شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما نقله : " ... باب حق الزوج على المرأة . قال الله تعالى (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )) وأما الأحاديث فمنها حديث عمرو بن الأحوص السابق في الباب قبل ... " . حفظ
الشيخ : فإذا كان الله قد فضل الرجال على النساء فإنهم هم القوامون عليهن، وفي هذه الآية دليل واضح على فضل جنس الرجال على النساء، وأن الرجال أكمل وأفضل وأولى بالولاية من المرأة، ولهذا لما قيل للنبي عليه الصلاة والسلام: ( إن كسرى مات ، وتولى الأمر بعده امرأة قال: لن يفلح قومٌ ولوا أمرهم امرأة ) ، لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .
وهذا الحديث إن كان يعني هؤلاء الفرس الذين نصبوا عليهم امرأة فهو يعنيهم ولكن غيرهم مثلهم ، وإن كان عاماً فهو عام ، ( لَن يُفلح قوم ولو أمرهم امرأة ) : فالرجل هو صاحب القوامة على المرأة.
وفي هذا دليل على سفه أولئك الكفار من الغربيين وغير الغربيين، الذين صاروا أذناباً للغرب يقدسون المرأة أكثر من تقديس الرجل، لأنهم يتبعون أولئك الأراذل من الكفار الذين لم يعرفوا لصاحب الفضل فضله، فتجدهم مثلاً في مخاطباتهم يقدمون المرأة على الرجل: السيدات والسادة ، ليتهم بعد يقولون: السادة ، أحياناً يقولون : السيدات والرجال، وتجد المرأة في المكان الأعلى عندهم والرجل دونها.
ولكن هذا ليس بغريب ، ليس بغريب على قوم الكلاب ، الذين يقدسون كلابهم، حتى إنهم يشترون الكلب بالآلاف ويخصصون له من الصابون وآلات التطهير وغير ذلك ما يضحك السفهاء فضلاً عن العقلاء، مع أن الكلب لو غسلته بالأبحر السبعة، ما صار طاهراً، لأنه نجس العين، لا يطهر أبداً.
فالحاصل أن الرجال هم القوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض، (( وبما أنفقوا من أموالهم )) : هذا وجه آخر للقوامة على النساء، أن الرجل هو الذي ينفق على المرأة، وهو المطالب، وهو صاحب البيت، وليست المرأة هي التي تنفق ،
وهذا إشارة إلى أن أصحاب الكسب الذين يكسبون ويعملون هم الرجال، أما المرأة فصناعتها بيتها، تبقى في بيتها تصلح أحوال زوجها، وأحوال أولادها، وأحوال البيت، هذه وظيفتها، أما أن تشارك الرجال بالكسب وطلب الرزق ثم بالتالي تكون هي المنفقة عليه، فهذا خلاف الفطرة وخلاف الشريعة، (( وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ )) : فصاحب الإنفاق هو الرجل، قال الله تعالى: (( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّه )) : الصالحات قانتات أي مديمات للطاعة، الصالحة تقنت ليس معناها: الدعاء بالقنوت، بل القنوت دوام الطاعة كما قال تعالى: (( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ )) : أي مديمين لطاعته ، (( قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ )) يعني: يحفظن سر الرجل وغيبه وما يكون داخل جدرانه من الأمور الخاصة تحفظه، (( بما حفظ الله )) : أي بما أمر الله تعالى بحفظه فهذه هي الصالحة، فعليك بالمرأة الصالحة فإنها خير لك من امرأة جميلة ليست بصالحة، والله الموفق.
القارئ : قال المؤلف -رحمه الله تعالى- : " أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) ، متفق عليه .
وفي رواية لهما : ( إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) .
وفي رواية : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه ، إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها ) " .
وهذا الحديث إن كان يعني هؤلاء الفرس الذين نصبوا عليهم امرأة فهو يعنيهم ولكن غيرهم مثلهم ، وإن كان عاماً فهو عام ، ( لَن يُفلح قوم ولو أمرهم امرأة ) : فالرجل هو صاحب القوامة على المرأة.
وفي هذا دليل على سفه أولئك الكفار من الغربيين وغير الغربيين، الذين صاروا أذناباً للغرب يقدسون المرأة أكثر من تقديس الرجل، لأنهم يتبعون أولئك الأراذل من الكفار الذين لم يعرفوا لصاحب الفضل فضله، فتجدهم مثلاً في مخاطباتهم يقدمون المرأة على الرجل: السيدات والسادة ، ليتهم بعد يقولون: السادة ، أحياناً يقولون : السيدات والرجال، وتجد المرأة في المكان الأعلى عندهم والرجل دونها.
ولكن هذا ليس بغريب ، ليس بغريب على قوم الكلاب ، الذين يقدسون كلابهم، حتى إنهم يشترون الكلب بالآلاف ويخصصون له من الصابون وآلات التطهير وغير ذلك ما يضحك السفهاء فضلاً عن العقلاء، مع أن الكلب لو غسلته بالأبحر السبعة، ما صار طاهراً، لأنه نجس العين، لا يطهر أبداً.
فالحاصل أن الرجال هم القوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض، (( وبما أنفقوا من أموالهم )) : هذا وجه آخر للقوامة على النساء، أن الرجل هو الذي ينفق على المرأة، وهو المطالب، وهو صاحب البيت، وليست المرأة هي التي تنفق ،
وهذا إشارة إلى أن أصحاب الكسب الذين يكسبون ويعملون هم الرجال، أما المرأة فصناعتها بيتها، تبقى في بيتها تصلح أحوال زوجها، وأحوال أولادها، وأحوال البيت، هذه وظيفتها، أما أن تشارك الرجال بالكسب وطلب الرزق ثم بالتالي تكون هي المنفقة عليه، فهذا خلاف الفطرة وخلاف الشريعة، (( وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ )) : فصاحب الإنفاق هو الرجل، قال الله تعالى: (( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّه )) : الصالحات قانتات أي مديمات للطاعة، الصالحة تقنت ليس معناها: الدعاء بالقنوت، بل القنوت دوام الطاعة كما قال تعالى: (( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ )) : أي مديمين لطاعته ، (( قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ )) يعني: يحفظن سر الرجل وغيبه وما يكون داخل جدرانه من الأمور الخاصة تحفظه، (( بما حفظ الله )) : أي بما أمر الله تعالى بحفظه فهذه هي الصالحة، فعليك بالمرأة الصالحة فإنها خير لك من امرأة جميلة ليست بصالحة، والله الموفق.
القارئ : قال المؤلف -رحمه الله تعالى- : " أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) ، متفق عليه .
وفي رواية لهما : ( إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) .
وفي رواية : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه ، إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها ) " .