ما موقف المسلمين من المسلمين رجالاً ونساءً الذين في صفوف الشيوعيين إذا وقعوا أسرى ؟ حفظ
الشيخ : طيب غيره .
السائل : السؤال الثاني أوالثالث ما حكم الأفغانيين من المسلمين المقيمين بين الشيوعيين وما حكم الأفغانين المقيميين خارج أفغانستان سواء للتعليم أو لغيره من العمل وغير ذلك وموقف أهل السنة الموقف الذي يجب أن يكون من أهل السنة تجاه الشيعة الذين لا يألون جهدا في قتل أو خطف المسلمين من السنة هناك ، خطفوا بعض الأطباء من إخواننا المصريين هناك خطفوا ثلاثة أو أربعة بعضهم هرب وبعضهم لا نعرف عنهم شيئا وهل لو قاتل أحد من المسلمين في صفوف الكفار في صفوف الشيوعيين لشبهة وهذا موجود كثير أيضا ؟
الشيخ : كيف هذا ؟
السائل : من الأفغان في صفوف الشيوعيين يقاتل المجاهدين لشبهة عنده إن هؤلاء مسلمين وهؤلاء مسلمين ولكن مسألة قبائل يعني طبعا يؤثرون عليهم من الإعلام أن هذه مسألة قبائلية وهذه مسألة إنه والله أمريكا بتمد هؤلاء مثل ما روسيا بتمدنا نحن وهؤلاء يريدون أرضكم ويريدون قتل نساءكم وأخذ أموالكم وهكذا ، فهذه كلها شبهات موجودة في بعض الشيوعيين بل كثير من المسلمين في صفوفهم على هذه الحال إن صح التعبير يعني ، فما رأيكم شيخنا بهذه الأحكام ؟
الشيخ : ما رأيي في هؤلاء المسلمين الذين يعيشون مع الدولة الشيوعية الحاكمة حينما يقاتلون المجاهدين ما رأي فيهم من أي ناحية ؟
السائل : حكمهم .
الشيخ : يعني أظن أن من تمام السؤال أن يقال مثلا إذا وقعوا أسرى في يد المجاهدين هل يقتلون أم السؤال غير هذا ؟ هل مثلا يجوز للمجاهدين أن يقذفوا البلدة التي فيها الحكام الشيوعيون وفيهم هؤلاء الأفراد من المسلمين فأنا أريد توضيح السؤال ؟
السائل : طيب على كل حال جزاك الله خيرا أن تجيب على هذا وهذا .
الشيخ : أجيب عن هذا وهذا .
السائل : وحكم نساءهم .
الشيخ : طيب ما هو بيت القصيد من السؤال أم هذا فقط ؟
السائل : بيت القصيد في الشطر الثاني وهي مسألة قتالهم أو مثلا قذف هذه المنطقة .
الشيخ : ها هذا هو ممكن يكون السؤال هيك وممكن يكون السؤال هيك حتى ما نشرد عن مقصود السؤال فأنا افترضت أن السؤال له شعبتان وتبين أن المقصود هي الشعبة الأخرى ، فأنا أقول إن المجاهدين إذا كانوا وصلوا إلى مرحلة الهجوم على عاصمة من العاصمتين اللامعتين اسمهما الآن وهي كابل وجلال آباد أن عليهم أن يتخذوا وسائل التبليغ ، أن يبلغوا السكان هناك طبعا هم هؤلاء الأفراد الذين يظن أنهم مسلمون ولكنهم مضللون بتلك الدعايات التي أنت أشرت إليها فينبغي تبليغهم الحقيقة إنه نحن أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من الاستيلاء على هذه البلدة أو تلك ولكن نحن لا يمكننا الاستيلاء والحاكم عندكم الكافر الشيوعي مصر علنا ومستبد ببقاءه على الحكم لذلك وقد أعذر من أنذر ، من كان منكم حريصا على النجاة بشخصه وبدينه فليخرج من هذه البلدة .
السائل : شيخنا ما يملكون الخروج .
الشيخ : ما يملكون الخروج ؟
السائل : نعم لأنه في ألغام وضعها الجيش وأيضا الشرطة تمنعه من الخروج .
الشيخ : لكن نحن نسمع أن كثير يخرجون .
السائل : هذا يخرج تسللا .
الشيخ : إذا تسللا .
السائل : لكن الغالب والعام يصعب عليه ذلك .
الشيخ : كيف ؟
السائل : يعني الأعم والأغلب أنه يصعب عليه الخروج فعلا لأنهم محاطين لكن الذي يتسلل وله طرق ومعرفة .
الشيخ : معليش نفترض أيضا هذا فلكل جواب إنه نحن ليس معقولا ولا مشروعا أن نظل خارج البلدة نقاتل حكامكم ويقاتلوننا وتذهب دماءنا ودماءكم هباء منثورا ، هذا غير معقول أبدا ، فإما أن تخرجوا إن استطعتم نأخذ نحن الحيطة يعني وإما أن تخرجوا على حكامكم وتكونون لنا عونا عليهم فأنتم من الداخل ونحن من الخارج لأنه لا يعقل أن يظل الأمر هكذا ، جبهتين لها سنيبين هؤلاء يضربوا من هنا وهؤلاء يضربوا من هنا وعلى التعبير العسكري الذي قلناه يومئذ مكانك راوح فإذا إما أن تخرجوا ويخلصوا وينجوا وإما أن يخرجوا عليهم ، وهذا هو السبيل فيما أعتقد والله أعلم .
السائل : طيب شيخ قتلهم إذا ما أسروا ؟
الشيخ : حكمهم إذا ما أسروا أن يستتابوا وفعلا إذا كانوا مسلمين فرأسا سيقولون نحن مسلمين وكنا مغرر بنا وا وا إلى آخره .
السائل : طبعا هذا كبار رؤساءهم كلهم شيخ يقولون كذا ، فأيش الحكم فيهم هل يعاملون معاملة المسلمين ؟
الشيخ : لاشك ، لا يجوز يعني من كان منهم غير معروف كفره هؤلاء .
السائل : رئيس المخابرات العامة هناك في منطقة من المناطق رجل كبير جدا قائد في المخابرات الأفغانية هذا أسر فقال أنا مسلم وأصلي وهكذا وأنا توبت ... .
الشيخ : قالها وهو معاد أم بعد ما أسر ؟
السائل : بعد ما أسر .
الشيخ : بعد ما أسر ، طيب فهذا لا يقتل مادام يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله لا يقتل لكن تتخذ الحيطة بالنسبة له ، وأنا بهذه المناسبة أتساءل في نفسي كلما سمعت بأنه انضم من الجيش الحكومي الأفغاني إلى المجاهدين أربعين شحص ، خمسين وفيهم القائد الفلاني إلى آخره ، يا ترى المجاهدين شو يساوي فيهم هل يعني تصل بهم الطيابة في نفوسهم أنه خلص هؤلاء خرجوا من السلطة الشيوعية وانضموا إلينا فهؤلاء لازمنا نحن نعطيهم كل أسرارنا وكل خططنا أم يتحفظون منهم ؟
السائل : يتحفظون منهم .
الشيخ : المفروض هكذا كويس فإذا كان الأمر كذلك فذاك الرئيس والآخر من باب أولى أن يتحفظوا بالنسبة عليهم .
السائل : يعني لا يقتلوا ... ؟
الشيخ : نعم لا يقتلوا ، أنا أقول لا يقتلوا .
السائل : لأنه أحيانا يحدث هذا الأمر وهو أن الجماعة ترى مثلا مجموعة تقاتل في مركز من مراكز الشيوعية فيدخلون عليهم ليلا وكذا ويأخذوهم أسرى ، أشهد أن لا إله إلا الله وأنا أصلي وأنا أصوم ، وأنا والله كذا ، فنقول لهم لماذا تقاتلوننا ؟ فيقولون والله كنا مخدوعين وواحد يقول نحن ناس طيبين ، هذا الكلام واقع وموجود فكثير من الإخوة يمسك الرشاشات ويرشوهم رشا .
الشيخ : لا ما يجوز هذا ، لأن الشيوعيين الأفغان لا أستطيع أنا أن أتصورهم شرا من مشركي العرب ، فإذا كان المشرك العربي حينما يرى نفسه ما بينه وما بين الموت إلا لحظات يقول أشهد أن لا إله إلا الله فيبادر المسلم إلى قتله ظنا منه أنه ما قالها إلا تقية ، إلا خوفا من القتل مع ذلك يقول الرسول عليه السلام " هلا شققت عن قلبه " أو ماذا تفعل بكلمة لا إله إلا الله ، هؤلاء الأفغان أصلهم مسلمين ، شايف ليس أصلهم مشركين ، المشرك نفسه كما تعلمون من الفقه النبوي، المشرك نفسه إذا وقع أسيرا في يد المسلمين لا يجب قتله وإنما يعامل معاملة أربعة أنواع ، ففي القرآن نص على نوعين (( فإما منا بعد وإما فداء )) والنوع الثاني هو الاسترقاق والاستبعاد ، والأخير هو القتل ، فالقتل يعود إلى رأي الحاكم المسلم بل أي نوع من هؤلاء الأنواع الأربعة يعود إلى رأيه ، إما هذا وإما هذا بالنسبة للمشرك ، أما الذي أصله مسلم ثم هو يؤكد إسلامه بالشهادة فهذا لا يجوز قتله أبدا إلا في ظروف ضيقة جدا يرى الحاكم أنه يقتل من باب التأديب لغيره وإلا الأصل أنه لا يجوز قتله ، ولذلك فأنا لا أرى أن رش الأسرى هؤلاء الذين كانوا من قبل يقاتلوننا وإنما يكون أسرى ويحتفظ بهم في أماكن حتى يأمنوا غدرهم وانقلابهم عليهم ، هذا الذي أراه والله أعلم .
السائل : إذا ما شهد الشهادتين وظل يبكي ويقول سامحوني وأنا وأنا ... ؟
الشيخ : يعرض عليه الإسلام ، أليس أنت مسلم ؟ وهنا تظهر حقيقة أمره يعني عفوا تظهرحقيقة أمره فيما يظهر منه قد يكون منافقا والمنافقون كانوا في العهد الأنور مع ذلك كانوا يقرون على ظاهر إسلامهم يعني ما في شيء في الإسلام غامض يعني إما هيك وإما هيك .
السائل : السؤال الثاني أوالثالث ما حكم الأفغانيين من المسلمين المقيمين بين الشيوعيين وما حكم الأفغانين المقيميين خارج أفغانستان سواء للتعليم أو لغيره من العمل وغير ذلك وموقف أهل السنة الموقف الذي يجب أن يكون من أهل السنة تجاه الشيعة الذين لا يألون جهدا في قتل أو خطف المسلمين من السنة هناك ، خطفوا بعض الأطباء من إخواننا المصريين هناك خطفوا ثلاثة أو أربعة بعضهم هرب وبعضهم لا نعرف عنهم شيئا وهل لو قاتل أحد من المسلمين في صفوف الكفار في صفوف الشيوعيين لشبهة وهذا موجود كثير أيضا ؟
الشيخ : كيف هذا ؟
السائل : من الأفغان في صفوف الشيوعيين يقاتل المجاهدين لشبهة عنده إن هؤلاء مسلمين وهؤلاء مسلمين ولكن مسألة قبائل يعني طبعا يؤثرون عليهم من الإعلام أن هذه مسألة قبائلية وهذه مسألة إنه والله أمريكا بتمد هؤلاء مثل ما روسيا بتمدنا نحن وهؤلاء يريدون أرضكم ويريدون قتل نساءكم وأخذ أموالكم وهكذا ، فهذه كلها شبهات موجودة في بعض الشيوعيين بل كثير من المسلمين في صفوفهم على هذه الحال إن صح التعبير يعني ، فما رأيكم شيخنا بهذه الأحكام ؟
الشيخ : ما رأيي في هؤلاء المسلمين الذين يعيشون مع الدولة الشيوعية الحاكمة حينما يقاتلون المجاهدين ما رأي فيهم من أي ناحية ؟
السائل : حكمهم .
الشيخ : يعني أظن أن من تمام السؤال أن يقال مثلا إذا وقعوا أسرى في يد المجاهدين هل يقتلون أم السؤال غير هذا ؟ هل مثلا يجوز للمجاهدين أن يقذفوا البلدة التي فيها الحكام الشيوعيون وفيهم هؤلاء الأفراد من المسلمين فأنا أريد توضيح السؤال ؟
السائل : طيب على كل حال جزاك الله خيرا أن تجيب على هذا وهذا .
الشيخ : أجيب عن هذا وهذا .
السائل : وحكم نساءهم .
الشيخ : طيب ما هو بيت القصيد من السؤال أم هذا فقط ؟
السائل : بيت القصيد في الشطر الثاني وهي مسألة قتالهم أو مثلا قذف هذه المنطقة .
الشيخ : ها هذا هو ممكن يكون السؤال هيك وممكن يكون السؤال هيك حتى ما نشرد عن مقصود السؤال فأنا افترضت أن السؤال له شعبتان وتبين أن المقصود هي الشعبة الأخرى ، فأنا أقول إن المجاهدين إذا كانوا وصلوا إلى مرحلة الهجوم على عاصمة من العاصمتين اللامعتين اسمهما الآن وهي كابل وجلال آباد أن عليهم أن يتخذوا وسائل التبليغ ، أن يبلغوا السكان هناك طبعا هم هؤلاء الأفراد الذين يظن أنهم مسلمون ولكنهم مضللون بتلك الدعايات التي أنت أشرت إليها فينبغي تبليغهم الحقيقة إنه نحن أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من الاستيلاء على هذه البلدة أو تلك ولكن نحن لا يمكننا الاستيلاء والحاكم عندكم الكافر الشيوعي مصر علنا ومستبد ببقاءه على الحكم لذلك وقد أعذر من أنذر ، من كان منكم حريصا على النجاة بشخصه وبدينه فليخرج من هذه البلدة .
السائل : شيخنا ما يملكون الخروج .
الشيخ : ما يملكون الخروج ؟
السائل : نعم لأنه في ألغام وضعها الجيش وأيضا الشرطة تمنعه من الخروج .
الشيخ : لكن نحن نسمع أن كثير يخرجون .
السائل : هذا يخرج تسللا .
الشيخ : إذا تسللا .
السائل : لكن الغالب والعام يصعب عليه ذلك .
الشيخ : كيف ؟
السائل : يعني الأعم والأغلب أنه يصعب عليه الخروج فعلا لأنهم محاطين لكن الذي يتسلل وله طرق ومعرفة .
الشيخ : معليش نفترض أيضا هذا فلكل جواب إنه نحن ليس معقولا ولا مشروعا أن نظل خارج البلدة نقاتل حكامكم ويقاتلوننا وتذهب دماءنا ودماءكم هباء منثورا ، هذا غير معقول أبدا ، فإما أن تخرجوا إن استطعتم نأخذ نحن الحيطة يعني وإما أن تخرجوا على حكامكم وتكونون لنا عونا عليهم فأنتم من الداخل ونحن من الخارج لأنه لا يعقل أن يظل الأمر هكذا ، جبهتين لها سنيبين هؤلاء يضربوا من هنا وهؤلاء يضربوا من هنا وعلى التعبير العسكري الذي قلناه يومئذ مكانك راوح فإذا إما أن تخرجوا ويخلصوا وينجوا وإما أن يخرجوا عليهم ، وهذا هو السبيل فيما أعتقد والله أعلم .
السائل : طيب شيخ قتلهم إذا ما أسروا ؟
الشيخ : حكمهم إذا ما أسروا أن يستتابوا وفعلا إذا كانوا مسلمين فرأسا سيقولون نحن مسلمين وكنا مغرر بنا وا وا إلى آخره .
السائل : طبعا هذا كبار رؤساءهم كلهم شيخ يقولون كذا ، فأيش الحكم فيهم هل يعاملون معاملة المسلمين ؟
الشيخ : لاشك ، لا يجوز يعني من كان منهم غير معروف كفره هؤلاء .
السائل : رئيس المخابرات العامة هناك في منطقة من المناطق رجل كبير جدا قائد في المخابرات الأفغانية هذا أسر فقال أنا مسلم وأصلي وهكذا وأنا توبت ... .
الشيخ : قالها وهو معاد أم بعد ما أسر ؟
السائل : بعد ما أسر .
الشيخ : بعد ما أسر ، طيب فهذا لا يقتل مادام يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله لا يقتل لكن تتخذ الحيطة بالنسبة له ، وأنا بهذه المناسبة أتساءل في نفسي كلما سمعت بأنه انضم من الجيش الحكومي الأفغاني إلى المجاهدين أربعين شحص ، خمسين وفيهم القائد الفلاني إلى آخره ، يا ترى المجاهدين شو يساوي فيهم هل يعني تصل بهم الطيابة في نفوسهم أنه خلص هؤلاء خرجوا من السلطة الشيوعية وانضموا إلينا فهؤلاء لازمنا نحن نعطيهم كل أسرارنا وكل خططنا أم يتحفظون منهم ؟
السائل : يتحفظون منهم .
الشيخ : المفروض هكذا كويس فإذا كان الأمر كذلك فذاك الرئيس والآخر من باب أولى أن يتحفظوا بالنسبة عليهم .
السائل : يعني لا يقتلوا ... ؟
الشيخ : نعم لا يقتلوا ، أنا أقول لا يقتلوا .
السائل : لأنه أحيانا يحدث هذا الأمر وهو أن الجماعة ترى مثلا مجموعة تقاتل في مركز من مراكز الشيوعية فيدخلون عليهم ليلا وكذا ويأخذوهم أسرى ، أشهد أن لا إله إلا الله وأنا أصلي وأنا أصوم ، وأنا والله كذا ، فنقول لهم لماذا تقاتلوننا ؟ فيقولون والله كنا مخدوعين وواحد يقول نحن ناس طيبين ، هذا الكلام واقع وموجود فكثير من الإخوة يمسك الرشاشات ويرشوهم رشا .
الشيخ : لا ما يجوز هذا ، لأن الشيوعيين الأفغان لا أستطيع أنا أن أتصورهم شرا من مشركي العرب ، فإذا كان المشرك العربي حينما يرى نفسه ما بينه وما بين الموت إلا لحظات يقول أشهد أن لا إله إلا الله فيبادر المسلم إلى قتله ظنا منه أنه ما قالها إلا تقية ، إلا خوفا من القتل مع ذلك يقول الرسول عليه السلام " هلا شققت عن قلبه " أو ماذا تفعل بكلمة لا إله إلا الله ، هؤلاء الأفغان أصلهم مسلمين ، شايف ليس أصلهم مشركين ، المشرك نفسه كما تعلمون من الفقه النبوي، المشرك نفسه إذا وقع أسيرا في يد المسلمين لا يجب قتله وإنما يعامل معاملة أربعة أنواع ، ففي القرآن نص على نوعين (( فإما منا بعد وإما فداء )) والنوع الثاني هو الاسترقاق والاستبعاد ، والأخير هو القتل ، فالقتل يعود إلى رأي الحاكم المسلم بل أي نوع من هؤلاء الأنواع الأربعة يعود إلى رأيه ، إما هذا وإما هذا بالنسبة للمشرك ، أما الذي أصله مسلم ثم هو يؤكد إسلامه بالشهادة فهذا لا يجوز قتله أبدا إلا في ظروف ضيقة جدا يرى الحاكم أنه يقتل من باب التأديب لغيره وإلا الأصل أنه لا يجوز قتله ، ولذلك فأنا لا أرى أن رش الأسرى هؤلاء الذين كانوا من قبل يقاتلوننا وإنما يكون أسرى ويحتفظ بهم في أماكن حتى يأمنوا غدرهم وانقلابهم عليهم ، هذا الذي أراه والله أعلم .
السائل : إذا ما شهد الشهادتين وظل يبكي ويقول سامحوني وأنا وأنا ... ؟
الشيخ : يعرض عليه الإسلام ، أليس أنت مسلم ؟ وهنا تظهر حقيقة أمره يعني عفوا تظهرحقيقة أمره فيما يظهر منه قد يكون منافقا والمنافقون كانوا في العهد الأنور مع ذلك كانوا يقرون على ظاهر إسلامهم يعني ما في شيء في الإسلام غامض يعني إما هيك وإما هيك .