تتمة القراءة من الشرح مع تعليق الشيخ حفظ
القارئ : " ... والحديث الصحيح ، وهو لو مات على إيمانه الأول لم ينفعه شيء من عمله الصالح بل يكون هباء منثورا ، فدل على أن ثواب عمله الأول يكتب له مضافا إلى عمله الثاني ، وبقوله صلى الله عليه وسلم لما سألته عائشة عن ابن جُدعان ... ". جَدعان يا شيخ ؟.
الشيخ : بالفتح الظاهر ، الظاهر أنه يقول بالضم .
القارئ : ما قال .
الشيخ : يقولون بعضهم بالضم وبعضهم بالفتح .
القارئ : " لما سألته عن ابن جَدعان وما كان يصنعه من الخير هل ينفعه ؟. فقال : ( إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ) فدل على أنه لو قالها بعد أن أسلم نفعه ما عمله في الكفر . قوله : ( وكان بعد ذلك القصاص ) أي كتابة المجازاة في الدنيا وهو مرفوع بأنه اسم كان ، ويجوز أن تكون كان تامة وعبر بالماضي لتحقق الوقوع فكأنه وقع كقوله تعالى : (( ونادى أصحاب الجنة )) . وقوله : ( الحسنة ) مبتدأ ، و ( بعشر ) الخبر والجملة استئنافية ، وقوله : ( إلى سبعمائة ) متعلق بمقدر أي منتهية ، وحكى الماوردي أن بعض العلماء أخذ بظاهر هذه الغاية فزعم أن التضعيف لا يتجاوز سبعمائة ورد عليه بقوله تعالى : (( والله يضاعف لمن يشاء )) والآية محتملة للأمرين : فيحتمل أن يكون المراد أنه يضاعف تلك المضاعفة بأن يجعلها سبعمائة ، ويحتمل أنه يضاعف السبعمائة بأن يزيد عليها ، والمصِرح بالرد عليه حديث ابن عباس المخرج عند المصنف في الرقاق ولفظه : ( كتب الله له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ) .".
الشيخ : صحيح ، واضح الكلام .
القارئ : " قوله : إلا أن يتجاوز الله عنها ... ".
الشيخ : ... ما يظهر لي في الحديث أن قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أسلم العبد ) يعني إذا أسلم الكافر فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئات كان زلفها . وهذا واضح من القرآن : (( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف )) .
( وكان بعد ذلك )، أي بعد إسلامه الذي أحسنه القصاص ، لأنه صار مسلما ، فإذا عمل حسنة فهي بعشر أمثالها ، والسيئة بمثلها ، ولا إشكال في هذا ، وإنما حملناه على ذلك ليوافق ظاهر الآية من وجه ، ولئلا يقال إن مجرد إحسان الإنسان يكفر الله به ، مع أن هناك أحاديث تدل على أن التفكير إنما يكون بانضمام أعمال صالحة مثل الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهما ، نعم ، منصور .
الشيخ : بالفتح الظاهر ، الظاهر أنه يقول بالضم .
القارئ : ما قال .
الشيخ : يقولون بعضهم بالضم وبعضهم بالفتح .
القارئ : " لما سألته عن ابن جَدعان وما كان يصنعه من الخير هل ينفعه ؟. فقال : ( إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ) فدل على أنه لو قالها بعد أن أسلم نفعه ما عمله في الكفر . قوله : ( وكان بعد ذلك القصاص ) أي كتابة المجازاة في الدنيا وهو مرفوع بأنه اسم كان ، ويجوز أن تكون كان تامة وعبر بالماضي لتحقق الوقوع فكأنه وقع كقوله تعالى : (( ونادى أصحاب الجنة )) . وقوله : ( الحسنة ) مبتدأ ، و ( بعشر ) الخبر والجملة استئنافية ، وقوله : ( إلى سبعمائة ) متعلق بمقدر أي منتهية ، وحكى الماوردي أن بعض العلماء أخذ بظاهر هذه الغاية فزعم أن التضعيف لا يتجاوز سبعمائة ورد عليه بقوله تعالى : (( والله يضاعف لمن يشاء )) والآية محتملة للأمرين : فيحتمل أن يكون المراد أنه يضاعف تلك المضاعفة بأن يجعلها سبعمائة ، ويحتمل أنه يضاعف السبعمائة بأن يزيد عليها ، والمصِرح بالرد عليه حديث ابن عباس المخرج عند المصنف في الرقاق ولفظه : ( كتب الله له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ) .".
الشيخ : صحيح ، واضح الكلام .
القارئ : " قوله : إلا أن يتجاوز الله عنها ... ".
الشيخ : ... ما يظهر لي في الحديث أن قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أسلم العبد ) يعني إذا أسلم الكافر فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئات كان زلفها . وهذا واضح من القرآن : (( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف )) .
( وكان بعد ذلك )، أي بعد إسلامه الذي أحسنه القصاص ، لأنه صار مسلما ، فإذا عمل حسنة فهي بعشر أمثالها ، والسيئة بمثلها ، ولا إشكال في هذا ، وإنما حملناه على ذلك ليوافق ظاهر الآية من وجه ، ولئلا يقال إن مجرد إحسان الإنسان يكفر الله به ، مع أن هناك أحاديث تدل على أن التفكير إنما يكون بانضمام أعمال صالحة مثل الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهما ، نعم ، منصور .