شرح باب : " باب فضل الكبير " . حفظ
الشيخ : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) .
(( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً )) .
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً )).
أما بعد :
فإن خير الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
قول المصنف رحمه الله :
" باب فضل الكبير " :
يعني بهذا الباب فضل الكبير ليس عند الله عز وجل ، وإنما فضل الكبير الذي ينبغي أن يحترمه وأن يوقِّره الناس نظراً لسنه وشيخوخته ، وقد يكون هو عند الله لا سمح الله غير كبير ، فالمقصود هنا بفضل الكبير سنّاً فينبغي أن يُحترم وأن يُوقر كما سيأتي في الأحاديث ، وليس يعني أن الشخص الذي يُوقّر من المسلم هو حتمًا عند الله كبير ، هذا أمر غيب لا يعرفه إلا الله تبارك وتعالى .