سئل عن أمور حصلت في أفغانستان.؟ حفظ
الشيخ : ... نداء الجهاد
السائل : منذ أن كان هذا التّنظيم كان فيه ... .
الشيخ : هذا من قائم عليه ؟
السائل : صبغة الله مجدّدي .
الشيخ : صبغة الله .
السائل : وهو الآن يعتبر رئيس الحكومة .
الشيخ : والآخرون فقط هذه رئاسة مؤقّتة لا قيمة لها ، والآخرون ؟
السائل : ولكنّها فعّالة يا شيخ لها عملها و إقامتها حتّى مؤخّرا أغلقوا الطّريق على ..
الشيخ : ليس لها حكم مثلا على حكمت يار ..
السائل : لها حكم قبل أيّام أغلقوا الطّريق بأمر من صبغة الله مجدّدي اغلق الطّريق على كنر وكان أغلب الجنود ليسوا من صبغة الله مجدّدي بل الأغلبيّة تابعة لسياف وتابعة كذلك ليونس خالص ، أغلقوا طريق كنر وهذا محاربة للشيخ جميل بسبب فوزه في الانتخابات الوطنيّة الّتي حصلت هناك فاعترض هم عليه بهذا فجاءوا بمجموعة سيّارات مدجّجين بالسّلاح أرادوا إدخالهم إلى كنر كان الشّيخ جميل موجود في داخل كنر فاستأذن ... عليهم البوّابة فقالوا نأذن لهم بالدّخول أم لا ؟ فقال الشيخ إذا كانوا يريدون الجبهة فلهم ذلك ، وإذا كانوا يريدون كنر فهم ليسوا من أهل كنر وليس لهم ذلك وإنّما هؤلاء يريدون فتنة ليس لهم حقّ الدّخول . فرفضوا إدخالهم فقال صبغة الله مجدّدي بأن يقطع الطّريق على جميل الرّحمان وكان الإخوة العرب كذلك يتخفّون بين الأفغان كانوا يقطعون مسافة طويلة على الأقدام حتّى يستطيعون الدّخول إلى الدّاخل ، ولعلّ الآن بدأ يخفّ تغليق الأبواب وكذا فهذه حكومة لها عمل ولها تأثير في الدّاخل يعني هذه من مواقفهم وكذلك مواقف عدائيّة لأهل السّنّة ولها مواقف أخرى من مطالبات أمام العالم هذه لا أعلم عنها لكن متأكّد من مواقفها من ناحية أهل السّنّة العدائيّة .
الشيخ : بس هذا الكلام بعد عشر سنوات يسمع كيف هذا ؟
السائل : كيف هذا؟
الشيخ : بعد عشر سنوات يسمع هذا الكلام ، نسمعه بعد عشر سنوات أين كان هذا ؟ ولذلك المسألة تحتاج إلى دراسة ، النّاس يذهبون إلى هناك يتحرّون الحقيقة ، أمّا مجرّد خبر و بعد عشر سنوات هذا ما ينبغي أن تصدر فتوى على أساس مثل هذا الخبر .
السائل : طيّب يا شيخ لازم نكون على بصيرة من ديننا ، فنرجو أن يتّخذ موقف في هذه .
الشيخ : ما أستطيع يا أخي .
السائل : ما تستطيع أن ترسل إخوة أو كذا .
الشيخ : ما أستطيع و لا يكلّف الله نفسا إلاّ وسعها أنا ما أستطيع أقلّ من هذا فضلا عن مثل هذا .
السائل : لا ، ما أقول أنت يا شيخ .
الشيخ : ما أستطيع ، ما أملك تحت يدي ناس أنا لست أميرا ولا رئيس جماعة ولا ولا إلى آخره ، إنّما لا أكلّف إلاّ نفسي لكن من النّاحية العلميّة والفكريّة أساعد اخواننا بقدر ما أستطيع ، سمعت هذا الخبر ؟
سائل آخر : يذاع الآن .
الشيخ : طيّب لماذا يذاع الآن وكان مكتوما طيلة عشر سنوات
السائل : هذا ... مؤخّرا ... .
الشيخ : هذا هو يحتاج إلى تثبّت يعني لأنه ما آفة الأخبار إلاّ روّاتها .
سائل آخر : الخبر الّذي أخبرتني به بنزول القوّات الحكوميّة ومنع ... .
الشيخ : لا لا الرّاية ، إيش الرّاية ؟
السائل : اسم تنظيم ، تنظيم صبغة الله مجدّدي اسمه الجبهة القوميّة الإسلاميّة لتحرير أفغانستان .
الشيخ : القوميّة الإسلاميّة
السائل : هذا اسم التّنظيم .
الشيخ : الله يسهّل عليك ، هاه
سائل آخر : رئيس حكومتهم خطب خطبة بليغة إذا تحبّ تسمعها ؟
الشيخ : إيه.
السائل : قال الذين يسيّرون العالم أربعة من الكلام الذي بتعرفه عن الشّعراني وغيره وبعدين بحثنا عنهم وجدناه خضرجي يبيع الخضرة في أفغانستان وكنّا نضطهده وكنّا كذا والخطبة محفوظة ومترجمة .فاقوا محي الدّين بن عربي وجماعته هذه مسألة القوميّة سهلة جدّا
الشيخ : لا ما سهلة تلك عقيدة تنحصر في الرّجل وهي ضلالة أمّا هنا راية ترفع تحكم النّاس الّذين تحته ففي فرق .
سائل آخر : معروف من عشر سنين لكن ما ينشروه من أجل الفلوس وبعدين ما يأتيهم الفلوس .
الشيخ : ما بالضّروري يا أخي ينشرونه هم النّاس الذين يتردّدون هناك من العرب و السّلفيّين وغيرهم كيف هذا الخبر بقي مكتوما مع أنّ الرّاية مرفوعة بهذا العنوان ؟ هذا موضع ارتياب .
السائل : صحيح إذا أخذتنا بلطفك
الشيخ : كالعادة يعني
السائل : وعرفت ما يفعلونه من أعمال يقومون به من أعمال ... عند ذلك الشعارات و اللافتات عندما يطبّقون هذا عمليّا ... .
الشيخ : لا لا يختلف الحكم يا أخي ، يختلف الحكم ، يجب طاعة الخليفة مادام يعلن المبدأ الصّحيح لكن ( وإن ضرب ظهرك و إن جلد ظهرك و أخذ مالك ) فهذا ظلم واعتداء إلى آخره لكن اللافتة إسلاميّة فإّذا كان العكس فلو كان عادلا وكانت اللاّفتة غير إسلاميّة حينئذ لا يجوز دعمه و لا السّير تحت لوائه ، على كلّ حال سمعت الجواب الذي عندي ولابدّ من التّريّث .