مناقشة ما سبق . حفظ
الشيخ : ماهي الوليمة؟
الطالب : هو الطعام الذي يصنع في العرس.
الشيخ : للعرس، نعم.
وهل تطلق على غير ذلك ؟
الطالب : الوليمة؟
الشيخ : نعم.
الطالب : تطلق!
طالب آخر : تطلق على المناسبات.
الشيخ : السؤال: هل تطلق على غير ذلك أو لا ؟
الطالب : تطلق.
الشيخ : تطلق، لكن مقيدة، فيقال مثلا: وليمة ختام وليمة كذا وليمة كذا تبين، عند الإطلاق تكون للعرس نعم .
طيب حكم، كم هذه ستة شروط عليان سبعة ؟
الطالب : أن لا يكون فيه مشقة.
الشيخ : ما يدخل في الضرر هذا ؟
طيب هل هذا الحق -يا هداية الله وأنت تقول إنك ما حضرت لكن رفعت أصبعك- سبحان الذي علمك وأنت لم تحضر، هات؟
الطالب : ما يكون من الداعي منة بل يكون لوجه الله يعني لا يطلب المنة على السائل .
الشيخ : إي، ما تدخل في الضرر هذه، يعني يقول: ألا يكون من الداعي منة على المدعو بحيث كل ما تكلم قال: أنسيت حين دعوتك للوليمة؟
هاه طيب ما تدخل في الضرر هذه؟
الطالب : لا.
الشيخ : وش تقولون؟
الطالب : إي.
الشيخ : تدخل في الضرر بس هذه ماهي ضرر حسي ضرر معنوي.
طيب هل إجابة الوليمة حق لله أو للآدمي؟
الطالب : حق للآدمي.
الشيخ : للآدمي؟
الطالب : نعم، لو سمح لهم لم تجب عليه.
الشيخ : أحسنت حق للآدمي وينبني على ذلك أنه لو سمح له لم تجب الإجابة يعني لو اعتذر: والله أنا ما أقدر أنا عندي شغل أنا صائم أنا كسلان تعبان وسمح له فلا حرج .
طيب قوله ( شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ) ما محل جملة يمنعها مما قبلها من المعنى والإعراب ها؟
الطالب : أفسره؟
الشيخ : إيه نعم هات بالمعنى
الطالب : ...
الشيخ : وفي الإعراب ؟
الطالب : الإعراب.
الشيخ : أجل وش المعنى ؟
الطالب : ...
الشيخ : أنا كنت أظن إنه يمنعها التفسير معناه : أن الرسول فسّر الوليمة التي هي شر التي إطعامها شر، لكن في الإعراب نحن ذكرنا إعرابها أظن جملة حالية، هاه ذكرنا جملة حالية.
وفيه وجه آخر يصلح أن تكون جملة صفة، على اعتقاد أن أل في الوليمة غير معرفة، ونظير هذا قول الشاعر :
" ولقد أمرُّ على اللئيم يسبني *** فمضيت ثُمَّةَ قلت لا يعنيني "
هذا من الحكمة، المعنى ولقد أمر على لئيم يسبني فأمضي .
طيب هذا الوجه الأخير ما ذكرناه في الشرح .
طيب نقرأ درس جديد الآن ، فوائد حديث أبي هريرة انتهينا منها أظن؟
الطالب : نعم.
الشيخ : انتهينا منها .
هل تكلمنا على قوله : ( فقد عصى الله ورسوله ) حيث جمع بين الله عز وجل بين معصية الله ورسوله بالواو؟
الطالب : نعم.
الشيخ : تكلمنا عليها، ماذا قلنا يا سلامة؟
الطالب : قلنا إنه يجوز إقران اسم الرسول صلى الله عليه وسلم مع الله في الأحكام الشرعية.
الشيخ : في الأحكام الشرعية، أما في الأمور الكونية فلا يجوز، صح؟ طيب.
الطالب : يجوز بحرف .. !
الشيخ : لا ، على التساوي.
الطالب : الأمور الكونية ؟
الشيخ : الأمور الكونية مثل ما شاء الله وشئت أو هذا من الله ومنك أما الأمور الشرعية فلا بأس .
الطالب : لو عطف : الله ورسوله ؟
الشيخ : هو عطف الرسول على الله .
الطالب : على الله بحق امرئ!
الشيخ : إيه لا بأس ، الممنوع في الأمور الكونية .
الطالب : شيخ يقول: فإنهما أمرا ؟
الشيخ : صح هذا شرعي، لكن في مقام الخطبة مثلا أو الكلام الذي ينبغي التوسع فيه هذا اختصار ينبغي أن يوسع، فإن الله ورسوله أمرا بذلك، أو فإن الله ورسوله أمرا بذلك، أو فإن الله أمر بذلك ورسوله ثلاثة أوجه .
الطالب : ...
الشيخ : إي نعم ، قال : ( بئس خطيب القوم أنت ) : قال العلماء لأن هذا الرجل أوجز في مقام يقتضي البسط ، لأن مقام الخطبة ينبغي فيه التوسع إيه نعم ولا هذا الرسول : ( فقد عصى الله ورسوله ).
الطالب : هو الطعام الذي يصنع في العرس.
الشيخ : للعرس، نعم.
وهل تطلق على غير ذلك ؟
الطالب : الوليمة؟
الشيخ : نعم.
الطالب : تطلق!
طالب آخر : تطلق على المناسبات.
الشيخ : السؤال: هل تطلق على غير ذلك أو لا ؟
الطالب : تطلق.
الشيخ : تطلق، لكن مقيدة، فيقال مثلا: وليمة ختام وليمة كذا وليمة كذا تبين، عند الإطلاق تكون للعرس نعم .
طيب حكم، كم هذه ستة شروط عليان سبعة ؟
الطالب : أن لا يكون فيه مشقة.
الشيخ : ما يدخل في الضرر هذا ؟
طيب هل هذا الحق -يا هداية الله وأنت تقول إنك ما حضرت لكن رفعت أصبعك- سبحان الذي علمك وأنت لم تحضر، هات؟
الطالب : ما يكون من الداعي منة بل يكون لوجه الله يعني لا يطلب المنة على السائل .
الشيخ : إي، ما تدخل في الضرر هذه، يعني يقول: ألا يكون من الداعي منة على المدعو بحيث كل ما تكلم قال: أنسيت حين دعوتك للوليمة؟
هاه طيب ما تدخل في الضرر هذه؟
الطالب : لا.
الشيخ : وش تقولون؟
الطالب : إي.
الشيخ : تدخل في الضرر بس هذه ماهي ضرر حسي ضرر معنوي.
طيب هل إجابة الوليمة حق لله أو للآدمي؟
الطالب : حق للآدمي.
الشيخ : للآدمي؟
الطالب : نعم، لو سمح لهم لم تجب عليه.
الشيخ : أحسنت حق للآدمي وينبني على ذلك أنه لو سمح له لم تجب الإجابة يعني لو اعتذر: والله أنا ما أقدر أنا عندي شغل أنا صائم أنا كسلان تعبان وسمح له فلا حرج .
طيب قوله ( شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ) ما محل جملة يمنعها مما قبلها من المعنى والإعراب ها؟
الطالب : أفسره؟
الشيخ : إيه نعم هات بالمعنى
الطالب : ...
الشيخ : وفي الإعراب ؟
الطالب : الإعراب.
الشيخ : أجل وش المعنى ؟
الطالب : ...
الشيخ : أنا كنت أظن إنه يمنعها التفسير معناه : أن الرسول فسّر الوليمة التي هي شر التي إطعامها شر، لكن في الإعراب نحن ذكرنا إعرابها أظن جملة حالية، هاه ذكرنا جملة حالية.
وفيه وجه آخر يصلح أن تكون جملة صفة، على اعتقاد أن أل في الوليمة غير معرفة، ونظير هذا قول الشاعر :
" ولقد أمرُّ على اللئيم يسبني *** فمضيت ثُمَّةَ قلت لا يعنيني "
هذا من الحكمة، المعنى ولقد أمر على لئيم يسبني فأمضي .
طيب هذا الوجه الأخير ما ذكرناه في الشرح .
طيب نقرأ درس جديد الآن ، فوائد حديث أبي هريرة انتهينا منها أظن؟
الطالب : نعم.
الشيخ : انتهينا منها .
هل تكلمنا على قوله : ( فقد عصى الله ورسوله ) حيث جمع بين الله عز وجل بين معصية الله ورسوله بالواو؟
الطالب : نعم.
الشيخ : تكلمنا عليها، ماذا قلنا يا سلامة؟
الطالب : قلنا إنه يجوز إقران اسم الرسول صلى الله عليه وسلم مع الله في الأحكام الشرعية.
الشيخ : في الأحكام الشرعية، أما في الأمور الكونية فلا يجوز، صح؟ طيب.
الطالب : يجوز بحرف .. !
الشيخ : لا ، على التساوي.
الطالب : الأمور الكونية ؟
الشيخ : الأمور الكونية مثل ما شاء الله وشئت أو هذا من الله ومنك أما الأمور الشرعية فلا بأس .
الطالب : لو عطف : الله ورسوله ؟
الشيخ : هو عطف الرسول على الله .
الطالب : على الله بحق امرئ!
الشيخ : إيه لا بأس ، الممنوع في الأمور الكونية .
الطالب : شيخ يقول: فإنهما أمرا ؟
الشيخ : صح هذا شرعي، لكن في مقام الخطبة مثلا أو الكلام الذي ينبغي التوسع فيه هذا اختصار ينبغي أن يوسع، فإن الله ورسوله أمرا بذلك، أو فإن الله ورسوله أمرا بذلك، أو فإن الله أمر بذلك ورسوله ثلاثة أوجه .
الطالب : ...
الشيخ : إي نعم ، قال : ( بئس خطيب القوم أنت ) : قال العلماء لأن هذا الرجل أوجز في مقام يقتضي البسط ، لأن مقام الخطبة ينبغي فيه التوسع إيه نعم ولا هذا الرسول : ( فقد عصى الله ورسوله ).