حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فإنه يناجي ربه حفظ
القارئ : حدثنا حفص بن عمر قال : حدثنا يزيد بن إبراهيم قال : حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب ، وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فإنما يناجي ربه ) .
الشيخ : عندنا : ( فإنه ). والمعنى واحد .
قوله : ( اعتدلوا في السجود ) أي اسجدوا سجودا معتدلاً ، وذلك بأن يكون الإنسان رافعا ذراعيه مجافيا عضديه عن جنبيه رافعا ظهره ، ورافعا فخديه عن ساقيه هذا هو الاعتدال ، كل عضو الآن معتدل . بخلاف ما لو بسط ذراعيه على الأرض فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك .
وقوله : ( كالكلب ) هذا التشبيه يراد به التنفير ، هذا هو الظاهر ، وقد يراد به التمثيل ، يعني لا يبسط كما يبسط الكلب ، وأنه لو بسط على غير هذا الوجه فلا بأس ، لكن الذي يظهر لي والله أعلم أن المراد بذلك التشبيه للتمثيل ، نعم
وقوله : ( إذا بزق ) هذا هو الشاهد من الحديث وقد سبق .