من مؤاخذات الشيخ عبد الحميد كشك والشعراوي أنهم لا ينكرون أفعال القبوريين والصوفيين ولا يكشفون عوارهم . حفظ
الشيخ : فإذاً هنا نحن نلاحظ أن العلماء حقاً هم الذين يدرسون الكتاب كلَّا وبخاصة ما يتعلق بتصحيح العقائد ثم العبادات ، أما الجوانب العلمية الكونية الطبيعية فهذه بلا شك تفيد وتزيد المؤمن إيماناً بقدرة الله عز وجل وتوحيد وحكمته لكن هؤلاء قبل ذلك كان عليهم لزاماً أن يعرفوا كيف يعبدون الله لا يشركون به شيئاً ، اليوم إذا قلت لكم في كل بلاد الدنيا تجد مسلمين يتقصَّدون زيارة القبور ، وبعضهم يتخذ القبر -قبر الولي أو الصالح- كعبةً يطوف حولها ، رحت شي بزمانك إلى مصر ؟
السائل : نعم.
الشيخ : شفت مقام الحسين والسيدة زينب وأحمد البدوي ؟
السائل : والله سمعت عنهم بس ما رأيتهم .
الشيخ : ما رأيتهم ، بدا لي أنك أردني !
السائل : أردني إنما الآن سعودي.
الشيخ : لكن الأصل الأردن ؟
السائل : والدي سعودي وأمي أردنية، ولكن كنت أردني وتربيت في الأردن.
الشيخ : أنا قصدي من السؤال عشت في الأردن ؟
السائل : طبعًا أربعين سنة .
الشيخ : هذا هو، فهذا المقصود، تسمع بمقام سيدي شُعيب ؟
السائل : نعم .
الشيخ : طيب شفت القبر الضخم هذا الذي عاملينه ؟
السائل : نعم .
الشيخ : هذا كله منشان إفتان الناس ، يأتون وبيقدموا النذور وبيتوسلوا به عند الله تبارك وتعالى في كل بلاد الدنيا موجودة هذه المصيبة ، والشيخ الشعراوي وكِشك ما بيتكلموا ولا كلمة ، لماذا ؟
لأنهم لا يريدون أن يجابهوا الشعوب لأنهم سينفرون منهم وهم بيريدوا يجذبوا القلوب بمثل ذلك الكلام المعسول الجميل .
في دمشق يوجد شيء من هذا ، في حلب شيء أغرب من هذا ! أنا زدت عليك في خَصلة : أنا أصلي ألباني ، ثم دمشقي ، ثم أردني ، فأنا أعرف البلاد هذه كل واحدة لها مزية أو مصيبة ، طبعاً سوريا فيها عواصم مشهورة كدمشق وحلب وما بينهما حمص وحما وإلى آخره ، في حلب في مسجد أموي كبير مضاهاةً للمسجد الأموي في دمشق في العاصمة ، في مسجد بني أمية في دمشق يزعمون : يحيى عليه السلام مدفون فيه ، في مسجد بني أمية في حلب زعموا مدفون فيه أبوه يعني : زكريا ، وكلٌّ من القبرين مقصود وعلى كل منهما سادن وظيفته : إنه ما شاء الله يهدي الناس كيف يزورون هذا القبر وذاك ، وكيف يجب عليهم أن يقدموا النذور ، حكى لي أحدهم في دمشق :
جاءت امرأة لزيارة قبر يحيى عليه السلام في مسجد دمشق ، فسمعهُ السادن ويظهر أنه كان عنده شيء من الوعي لكن مُتخذ السدانة وسيلة للعيش ، سمع هذا السادن امرأةً مسكينةً وقفت تدعو بتقول له : يا سيدي يحيى أنا جئت متوسلًا بك إنه ربنا يعافي لي ابني ، شو قال السادن مستهزئاً بها : قال لها : يا حُرمة إجت وحدة حُرمة قبلك فسيدي يحيى ذهب معها منشان يعافي لها ابنها أو بنتها أو أو إلى آخره ، هذه مهازل شركية صريحة جدًّا ، في حلب كان هناك قبر والحمدلله أزيل ليس ديانة وإنما تجميلًا للعاصمة ، في حلب كان قبر اسمه يغنيك عن الضلال الذي يقع فيه هناك : اسمه قاضي الحاجات ، اسم الميت : قاضي الحاجات ، وكان مقصودًا من كل مكان وخاصة من النساء ، تكون الواحدة عقيماً لا تلد ، يمضي عليها سنة سنتين ما شاء الله روحي عند قاضي الحاجات ، ماذا تفعل ؟!
قاضي الحاجات قبره طبعاً فيه مقام كهذه المقامات التي نتحدث عنها ، والقبر له سنام ، فأوحى الشيطان بواسطة السادن هناك إنه المرأة العقيم إذا جاءت وركبت على القبر هكذا وعملت هيك حركات بتروح بإذن الله بزعمه حبلى ، وتجي بعدين تنكشف القضية إنه هذا السادن بأساليبه الماكرة بيوحي إلى هالنساء الضعيفات العقول إنه لازم الليلة تباتي هون حتى يحضر عليكِ قاضي الحاجات، وفعلًا بتظن إن هذا الكلام صحيح وبتبات هذيك الليلة وما في هذاك المقام غير هي وهو ، هذا وحده بكفي المسلم إنه يعرف قوله عليه السلام : ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) ، حينما ينتصف اليوم يظهر هو بلباس أبيض برائحة زكية ويظهر شوي شوي أمام هذه المرأة بصورة فيها شيء من الرهبة ، فهي كانت ملقَّنة سلفًا إنه لازم تباتي منشان يظهر عليكي قاضي الحاجات ، قاضي الحاجات بيظهر عليها بيتقدم إليها شوية شوية إلى أن يواقعها ويجامعها ، وبيصدف أحياناً بتروح حبلى ، من الذي حبلها ؟!
هالسادن الخبيث الماكر المتخذ القبر يتستر من ورائه ويسمَّى قاضي الحاجات ، سنين والحلبيون رجالًا ونساءً يؤمنون بهذه الضلالة الكبرى ، والمشايخ باسم كرامات الأولياء وأنَّ الله يعطيهم كما يقول بعضهم : " ما كان معجزة لنبي كان كرامة لولي " تمشي هذه الضلالات ولا أحد ينكرها إلا أفراد قليلين يُنبذون في الأرض لأنهم يدعون للحق .
والحديث في هذا المجال مع الأسف واسع واسع جدًّا ، لكن فيما يتعلق بالشيخ الشعراوي أنه من جانب فعلاً مفيد ولكن من جوانب أخرى يضل الناس به لأنهم لا يعلمون ، هذا شيء مما يتعلق جواباً عن ذاك السؤال .
السائل : نعم.
الشيخ : شفت مقام الحسين والسيدة زينب وأحمد البدوي ؟
السائل : والله سمعت عنهم بس ما رأيتهم .
الشيخ : ما رأيتهم ، بدا لي أنك أردني !
السائل : أردني إنما الآن سعودي.
الشيخ : لكن الأصل الأردن ؟
السائل : والدي سعودي وأمي أردنية، ولكن كنت أردني وتربيت في الأردن.
الشيخ : أنا قصدي من السؤال عشت في الأردن ؟
السائل : طبعًا أربعين سنة .
الشيخ : هذا هو، فهذا المقصود، تسمع بمقام سيدي شُعيب ؟
السائل : نعم .
الشيخ : طيب شفت القبر الضخم هذا الذي عاملينه ؟
السائل : نعم .
الشيخ : هذا كله منشان إفتان الناس ، يأتون وبيقدموا النذور وبيتوسلوا به عند الله تبارك وتعالى في كل بلاد الدنيا موجودة هذه المصيبة ، والشيخ الشعراوي وكِشك ما بيتكلموا ولا كلمة ، لماذا ؟
لأنهم لا يريدون أن يجابهوا الشعوب لأنهم سينفرون منهم وهم بيريدوا يجذبوا القلوب بمثل ذلك الكلام المعسول الجميل .
في دمشق يوجد شيء من هذا ، في حلب شيء أغرب من هذا ! أنا زدت عليك في خَصلة : أنا أصلي ألباني ، ثم دمشقي ، ثم أردني ، فأنا أعرف البلاد هذه كل واحدة لها مزية أو مصيبة ، طبعاً سوريا فيها عواصم مشهورة كدمشق وحلب وما بينهما حمص وحما وإلى آخره ، في حلب في مسجد أموي كبير مضاهاةً للمسجد الأموي في دمشق في العاصمة ، في مسجد بني أمية في دمشق يزعمون : يحيى عليه السلام مدفون فيه ، في مسجد بني أمية في حلب زعموا مدفون فيه أبوه يعني : زكريا ، وكلٌّ من القبرين مقصود وعلى كل منهما سادن وظيفته : إنه ما شاء الله يهدي الناس كيف يزورون هذا القبر وذاك ، وكيف يجب عليهم أن يقدموا النذور ، حكى لي أحدهم في دمشق :
جاءت امرأة لزيارة قبر يحيى عليه السلام في مسجد دمشق ، فسمعهُ السادن ويظهر أنه كان عنده شيء من الوعي لكن مُتخذ السدانة وسيلة للعيش ، سمع هذا السادن امرأةً مسكينةً وقفت تدعو بتقول له : يا سيدي يحيى أنا جئت متوسلًا بك إنه ربنا يعافي لي ابني ، شو قال السادن مستهزئاً بها : قال لها : يا حُرمة إجت وحدة حُرمة قبلك فسيدي يحيى ذهب معها منشان يعافي لها ابنها أو بنتها أو أو إلى آخره ، هذه مهازل شركية صريحة جدًّا ، في حلب كان هناك قبر والحمدلله أزيل ليس ديانة وإنما تجميلًا للعاصمة ، في حلب كان قبر اسمه يغنيك عن الضلال الذي يقع فيه هناك : اسمه قاضي الحاجات ، اسم الميت : قاضي الحاجات ، وكان مقصودًا من كل مكان وخاصة من النساء ، تكون الواحدة عقيماً لا تلد ، يمضي عليها سنة سنتين ما شاء الله روحي عند قاضي الحاجات ، ماذا تفعل ؟!
قاضي الحاجات قبره طبعاً فيه مقام كهذه المقامات التي نتحدث عنها ، والقبر له سنام ، فأوحى الشيطان بواسطة السادن هناك إنه المرأة العقيم إذا جاءت وركبت على القبر هكذا وعملت هيك حركات بتروح بإذن الله بزعمه حبلى ، وتجي بعدين تنكشف القضية إنه هذا السادن بأساليبه الماكرة بيوحي إلى هالنساء الضعيفات العقول إنه لازم الليلة تباتي هون حتى يحضر عليكِ قاضي الحاجات، وفعلًا بتظن إن هذا الكلام صحيح وبتبات هذيك الليلة وما في هذاك المقام غير هي وهو ، هذا وحده بكفي المسلم إنه يعرف قوله عليه السلام : ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) ، حينما ينتصف اليوم يظهر هو بلباس أبيض برائحة زكية ويظهر شوي شوي أمام هذه المرأة بصورة فيها شيء من الرهبة ، فهي كانت ملقَّنة سلفًا إنه لازم تباتي منشان يظهر عليكي قاضي الحاجات ، قاضي الحاجات بيظهر عليها بيتقدم إليها شوية شوية إلى أن يواقعها ويجامعها ، وبيصدف أحياناً بتروح حبلى ، من الذي حبلها ؟!
هالسادن الخبيث الماكر المتخذ القبر يتستر من ورائه ويسمَّى قاضي الحاجات ، سنين والحلبيون رجالًا ونساءً يؤمنون بهذه الضلالة الكبرى ، والمشايخ باسم كرامات الأولياء وأنَّ الله يعطيهم كما يقول بعضهم : " ما كان معجزة لنبي كان كرامة لولي " تمشي هذه الضلالات ولا أحد ينكرها إلا أفراد قليلين يُنبذون في الأرض لأنهم يدعون للحق .
والحديث في هذا المجال مع الأسف واسع واسع جدًّا ، لكن فيما يتعلق بالشيخ الشعراوي أنه من جانب فعلاً مفيد ولكن من جوانب أخرى يضل الناس به لأنهم لا يعلمون ، هذا شيء مما يتعلق جواباً عن ذاك السؤال .