مناقشة ما سبق. حفظ
الشيخ : وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
الأذان : في حديث أبي محذورة ترجيع وفي حديث عبد الله بم زيد بدون ترجيع فما هو الترجيع ؟
الطالب : الترجيع هو ... .
الشيخ : نعم أن يأتي بهما سرا ثم جهرا فأيهما يقدم يحيى ؟ يقدم الترجيع أو عدمه ؟ عندنا الآن نفي وعندنا إثبات ها هل نقول الإثبات مقدم أو نقول : النفي مقدم ؟
الطالب : الإثبات مقدم .
الشيخ : إذًا نرجّع الظاهر يبي يخالفك ناس كثير نعم .
الطالب : ... .
الشيخ : إيش ؟
الطالب : ... .
الشيخ : السؤال : هل يقدم الترجيع لأنه زيادة أو لا ؟
الطالب : يقدم في حالات .
الشيخ : ها .
الطالب : فيه تفصيل .
الشيخ : نعم ما هو التفصيل ؟
الطالب : التفصيل أن نقول إن هذا التنوع في العيادة فيذكر هذا تارة وهذا تارة .
الشيخ : يعني إذًا لا يقدم هذا ولا هذا كذا لماذا ؟ خاصة أنه إذا كان زيادة نأخذ بالزيادة .
الطالب : لأن كلاهما قد ورد والرسول صلى الله عليه وسلم قد علم .
الشيخ : يعني القصتان مختلفتان تمام فحينئذ نقول بلا ترجيع وإن رجع فلا بأس حتى إذا رجع ما فيه يعني مشكلة على أحد من الناس لأنه سيقولها سرا أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يقولها جهرا والظاهر لي والله أعلم أن السبب في ذلك أن أبا محذورة إنما اختاره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه سمع صوته مع نفر كانوا يحكون الأذان استهزاء فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم صوته فدعا به وبرك عليه ثم أمره أن يذهب إلى مكة ويؤذن وأمره بالترجيع وذلك من أجل أن يثبت الإخلاص في نفسه أولا قبل أن يعلنه للناس فالظاهر والله أعلم أن الترجيع إنما أمر به أبو محذورة لسبب يختص به لكن مع ذلك العلماء يقولون إن رجع فلا بأس وإن لم يرجع فهو أحسن طيب قوله : ( أن يشفع الأذان ) ما معنى ( أن يشفع الأذان ) فيصل نعم .
الطالب : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر .
الشيخ : يعني هذا لا ينافي أن يكون أربعا لأن أربع شفع في الواقع يستثنى شيئا في الإقامة سليم يقولها مرتين تماما يستثنى أيضا في الأذان كلمة الإخلاص في آخره كما سبق فإنها بالاتفاق لا تشفع يختم بها واحدة فقط ليكون وترا طيب نأخذ حديث أنس اللي يقول فيه جملة معترضة السيارة رقم . أخذنا فوائد حديث أنس نعم طيب .
الأذان : في حديث أبي محذورة ترجيع وفي حديث عبد الله بم زيد بدون ترجيع فما هو الترجيع ؟
الطالب : الترجيع هو ... .
الشيخ : نعم أن يأتي بهما سرا ثم جهرا فأيهما يقدم يحيى ؟ يقدم الترجيع أو عدمه ؟ عندنا الآن نفي وعندنا إثبات ها هل نقول الإثبات مقدم أو نقول : النفي مقدم ؟
الطالب : الإثبات مقدم .
الشيخ : إذًا نرجّع الظاهر يبي يخالفك ناس كثير نعم .
الطالب : ... .
الشيخ : إيش ؟
الطالب : ... .
الشيخ : السؤال : هل يقدم الترجيع لأنه زيادة أو لا ؟
الطالب : يقدم في حالات .
الشيخ : ها .
الطالب : فيه تفصيل .
الشيخ : نعم ما هو التفصيل ؟
الطالب : التفصيل أن نقول إن هذا التنوع في العيادة فيذكر هذا تارة وهذا تارة .
الشيخ : يعني إذًا لا يقدم هذا ولا هذا كذا لماذا ؟ خاصة أنه إذا كان زيادة نأخذ بالزيادة .
الطالب : لأن كلاهما قد ورد والرسول صلى الله عليه وسلم قد علم .
الشيخ : يعني القصتان مختلفتان تمام فحينئذ نقول بلا ترجيع وإن رجع فلا بأس حتى إذا رجع ما فيه يعني مشكلة على أحد من الناس لأنه سيقولها سرا أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يقولها جهرا والظاهر لي والله أعلم أن السبب في ذلك أن أبا محذورة إنما اختاره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه سمع صوته مع نفر كانوا يحكون الأذان استهزاء فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم صوته فدعا به وبرك عليه ثم أمره أن يذهب إلى مكة ويؤذن وأمره بالترجيع وذلك من أجل أن يثبت الإخلاص في نفسه أولا قبل أن يعلنه للناس فالظاهر والله أعلم أن الترجيع إنما أمر به أبو محذورة لسبب يختص به لكن مع ذلك العلماء يقولون إن رجع فلا بأس وإن لم يرجع فهو أحسن طيب قوله : ( أن يشفع الأذان ) ما معنى ( أن يشفع الأذان ) فيصل نعم .
الطالب : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر .
الشيخ : يعني هذا لا ينافي أن يكون أربعا لأن أربع شفع في الواقع يستثنى شيئا في الإقامة سليم يقولها مرتين تماما يستثنى أيضا في الأذان كلمة الإخلاص في آخره كما سبق فإنها بالاتفاق لا تشفع يختم بها واحدة فقط ليكون وترا طيب نأخذ حديث أنس اللي يقول فيه جملة معترضة السيارة رقم . أخذنا فوائد حديث أنس نعم طيب .