وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به . متفق عليه , زاد البخاري : يومئ برأسه ولم يكن يصنعه في المكتوبة . حفظ
الشيخ : " وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال : ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به ) . متفق عليه ، زاد البخاري : ( يومئ برأسه ولم يكن يصنعه في المكتوبة ) " هذا الحديث يقول عامر : ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) إلى آخره والرؤية هنا رؤية عين وليست رؤية قلب وقوله : ( يصلي على راحلته ) أي : مركوبه يحتمل أن يكون على حمار وأن يكون على بعير ( حيث توجهت ) حيث ظرف زمان لكنها هنا للزمان نعم هنا للمكان ( حيث توجهت ) يعني إلى أي مكان توجهت وزاد البخاري : ( يومئ برأسه ) يعني عند الركوع والسجود ولم يبين كيف الإيماء ولكن الشريعة الأحاديث الأخرى بينت أنه يجعل السجود أخفض من الركوع لأن هذا هو الواقع أن السجود يقع الإنسان على الأرض والركوع يكون على ركبتيه ( ولم يكن يصنعه ) أي : يصلي على الراحلة ( في المكتوبة ) أي : في الفريضة .