حديث :( المسلم من سلم المسلمون من لسانه) هل يشمل بمفهومه حتى الذمي.؟ حفظ
السائل : شيخ قلنا أن : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) بمفهومها يدخل فيها الذمي والمستأمن ؟
الشيخ : لا ، قلنا المفهوم فيه تفصيل ، من كان محترما ، فإن المسلم لا يتسلط عليه بلسانه ولا بيده .
السائل : كيف الجمع بين هذا وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اضطروهم إلى أضيق الطريق ) ؟.
الشيخ : المعنى أن لا تفسحوا لهم المجال ، وليس المعنى أني أدفه حتى يصل الدار ، لا ، ولا كان الرسول يعامل اليهود بالمدينة هكذا ، ولا المسلمين .
السائل : أليس هذا من عدم صفات المسالمة ؟.
الشيخ : ليست مسالمة أبدا ، هذا يعطى حقوقه ، العهد ، الذمة الذي بيننا وبينهم ، يعطون حقوقهم ، لكن لا يجعلون فوق المسلمين أو مثل المسلمين ،
السائل : ( اضطروهم إلى أضيق الطريق ) ما معناها ؟.
الشيخ : معناها إنك لا توسع لهم ، الآن مثلا الطريق ضيق التقى فيه ثلاثة مسلمين وثلاثة غير مسلمين ، لا يجوز للمسلم أن يرجع واحد منهم أو اثنين علشان يفسح المجال لهؤلاء . بل اجعل الضيق عليهم ، وليس المعنى أنك أنت إن وجدتهم تذهب ، وترصه على أضيق شيء ، لأن السنة يفسر بعضها بعضا .
الشيخ : نعم ، انتهى ، انتهى الوقت.
الشيخ : لا ، قلنا المفهوم فيه تفصيل ، من كان محترما ، فإن المسلم لا يتسلط عليه بلسانه ولا بيده .
السائل : كيف الجمع بين هذا وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اضطروهم إلى أضيق الطريق ) ؟.
الشيخ : المعنى أن لا تفسحوا لهم المجال ، وليس المعنى أني أدفه حتى يصل الدار ، لا ، ولا كان الرسول يعامل اليهود بالمدينة هكذا ، ولا المسلمين .
السائل : أليس هذا من عدم صفات المسالمة ؟.
الشيخ : ليست مسالمة أبدا ، هذا يعطى حقوقه ، العهد ، الذمة الذي بيننا وبينهم ، يعطون حقوقهم ، لكن لا يجعلون فوق المسلمين أو مثل المسلمين ،
السائل : ( اضطروهم إلى أضيق الطريق ) ما معناها ؟.
الشيخ : معناها إنك لا توسع لهم ، الآن مثلا الطريق ضيق التقى فيه ثلاثة مسلمين وثلاثة غير مسلمين ، لا يجوز للمسلم أن يرجع واحد منهم أو اثنين علشان يفسح المجال لهؤلاء . بل اجعل الضيق عليهم ، وليس المعنى أنك أنت إن وجدتهم تذهب ، وترصه على أضيق شيء ، لأن السنة يفسر بعضها بعضا .
الشيخ : نعم ، انتهى ، انتهى الوقت.