بيان شدة الحاجة إلى تعريف الناس بالسنة الصحيحة حفظ
الطالب : هذه المجلة نقدم إليكم تصدر منذ ثلاثين سنة متوالياً شهرياً
الشخ : تصدر
الطالب : منذ ثلاثين سنة
الشيخ : ما شاء الله
الطالب : شهرياً ، وإن كان ظاهراً ليس بكثير ولكن في الأوردية دقة جداً دقيق
الشيخ : ما شاء الله
الطالب : نعم
الشيخ : منذ ثلاثين سنة
الطالب : منذ ثلاثين سنة وهو باللغة الأوردية
الشيخ : نعم
الطالب : نهتم في هذه المجلة خاصة الدفاع عن السنة والحديث
الشيخ : جزاكم الله خيراً ، الأمة أحوج ما تكون إليه في هذا الزمان هو أن يتعرفوا على السنة الصحيحة لأن الأمر كما تعلمون من قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( تركتكم على بيضاء نقية لا يضل عنها إلا هالك ) ( تكتم فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) والناس اليوم بعضهم وهم الأكثرون أضاعوا السنة وقسم منهم أضاعوا أيضاً القرآن في إضاعتهم للسنة لأن السنة كما تعلمون مبينة للقرآن ومن لا سنة عنده في اعتقادي لا قرآن عنده إلا لفظاً ولم ينزل القرآن للفظ فقط بل كما قال : (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) ولذلك فالعمل الذي تقومون به هو خير عمل في هذا الزمان إن شاء الله ، ونحن نعتقد أن الذين يركضون اليوم من بعض الأحزاب والجماعات وراء الإصلاح بصورة عامة أو وراء إقامة الدولة المسلمة لن يستطيعوا الوصول إلى ذلك إلا بطريق المحافظة على السنة علماً وعملاً ، علماً وعملاً