ما حكم وضع اللافتات التذكيرية على الطرقات مثل: اذكر الله ، صل على النبي، وأمثالها؟ وكذلك حكم تعليق الآيات القرآنية على الجدران؟ حفظ
السائل : شيخنا نحن نعرف رأيكم بالنسبة لوضع القرآن على الحيطان أو الآية أو الأحاديث، أرى كثيرا الآن يضعوا لافتات في الشارع تذكير للناس، (( وتعانوا على البر والتقوى )).
الشيخ : اذكروا الله، لا إله إلا الله.
الطالب : صل على النبي.
الشيخ : طريقة نجدية هذه
السائل : الآن يفعلوها هنا، لاحظت هذه الملاحظة وأنا آت.
الشيخ : لذلك عم أقول لك: على الطريقة النجدية، لأن هذه ما كانت هنا. هذه حديثة هنا.
طبعا هذه مثل وضع آية: (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) ... الموضوع حول الكسب الحلال، فقلنا نحن الآن نزين بيوتنا بمثل هذه الآية وجدرنا، لكن قلوبنا منها خاوية. فهذه الآية يجب أن تكون مطبوعة طبعاً في القلب حتى تحمل صاحبها على تقوى الله، نحن استغنينا عن هذا واستبدلنا كما قال تعالى: (( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )) فالخير ما أتيناه في قلوبنا، والذي هو أدنى هو الذي اهتممنا به ووضعناه في جدر بيوتنا.
لذلك هذه الكتابات هي في الواقع من وحي الشيطان، وإن كان الإنسان الجاهل يستحسنها كما استحسن كثيرون حتى من بعض الخاصة كثيرا من البدع التي يسمونها بغير اسمها بأنها بدعة حسنة.
الشيطان كما وصفه الله في القرآن أنه للإنسان عدو مبين، فهو يصرف المسلمين عن الخير بشر يوهمهم أنه الخير، وما نحن فيه من هذا القبيل.
أذكر في مثل هذه المناسبة مثالا كنا نراه في سوريا كثيرا، وأظن هنا أيضا له شبه أو مثله، يكونوا الناس جالسين في القهاوي، وقد يكونون منغمسين في بعض المعاصي كاللعب بالشدة أو القمار، وبجانبهم مسجد، فيؤذن المؤذن فيدعون كل شيء ويقوموا تعظيما لَمَّا يقول المؤذن: الله أكبر الله أكبر. هذا تعظيم لله، لكن لا أحد منهم يتحرك إلى المسجد، فالمؤذن يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح، يعني: دعوا أعمالكم وانطلقوا إلى مسجدكم لعبادة ربكم، أوحى إليهم الشيطان: نكتفي منكم بهذا التعظيم قوموا واقعدوا.
وهذا شأن البدع كلها، ولذلك قال بعض السلف: " ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة "، هذا الأثر في الحقيقة نحن الذين امتن الله عز وجل علينا باتباع السنة ومتابعة آثارها الحسنة، والانتهاء عن البدعة ومتابعة آثارها السيئة، هذا الأثر نحن نلمسه لمس اليد في واقع حياة الناس، ما هو الأثر؟ " ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة ".
يدخل أحدهم إلى المسجد فيجد صاحبه يتوضأ، يقول له: زمزم، يقول له: حَرَمًا، طاح السلام عليكم الذي هو واجب اللقاء، ( للمسلم على المسلم خمس: إذا لقيته فسلم عليه )، أنت لقيته ما سلمت عليه، لماذا؟ حلت البدعة محل السنة، بل ومحل الواجب.
كذلك مثلا يلتقيان بعد الصلاة وما كانا التقيا قبل الصلاة: تقبل الله تقبل الله، طاح السلام عليكم، هذا مثال من مئات الأمثلة كيف أن البدعة تميت السنة. زين لهم الشيطان أعمالهم فأضلهم عن سواء السبيل.
الطالب : جزاكم الله خير شيخنا.
الشيخ : اذكروا الله، لا إله إلا الله.
الطالب : صل على النبي.
الشيخ : طريقة نجدية هذه
السائل : الآن يفعلوها هنا، لاحظت هذه الملاحظة وأنا آت.
الشيخ : لذلك عم أقول لك: على الطريقة النجدية، لأن هذه ما كانت هنا. هذه حديثة هنا.
طبعا هذه مثل وضع آية: (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) ... الموضوع حول الكسب الحلال، فقلنا نحن الآن نزين بيوتنا بمثل هذه الآية وجدرنا، لكن قلوبنا منها خاوية. فهذه الآية يجب أن تكون مطبوعة طبعاً في القلب حتى تحمل صاحبها على تقوى الله، نحن استغنينا عن هذا واستبدلنا كما قال تعالى: (( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )) فالخير ما أتيناه في قلوبنا، والذي هو أدنى هو الذي اهتممنا به ووضعناه في جدر بيوتنا.
لذلك هذه الكتابات هي في الواقع من وحي الشيطان، وإن كان الإنسان الجاهل يستحسنها كما استحسن كثيرون حتى من بعض الخاصة كثيرا من البدع التي يسمونها بغير اسمها بأنها بدعة حسنة.
الشيطان كما وصفه الله في القرآن أنه للإنسان عدو مبين، فهو يصرف المسلمين عن الخير بشر يوهمهم أنه الخير، وما نحن فيه من هذا القبيل.
أذكر في مثل هذه المناسبة مثالا كنا نراه في سوريا كثيرا، وأظن هنا أيضا له شبه أو مثله، يكونوا الناس جالسين في القهاوي، وقد يكونون منغمسين في بعض المعاصي كاللعب بالشدة أو القمار، وبجانبهم مسجد، فيؤذن المؤذن فيدعون كل شيء ويقوموا تعظيما لَمَّا يقول المؤذن: الله أكبر الله أكبر. هذا تعظيم لله، لكن لا أحد منهم يتحرك إلى المسجد، فالمؤذن يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح، يعني: دعوا أعمالكم وانطلقوا إلى مسجدكم لعبادة ربكم، أوحى إليهم الشيطان: نكتفي منكم بهذا التعظيم قوموا واقعدوا.
وهذا شأن البدع كلها، ولذلك قال بعض السلف: " ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة "، هذا الأثر في الحقيقة نحن الذين امتن الله عز وجل علينا باتباع السنة ومتابعة آثارها الحسنة، والانتهاء عن البدعة ومتابعة آثارها السيئة، هذا الأثر نحن نلمسه لمس اليد في واقع حياة الناس، ما هو الأثر؟ " ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة ".
يدخل أحدهم إلى المسجد فيجد صاحبه يتوضأ، يقول له: زمزم، يقول له: حَرَمًا، طاح السلام عليكم الذي هو واجب اللقاء، ( للمسلم على المسلم خمس: إذا لقيته فسلم عليه )، أنت لقيته ما سلمت عليه، لماذا؟ حلت البدعة محل السنة، بل ومحل الواجب.
كذلك مثلا يلتقيان بعد الصلاة وما كانا التقيا قبل الصلاة: تقبل الله تقبل الله، طاح السلام عليكم، هذا مثال من مئات الأمثلة كيف أن البدعة تميت السنة. زين لهم الشيطان أعمالهم فأضلهم عن سواء السبيل.
الطالب : جزاكم الله خير شيخنا.