وعن عائشة رضي الله عنها : أن عمرة بنت الجون تعوذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أدخلت عليه - تعني - لما تزوجها ، فقال : ( لقد عذت بمعاذ ) ، فطلقها وأمر أسامة فمتعها بثلاثة أثواب . أخرجه ابن ماجه وفي إسناده راو متروك . وأصل القصة في الصحيح من حديث أبي أسيد الساعدي . حفظ
الشيخ : نبدأ بدرس الليلة : قال : " وعن عائشة رضي الله عنها : ( أن عمرة بنت الجون تعوذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أُدخلت عليه تعني لما تزوجها فقال: لقد عذت بمعاذ، فطلقها وأمر أسامة فمتعها بثلاثة أثواب ) أخرجه ابن ماجه وفي إسناده راوٍ متروك ، وأصل القصة في الصحيح من حديث أبي أسيد الساعدي " :
هكذا ساق المؤلف رحمه الله هذا الحديث عن عائشة، وقال: إن فيه راويا متروكًا، وفي المصطلح أن الراوي المتروك هو من اتهم بالكذب، وهو على اسمه متروك، لا تقبل روايته.
وعجبًا من المؤلف رحمه الله حيث ساق الحديث من هذه الرواية التي ذكر أن فيها راويا متروكًا، وترك الرواية التي في صحيح البخاري من حديث عائشة وهو نفسه رحمه الله ذكرها في كتاب الطلاق، في باب الطلاق، رقم : ألف ومئة وستة عشر.
" عن عائشة رضي الله عنها : ( أن ابنة الجون لما أُدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت: أعوذ بالله منك، فقال: لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك ) رواه البخاري ". نعم؟
الطالب : غير هذا الرقم.
الشيخ : لا عندي أنا ألف ومئة وستة عشر .
الطالب : يختلف.
الشيخ : ما يخالف المهم أنكم وجدتموه في باب الطلاق، نعم، هو نفس الحديث، وهذا مما يدل على أن الإنسان مهما بلغ في العلم والحفظ فإنه معرض للنسيان معرّض للخطأ.