هل يجوز للأطفال الصغار من الأولاد والبنات أن يسبحوا مختلطون وبألبسة قصيرة مثل المايوه ؟ حفظ
السائل : طيب إذا كان فيه أطفال صغار أولاد وبنات هل يجوز لهم أن يعني أن يمارسوا السباحة بالبس القصير الذي هو المايوه أمام الأجانب مثلا ؟ هل لهم عورة أو ليس لديهم عورة ؟
الشيخ : السؤال خطأ لعلك تقول هل يجوز لهم ، بينما ينبغي أن يكون هل يجوز لوليهم ..
السائل : هل يجوز لوليهم أن يسمح لهم
الشيخ : إي هذا يختلف أولا باختلاف السن .
وثانيا: باختلاف الجسم ، بين أن يكون جسما لا يسترعي الأنظار وبين أن يكون جسما يسترعي الأنظار ، يعني مثلا خلينا نضربها كما نقول عندنا في الشام " علاوية " بنت تسع سنين هذه غير مكلفة ولا يجب عليها الحجاب لكنها عبلة وسمينة وجميلة وإلخ، فقد تكون سبب فتنة ، فهنا لا يجوز لوليها أن يأذن لها بمثل هذه السباحة .
طيب ، هذا في صورة معينة ، لكن كقاعدة إذا بلغ الصبي أو الصبية سن السابعة لم يجز أن يعامل في مثل هذه القضايا إلا كما يعامل الكبار ، فهو ليس له عورة، ولكن لا يجوز لوليها أو وليه أن يكشف عن عورته بلباس قصير.
مثلا نحن نشاهد في المساجد كثيرا من الأطفال يدخلون المسجد مع آبائهم وهم في حدود الخمس أو الست ولابسين شورت يعني تبان، وقد يدخل المسجد أيضا صبايا من البنات لابسة ألبسة قصيرة تبدو منها الأفخاذ فكلامي السابق الأول يلاحظ هنا أنه تشتهى ما تشتهى.
أما إذا بلغت سن السابعة فلا يجوز إلا أن يلبسها كما لو كانت بنت الرابع عشر الخامسة عشر لقوله عليه السلام: ( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع ) إلخ فإذا كان الولي مأمورا بهذا الحكم أن يأمر الولد بالصلاة فهذا يعني أن يأمره بكل ما يتعلق بالصلاة من واجبات وشروط وأركان ولا شكّ أن العورة هو من الفرائض التي يجب سترها في الصلاة .
من هذا المنطلق نقول نحن بهذا التفصيل الذي ذكرته آنفا ، يعني إذا بلغت سن السابعة فلا بد من التزام الولي في أحكام ما لو كانت بالغة ، وإذا كان دون ذلك فينظر في كيفية