ما صحة المقولة أن أزهد الناس في العالم أهله.؟ حفظ
السائل : يا شيخ نحن قرأنا وأبصرنا أن أزهد الناس في العالم أهله . فإيش حقيقة هذا الأمر وكيف علاجه ؟
الشيخ : من قال هذا ؟
السائل : قرأنا يا شيخ ومر معنا .
الشيخ : ها ؟
السائل : إن عشيرة العالم يكونون أبعد من الناس الآخرين بالتلقي عنه والأخذ منه والاجتهاد
الشيخ : شو يا جماعة هذا صحيح ؟
السائل : صحيح .
السائل : شيخ في قول ...
الشيخ : طيب ...
السائل : ...
الشيخ : لو أظنكم أزهد الناس في نشوف ؟
السائل : أخوته وعشيرته ...
الشيخ : يعني معناه أن أهل البيت يزهدون في العالم الذي عندهم ؟
السائل : ...
الشيخ : هو على كل حال هذه القاعدة ما هي مطردة ، يعني ربما صحيح بعض الناس أهل البيت ، يقولون إنه مع كثرة المعاشرة يقل الأدب ، الإنسان يتأدب مع الأجنبي أكثر مما يتأدب مع صاحبه و ... أليس كذلك ؟
ولذا تجده قد يكون في أهله قد ألقى الغترة وربما ألقى الثوب وربما بقي بالسروال ، لكن عند الناس لو يطلع برا ما يستطيع .
فعلى كل حال المسألة هذه قد تكون صحيحة في عامة الأحوال أما دائما فلا ، وأنا الآن أذكر أناس أبناء لبعض العلماء ما شاء الله يكرمونهم أكثر مما يكرموا الناس إكراماً عظيماً .
السائل : ليس إكراماً يا شيخ القصد هو الاستفادة منهم .
الشيخ : حتى في الاستفادة والعلم ، أنا لا أحب أن أسمي أحدا الآن ، لكن وجدنا من بعض أبناء العلماء من صار مثل أبيه أو أحسن ، نعم على كل حال هذه القاعدة قد تكون أغلبية ، ما هي مطردة ، نعم .