تتمة شرح حديث مالك بن الحويرث . حفظ
الشيخ : ( وأدبوهم وصلوا كما رأيتموني أصلي ) وهذا من حسن الرعاية أن الإنسان ينظر إلى حال الشخص لا إلى ما يشتهي، يعني ينزل كل إنسان منزلته ، بعض الناس يعني لا يبالي ... الناس أن يأتوأ على ما يريد هو ، وهذا خطأ ، مرن الناس يعني خلي يكون معك مرونة واشعر بشعور الناس ، إذا رأيت الانسان يشتهي شيئاً وليس فيه محذور شرعي فاسترسل معه ، ويذكر في قصة سلمان الفارسي حين إسلامه ، ذكر أهل التاريخ أنه وصف له الرسول عليه الصلاة والسلام ، ووصف له شيء من هديه ومن جملة ما وصف له أن خاتم النبوة بين كتفيه ، كالطابع بإذن الله خاتم مثل الثالول الكبير أسود يميل إلى الحمرة وفيه شعرات ، هذا بين كتفي الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة وجلست خلفه ، أحاول أو انتظر لعل رداءه ينزل فأرى الخاتم ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتطلع نزّل الرداء ) دون أن يقول له نزل لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يحب أن يعطي كل إنسان ما يريد بشرط أن لا يكون فيه محذور شرعي ، فهذه المسائل لو أننا نسلك ولو شيئاً يسيراً منها في معاملة الناس حصلنا على خيراً كثيراً.