توضيح بعض كلام شيخ الاسلام وابن حزم حول المنطق ؟ حفظ
الطالب : نعم أي نعم
السائل : تفضل شيخنا بالنسبة لشيخ الاسلام ابن تيمية ، عندما يتكلم عن المنطق والفلسفة يقول : " إنها مادة لا يستفيد منها الذكي ، لأن ما فيها من براهين وأدلة عقلية تجدها في الكتاب والسنة "
الشيخ : أيوا
السائل : " فإذن لا فائدة فيها والغبي لا يفهم فيها شيئا ، لكن محمد ابن حزم في هذه المسألة يقول : والمنطق من نهى عنه فإنه فيه شيء في عقله " ، فغير صحيح يعني يتهمه بقلة العقل وقلة الذكاء ، المنطق حت يقول : " لابد منه في فهم ما جاء في الكتاب والسنة "
الشيخ : بإيدك اليمين بإيدك اليمين أيوا
السائل : لإقامة البراهين والأدلة شيخي العقلية المنطقية في حد ذاتها قال : " هذه تعين على فهم الكتاب والسنة ، وتعين في الجدل في المناظرات وفي مقارعة اليهود والسفسطائيون والنصارى أيضا "
الشيخ : نعم
السائل : " وأصحاب الكلام من الفرق الاسلامية كلها " ، فيرى أن المنطق لا عيب لمن أخذه مأخذه الصحيح لإقامة البرهان العقلي ، مثلا عندما يناقش السفسطائيون أو عندما يناقش السفسطائيين شيخنا يتكلم ببراهين عقلية ، ... براهين عقلية محضة .
الشيخ : قد يفيد المناطقة لكن لا يفيد العلماء المسلمين وبخاصة منهم علماء الكتاب والسنة لأنه كان نَقلت عن ابن تيمية في القران وفي السنة ما يغني عن كل تلك البراهين والأدلة ، لكن الواقع المؤسف هذا من آثار علم الكلام ، لما انصرف كثير من الفرق عن براهين الكتاب والسنة ، وابتلوا بدراسة المنطق وجدوا فيه ما يتوهمون أن فيه البراهين وأدلة ممكن اقامة الحجة بها على الخصوم ، هؤلاء فقدوا البرهان الحقيقي فوجدوا أن البرهان الوهمي له فعله وله أثره ، وابن حزم بلا شك يعني كان يعيش في مجتمع مبتلى فيه بفرق وطوائف من اليهود والنصارى على اختلاف مللهم ، فوجد أن في علم المنطق ما يساعده على إقامة الحجة عليهم لعلمهم ، لكن المسلم ليس بحاجة الى شيء من هذا وأعني طبعا بعد ذلك البيان المسلم العالم بالكتاب والسنة ، يعني خذ مثلا : قوله تعالى (( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون )) هذا برهان شرعي لكنه أيضا عقلي ومنطقي ، لا يجد العالم بأدلة الكتاب والسنة أبدا ما يستفيده من العلوم الأخرى ، إلا إذا جهل ما في الكتاب والسنة ، هذا رأيي والله أعلم
السائل : تفضل شيخنا بالنسبة لشيخ الاسلام ابن تيمية ، عندما يتكلم عن المنطق والفلسفة يقول : " إنها مادة لا يستفيد منها الذكي ، لأن ما فيها من براهين وأدلة عقلية تجدها في الكتاب والسنة "
الشيخ : أيوا
السائل : " فإذن لا فائدة فيها والغبي لا يفهم فيها شيئا ، لكن محمد ابن حزم في هذه المسألة يقول : والمنطق من نهى عنه فإنه فيه شيء في عقله " ، فغير صحيح يعني يتهمه بقلة العقل وقلة الذكاء ، المنطق حت يقول : " لابد منه في فهم ما جاء في الكتاب والسنة "
الشيخ : بإيدك اليمين بإيدك اليمين أيوا
السائل : لإقامة البراهين والأدلة شيخي العقلية المنطقية في حد ذاتها قال : " هذه تعين على فهم الكتاب والسنة ، وتعين في الجدل في المناظرات وفي مقارعة اليهود والسفسطائيون والنصارى أيضا "
الشيخ : نعم
السائل : " وأصحاب الكلام من الفرق الاسلامية كلها " ، فيرى أن المنطق لا عيب لمن أخذه مأخذه الصحيح لإقامة البرهان العقلي ، مثلا عندما يناقش السفسطائيون أو عندما يناقش السفسطائيين شيخنا يتكلم ببراهين عقلية ، ... براهين عقلية محضة .
الشيخ : قد يفيد المناطقة لكن لا يفيد العلماء المسلمين وبخاصة منهم علماء الكتاب والسنة لأنه كان نَقلت عن ابن تيمية في القران وفي السنة ما يغني عن كل تلك البراهين والأدلة ، لكن الواقع المؤسف هذا من آثار علم الكلام ، لما انصرف كثير من الفرق عن براهين الكتاب والسنة ، وابتلوا بدراسة المنطق وجدوا فيه ما يتوهمون أن فيه البراهين وأدلة ممكن اقامة الحجة بها على الخصوم ، هؤلاء فقدوا البرهان الحقيقي فوجدوا أن البرهان الوهمي له فعله وله أثره ، وابن حزم بلا شك يعني كان يعيش في مجتمع مبتلى فيه بفرق وطوائف من اليهود والنصارى على اختلاف مللهم ، فوجد أن في علم المنطق ما يساعده على إقامة الحجة عليهم لعلمهم ، لكن المسلم ليس بحاجة الى شيء من هذا وأعني طبعا بعد ذلك البيان المسلم العالم بالكتاب والسنة ، يعني خذ مثلا : قوله تعالى (( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون )) هذا برهان شرعي لكنه أيضا عقلي ومنطقي ، لا يجد العالم بأدلة الكتاب والسنة أبدا ما يستفيده من العلوم الأخرى ، إلا إذا جهل ما في الكتاب والسنة ، هذا رأيي والله أعلم