هل يؤخذ من الحديث أن خلع النعلين لشخص آخر لايعد إهانة ؟ حفظ
السائل : مساعدته في نزع الحذاء أو الخف إنه لا يعتبر ... الإهانة أو ... .
الشيخ : إيه طيب. وش تقولون؟
السائل : ذكرنا ... .
الشيخ : أه؟
السائل : ذكرنا حق الرسول صلى الله عليه وسلم.
الشيخ : إيه، يعني يقول في هذا الحديث دليل على أن خلع النعلين من الإنسان لا يعد هوانا بالخالع؟ هذا معنى كلامه.
السائل : نعم.
الشيخ : فهل هذا مطلق؟
السائل : لا ليس.
الشيخ : أه؟
السائل : ليس ... .
الشيخ : ليس على إطلاقه، هو ليس على إطلاقه، لا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام أن خدمة الرسول حتى في هذا الأمر يُعتبر مكرمة ومنقبة ومرفعة لكن يجي واحد يتذلل إلى شخص إلى هذا الحد لغرض دنيوي، لا شك إنه مذموم، إذا كان لغرض دنيوي. أما إذا كان لمصلحة، مثل: لو فرضنا أن هذا الإنسان فعله في رجل من أهل العلم أمام قسيس من الخبثاء النصارى أو غيره ليبيّن له أن المسلمين يُكرمون أهل العلم فيهم فيغتاظ الكافر فهذا يكون جيدا مثل ما فعل الصحابة رضي الله عنهم في صلح الحديبية كان الرسول صلى الله عليه وسلّم لا يتنخم نخامة إلا وقعت في كف واحد منهم فمسح بها وجهه وصدره، وما كانوا يفعلون هذا في المعتاد، لكن أرادوا أن يذهب رسول قريش إلى قريش مشدوها، وفعلا هذا الذي حصل، لما راح إلى قريش قال يا جماعة دخلت على الملوك وكسرى وقيصر والنجاشي فلم أر أحدا يعظّمه أصحابه مثل ما يعظّم أصحاب محمد محمدا، إذا كانوا يعظمونه إلى هذا الحد، إذا تكلّم سكتوا ما أحد يتكلّم ينظق، وإذا تنخم وقعت النخامة في كف الواحد منهم فمسح بها وجهه وصدره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وَضوئه، كادوا يقتتلون على وضوئه، لا شك أن هذا فيه إغاظة للكفار إذا رأوا المسلمين يكرمون قادتهم في العلم أو قادتهم في الإمرة هذا الإكرام، هذا يغيظهم، وكل شيء يا إخوان يغيظ الكفار فلكم فيه أجر عند الله، كل شيء يغيظهم فإن لكم فيه أجرا عند الله عز وجل، نعم، لأن الله تعالى قال: (( يُعجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفّارَ )) ، وقال: (( وَلا يَطَئونَ مَوطِئًا يَغيظُ الكُفّارَ وَلا يَنالونَ مِن عَدُوٍّ نَيلًا إِلّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ )) . أي نعم.
الطالب : النصارى ... ؟
الشيخ : وش النصارى كفار، (( لَقَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ )) شوف مؤكدة الجملة هذه بثلاث مؤكدات باللام وقد وقسم مقدّر. نعم.
السائل : ... ثلاث.
الشيخ : إيش؟ إيه راح بعد زاد الأخ هذا ردفا، نعم؟
السائل : ... يحسب ثلاث.
الشيخ : يلا اقرأ.
الشيخ : إيه طيب. وش تقولون؟
السائل : ذكرنا ... .
الشيخ : أه؟
السائل : ذكرنا حق الرسول صلى الله عليه وسلم.
الشيخ : إيه، يعني يقول في هذا الحديث دليل على أن خلع النعلين من الإنسان لا يعد هوانا بالخالع؟ هذا معنى كلامه.
السائل : نعم.
الشيخ : فهل هذا مطلق؟
السائل : لا ليس.
الشيخ : أه؟
السائل : ليس ... .
الشيخ : ليس على إطلاقه، هو ليس على إطلاقه، لا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام أن خدمة الرسول حتى في هذا الأمر يُعتبر مكرمة ومنقبة ومرفعة لكن يجي واحد يتذلل إلى شخص إلى هذا الحد لغرض دنيوي، لا شك إنه مذموم، إذا كان لغرض دنيوي. أما إذا كان لمصلحة، مثل: لو فرضنا أن هذا الإنسان فعله في رجل من أهل العلم أمام قسيس من الخبثاء النصارى أو غيره ليبيّن له أن المسلمين يُكرمون أهل العلم فيهم فيغتاظ الكافر فهذا يكون جيدا مثل ما فعل الصحابة رضي الله عنهم في صلح الحديبية كان الرسول صلى الله عليه وسلّم لا يتنخم نخامة إلا وقعت في كف واحد منهم فمسح بها وجهه وصدره، وما كانوا يفعلون هذا في المعتاد، لكن أرادوا أن يذهب رسول قريش إلى قريش مشدوها، وفعلا هذا الذي حصل، لما راح إلى قريش قال يا جماعة دخلت على الملوك وكسرى وقيصر والنجاشي فلم أر أحدا يعظّمه أصحابه مثل ما يعظّم أصحاب محمد محمدا، إذا كانوا يعظمونه إلى هذا الحد، إذا تكلّم سكتوا ما أحد يتكلّم ينظق، وإذا تنخم وقعت النخامة في كف الواحد منهم فمسح بها وجهه وصدره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وَضوئه، كادوا يقتتلون على وضوئه، لا شك أن هذا فيه إغاظة للكفار إذا رأوا المسلمين يكرمون قادتهم في العلم أو قادتهم في الإمرة هذا الإكرام، هذا يغيظهم، وكل شيء يا إخوان يغيظ الكفار فلكم فيه أجر عند الله، كل شيء يغيظهم فإن لكم فيه أجرا عند الله عز وجل، نعم، لأن الله تعالى قال: (( يُعجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفّارَ )) ، وقال: (( وَلا يَطَئونَ مَوطِئًا يَغيظُ الكُفّارَ وَلا يَنالونَ مِن عَدُوٍّ نَيلًا إِلّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ )) . أي نعم.
الطالب : النصارى ... ؟
الشيخ : وش النصارى كفار، (( لَقَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ )) شوف مؤكدة الجملة هذه بثلاث مؤكدات باللام وقد وقسم مقدّر. نعم.
السائل : ... ثلاث.
الشيخ : إيش؟ إيه راح بعد زاد الأخ هذا ردفا، نعم؟
السائل : ... يحسب ثلاث.
الشيخ : يلا اقرأ.