فوائد قوله تعالى : (( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد )) . حفظ
من فوائد الآية الكريمة أن إنزال المطر بيد الله عز وجل لقوله :(( وهو الذي ينزل الغيث )) .
ومن فوائدها : أن لإنزال المطر زوال الشدة لأن الغيث هو إزالة الشدة .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن الإنسان لا يصبر، طبيعة الإنسان أنه لا يصبر، فيستولي عليه اليأس والقنوط من رحمة الله، والذي يجب على المرء ألا يقنط من رحمة الله كما قال عز وجل:(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ )) وقال عن إبراهيم :(( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )) فالواجب عليك إذا مسك سوء ألا تقنط، الواجب أن تصبر وتحتسب، ودوام الحال من المحال، لكن الله تبارك وتعالى يذكر الشيء بحسب الواقع لا بحسب ما ينبغي للإنسان من ملازمة الصبر وانتظار الفرج .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن نزول المطر رحمة لقوله : (( وينشر رحمته )) وهذا على تفسير المؤلف أن المراد بالرحمة المطر، وقد ذكرنا أن الرحمة أعم من ذلك، وهو هكذا تشمل نزول المطر نبات الأرض سمن المواشي كثرة التصرفات والحركات .
ومن فوائد الآية الكريمة : إثبات ولاية الله عز وجل لجميع الخلق لقوله:(( وهو الولي )) ولم يقيد.
واعلم أن ولاية الله تعالى نوعان ولاية خاصة وولاية عامة، الولاية العامة:هي التي تشمل ولاية الله سبحانه وتعالى لجميع العباد مؤمنهم وكافرهم برهم وفاجرهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وأنثاهم هذه عامة، ومنها قوله تعالى :(( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق )) هذه من الولايات العامة لأن المراد بهم الكافرون.
الولاية الخاصة: هي التي للمؤمنين فقط ودليلها قول الله تعالى :(( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات )) إذن ما الفرق بين الخاصة والعامة ؟ الفرق بينهما في المحل ظاهر، الولاية العامة تشمل كل أحد، الولاية الخاصة بالمؤمنين، الفرق بينهما أيضا من حيث الأثر أو التأثير أن الولاية الخاصة تستلزم توفيق الله تبارك وتعالى للعبد في الهداية وغير ذلك، والعامة لا تستلزم ذلك، فإن الكفار الله وليهم بالمعنى العام ومع ذلك لم يهدهم لأن الحكمة تقتضي ألا يهديهم.
ومن فوائد الآية الكريمة: أن ولاية الله تعالى محمودة على كل حال لقوله:(( الولي الحميد ))اقرن بين هذا وبين قوله تعالى:(( وهو الغني الحميد ))تجد التناسب التام، فالغني الحميد الذي يحمد على غناه بحيث يغني به من شاء، والولي الحميد الذي يحمد على ولايته بحيث يختص بالولاية الخاصة من شاء ويمنعها عمن شاء، وعلى كل حال فولايته حميدة وغناه حميد عز وجل .
ومن فوائدها : أن لإنزال المطر زوال الشدة لأن الغيث هو إزالة الشدة .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن الإنسان لا يصبر، طبيعة الإنسان أنه لا يصبر، فيستولي عليه اليأس والقنوط من رحمة الله، والذي يجب على المرء ألا يقنط من رحمة الله كما قال عز وجل:(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ )) وقال عن إبراهيم :(( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )) فالواجب عليك إذا مسك سوء ألا تقنط، الواجب أن تصبر وتحتسب، ودوام الحال من المحال، لكن الله تبارك وتعالى يذكر الشيء بحسب الواقع لا بحسب ما ينبغي للإنسان من ملازمة الصبر وانتظار الفرج .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن نزول المطر رحمة لقوله : (( وينشر رحمته )) وهذا على تفسير المؤلف أن المراد بالرحمة المطر، وقد ذكرنا أن الرحمة أعم من ذلك، وهو هكذا تشمل نزول المطر نبات الأرض سمن المواشي كثرة التصرفات والحركات .
ومن فوائد الآية الكريمة : إثبات ولاية الله عز وجل لجميع الخلق لقوله:(( وهو الولي )) ولم يقيد.
واعلم أن ولاية الله تعالى نوعان ولاية خاصة وولاية عامة، الولاية العامة:هي التي تشمل ولاية الله سبحانه وتعالى لجميع العباد مؤمنهم وكافرهم برهم وفاجرهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وأنثاهم هذه عامة، ومنها قوله تعالى :(( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق )) هذه من الولايات العامة لأن المراد بهم الكافرون.
الولاية الخاصة: هي التي للمؤمنين فقط ودليلها قول الله تعالى :(( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات )) إذن ما الفرق بين الخاصة والعامة ؟ الفرق بينهما في المحل ظاهر، الولاية العامة تشمل كل أحد، الولاية الخاصة بالمؤمنين، الفرق بينهما أيضا من حيث الأثر أو التأثير أن الولاية الخاصة تستلزم توفيق الله تبارك وتعالى للعبد في الهداية وغير ذلك، والعامة لا تستلزم ذلك، فإن الكفار الله وليهم بالمعنى العام ومع ذلك لم يهدهم لأن الحكمة تقتضي ألا يهديهم.
ومن فوائد الآية الكريمة: أن ولاية الله تعالى محمودة على كل حال لقوله:(( الولي الحميد ))اقرن بين هذا وبين قوله تعالى:(( وهو الغني الحميد ))تجد التناسب التام، فالغني الحميد الذي يحمد على غناه بحيث يغني به من شاء، والولي الحميد الذي يحمد على ولايته بحيث يختص بالولاية الخاصة من شاء ويمنعها عمن شاء، وعلى كل حال فولايته حميدة وغناه حميد عز وجل .