ما حكم الشك الذي يحصل عند الإنسان في صحة الصلاة بسبب المسائل الفقهية المختلف فيها ؟ حفظ
السائل : لكن يا شيخنا يعني بالنسبة للمسائل المختلف فيها يعني الانسان مثلا لما يقرأ قول القائلين بإيجاب أو بركنية الفاتحة ... يكاد يساوره شك في صحة صلاته فيعني الشك هنا له محل ؟
الشيخ : إن كنت تعني العامة فالعامة كما يقول العلماء لا مذهب له ومذهبه مذهب مفتيه
وإن كنت تعني العلماء وطلاب العلم الذين يمشون على قوله تعالى : (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني )) فعلى هذا العالم وذاك الطالب أن يتحرى الصواب يوم اختلف فيه الناس ، فأينما انتهى به بحثه وقف عنده وطرح الشك وأخذ باليقين
السائل : نعم
الشيخ : وفتح باب الشك هذا لا نهاية له وهو كما تعلمون من وساوس الشيطان فمن لم يكن عنده رأي فعليه أن يأخذ بالاحتياط لكن الاحتياط في كثير من المسائل يوقع بالاشكال لأن الذي يقول مثلاً : اقرأ هو معارض لقول لا تقرأ ، ولذلك فلا بد من أن يتحرى الصواب وأن يجتهد بقدر ما يستطيع والاجتهاد يختلف من العالم إلى طالب العلم إلى العامي كل بحسبه ولا يكلف الله نفساً إلا وسعاها .
السائل : نعم
الشيخ : فالشك يعني ليس له قيمة شرعاً ولا هو من الأدلة الشرعية حتى يعتد به ويلتفت إليه