قراءة من الشرح مع تعليق الشيخ حفظ
السائل : قوله : " باب استلام الحجر الأسود حين يقدم مكة أول ما يطوف ويرمل ثلاثا ، أورد فيه حديث ابن عمر في ذلك وهو مطابق للترجمة من غير مزيد وقوله : ( يخب ) بفتح أوله وضم الخاء المعجمة بعدها موحدة أي يسرع في مشيه ، والخبب بفتح المعجمة والموحدة بعدها موحدة أخرى العدو السريع يقال خبت الدابة إذا أسرعت وراوحت بين قدميها وهذا يشعر بترادف الرمل والخبب عند هذا القائل وقوله : ( أول ) منصوب على الظرف وقوله : ( من السبع ) بفتح أوله أي السبع طوافات وظاهره أن الرمل يستوعب الطوفة وهو مغاير لحديث ابن عباس الذي قبله لأنه صريح في عدم الاستيعاب وسيأتي القول فيه في الباب الذي بعده في الكلام على حديث عمر إن شاء الله تعالى "
الشيخ : ظاهر كلام البخاري رحمه الله أنه أول ما يطوف يعني أول ، هل المراد أول طواف يطوفه أو أول ما يبتدئ الطواف ؟ فيه احتمال وعلى الاحتمال الثاني يكون استلام الحجر في أول شوط ولا يكرره ، لكن الظاهر خلاف ذلك وأن معنى قوله رحمه الله : حين يقدم مكة أول ما يطوف يعني أول طواف يطوفه ، فيكون الاستلام في كل الأشواط ، وفي قوله ( أول ما يطوف ) دليل على أن الاستلام في أول الشوط ، وبناء على ذلك إذا انتهى من السبعة فإنه لا يستلم ولا يشير ولا يُكبر ، لأنه انتهى الشوط والاستلام والتكبير والتقبيل في أول الشوط ، نعم