فائدة : أوجه استعمال " لو " حفظ
الشيخ : واستعمال لو تكون على أوجه :
الأول : أن تكون لمجرد الخبر فهذه لا بأس بها ، استعملها النبي صلى الله عليه وسلم واستعملها الخلفاء وغيرهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ) وهنا عمر يقول : " لو غيرك قالها " . وتقول : لو زرتني لأكرمتك ، هذا كله لا بأس به .
وتستعمل في التمني فتكون على حسب ما تمناه الإنسان ، إن تمنى خيرا فخير وإن تمنى شرا فشر . ومنه ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من الرجال الأربعة : ( رجل أتاه الله تعالى مالا فأنفقه في سبيل الله فقال الرجل الآخر الذي أتاه الله علما ولم يؤته مالا : لو أن لي مال فلان لعملت فيه مثل عمل فلان ) يتمنى أن يكون له ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فهو بنيته فهما في الأجر سواء ) والآخر الذي تمنى أن له مال فلان الذي يتخبط فيه ويخوض فيه بغير حق قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فهو بنيته فهما في الوزر سواء ) .
وتستعمل على وجه الندم والتحسر لما وقع ، فتكون من عمل الشيطان منهيا عنها ، ومن ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام :( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن ، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت لكان كذا ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ).
الأول : أن تكون لمجرد الخبر فهذه لا بأس بها ، استعملها النبي صلى الله عليه وسلم واستعملها الخلفاء وغيرهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ) وهنا عمر يقول : " لو غيرك قالها " . وتقول : لو زرتني لأكرمتك ، هذا كله لا بأس به .
وتستعمل في التمني فتكون على حسب ما تمناه الإنسان ، إن تمنى خيرا فخير وإن تمنى شرا فشر . ومنه ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من الرجال الأربعة : ( رجل أتاه الله تعالى مالا فأنفقه في سبيل الله فقال الرجل الآخر الذي أتاه الله علما ولم يؤته مالا : لو أن لي مال فلان لعملت فيه مثل عمل فلان ) يتمنى أن يكون له ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فهو بنيته فهما في الأجر سواء ) والآخر الذي تمنى أن له مال فلان الذي يتخبط فيه ويخوض فيه بغير حق قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فهو بنيته فهما في الوزر سواء ) .
وتستعمل على وجه الندم والتحسر لما وقع ، فتكون من عمل الشيطان منهيا عنها ، ومن ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام :( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن ، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت لكان كذا ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ).