يشتهون )) فالذي حال بينهم وبين ما يشتهون هو تأخر الإيمان والتوبة ولو أن ذلك حصل في الدنيا قبل أن يعاينوا العذاب لكان ممكناً (( كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ )) (( كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ )) بأشباههم في الكفر (( من قبل )) أي من قبلهم (( إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ )) يعني حيل بينهم وبين ما يشتهون كما حيل بين أشياعهم أي أشباههم في الكفر (( من قبل )) أي من قبل هؤلاء مثل من ؟ قوم نوح وعاد وصالح وغيرهم وهذا يؤيد ما ذكره بعض المفسرين بأن قوله :