كلام الشيخ على شبهة القول بالكلام النفسي . حفظ
الشيخ : ... وإلى آخره الله ما تكلم إنما تكلمت الشجرة طيب بس النصوص قاطعة في أن الله قال لإبليس وقال لآدم وقال لموسى وقال لأنبيائه إي هذا كله كلام نفسي مثلا لما قال تعالى مخاطبا موسى : (( وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي )) هذا ما سمع موسى من ربه كلاما وإنما أوحي إليه وحيا في النفس مثل حديث النفس يعني
السائل : نعم
الشيخ : الله أكبر فبيعطلوا كل النصوص هاي وجدوا مخرجا لهم بزعمهم في أثر صحيح عن عمر بن الخطاب أنه لما توفي الرسول عليه السلام واجتمعوا من أجل اختيار الخليفة كان حضر هو مشان يلقي كلاما وإذ سبقه أبو بكر وتكلم ما شاء الله وما أفسح مجال لعمر أن يتكلم يقول عمر : ( وقد كنت زورت في نفسي كلاما ) إذن فيه كلام نفسي عرفت كيف إذن هذا القرآن وهذا الكلام المحكي في القرآن وفي الأحاديث كله هذا كلام نفسي وليس كلام لفظي يسمع يقرأ يتلى من الله على أنبيائه والرسل لا
من هنا وقع الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية من جهة وبين أهل السنة من جهة أخرى أهل السنة بيقولوا كلام الله لفظ ومعنى وكل حرف إله عشر حسنات الثاني بيقولوا لا هذا كلام نفسي كالعلم الإلهي والكلام النفسي يظل قائما في ذات الله وهذا أمر طبيعي كالعلم
السائل : نعم
الشيخ : ولذلك بيقولوا : " ولم يزل قائلا عليما " وابن تيمية الله يرحمه لما تكلم عن القضية هاي بيقولوا هدولي اللي بيقولوا بالكلام النفسي أو الكلام النفسي نعم إي لا يزال الله يقول : (( وما تلك بيمينك يا موسى )) كل شيء يعني (( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا )) اسجدوا لأنه هذا كلام نفسي مستقر في النفس كالعلم فجاء هذا السلفي القديم مطرف بيقول : " لا يقولن أحدكم إن الله عز وجل يقول وإنما يقول قال "
السائل : نعم
الشيخ : فيه رد على القائلين بالكلام النفسي
السائل : أيوا
الشيخ : ما فهم صاحبنا مع أنه نجدي
السائل : نعم
الشيخ : والمفروض أنه يعرف يعني هذه القضية لكنه هو نجدي آخذ بالعقيدة الصحيحة ومش عارف الأشاعرة وفلسفتهم حتى يتنبه للفائدة الموجودة في هذا الأثر .
السائل : أيوا الله يجزيك الخير .
السائل : نعم
الشيخ : الله أكبر فبيعطلوا كل النصوص هاي وجدوا مخرجا لهم بزعمهم في أثر صحيح عن عمر بن الخطاب أنه لما توفي الرسول عليه السلام واجتمعوا من أجل اختيار الخليفة كان حضر هو مشان يلقي كلاما وإذ سبقه أبو بكر وتكلم ما شاء الله وما أفسح مجال لعمر أن يتكلم يقول عمر : ( وقد كنت زورت في نفسي كلاما ) إذن فيه كلام نفسي عرفت كيف إذن هذا القرآن وهذا الكلام المحكي في القرآن وفي الأحاديث كله هذا كلام نفسي وليس كلام لفظي يسمع يقرأ يتلى من الله على أنبيائه والرسل لا
من هنا وقع الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية من جهة وبين أهل السنة من جهة أخرى أهل السنة بيقولوا كلام الله لفظ ومعنى وكل حرف إله عشر حسنات الثاني بيقولوا لا هذا كلام نفسي كالعلم الإلهي والكلام النفسي يظل قائما في ذات الله وهذا أمر طبيعي كالعلم
السائل : نعم
الشيخ : ولذلك بيقولوا : " ولم يزل قائلا عليما " وابن تيمية الله يرحمه لما تكلم عن القضية هاي بيقولوا هدولي اللي بيقولوا بالكلام النفسي أو الكلام النفسي نعم إي لا يزال الله يقول : (( وما تلك بيمينك يا موسى )) كل شيء يعني (( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا )) اسجدوا لأنه هذا كلام نفسي مستقر في النفس كالعلم فجاء هذا السلفي القديم مطرف بيقول : " لا يقولن أحدكم إن الله عز وجل يقول وإنما يقول قال "
السائل : نعم
الشيخ : فيه رد على القائلين بالكلام النفسي
السائل : أيوا
الشيخ : ما فهم صاحبنا مع أنه نجدي
السائل : نعم
الشيخ : والمفروض أنه يعرف يعني هذه القضية لكنه هو نجدي آخذ بالعقيدة الصحيحة ومش عارف الأشاعرة وفلسفتهم حتى يتنبه للفائدة الموجودة في هذا الأثر .
السائل : أيوا الله يجزيك الخير .