ما حكم غسل يوم الجمعة.؟ وتتمة الكلام على حكم تحية المسجد حفظ
الشيخ : وهذا يذكرني بمسألة أخرى لها علاقة بالجمعة وتنازع القصة فريقان ، يرحمك الله ، المسألة تتعلق بغسل يوم الجمعة وبخاصة بقوله عليه السلام ( من أتى الجمعة فليغتسل ) هذا الحديث رواه جماعة من أصحاب الرسول عليه السلام ومنهم عمر بن الخطاب و حديثه أعلنه على رؤوس الأشهاد وهو يخطب يوم الجمعة على المنبر حينما دخل رجل وفي رواية أنه عثمان بن عفان دخل وهو يخطب فقطع أيضا عمر بن الخطاب اقتداء بنبيه قطع خطبته وقلو لهذا الداخل الآن يعني تتأخر عن صلاة الجمعة قلو ما كان إلا أن سمعت الأذان و توضأت فقال ألم تسمع قوله عليه الصلاة والسلام ( من أتى الجمعة فليغتسل ) وانتهت المناقشة إلى هنا تنازع هذا الحديث طائفتان طائفة قالو الحديث في أصله يأمر والأصل فيه الوجوب ، ثانيا عمر بن الخطاب يقطع خطبته ويكلم هذا الإنسان لماذا تأخر وحينما يبين عذره إنو ما كان بينو وبين الأذان إلا أن توضأ قلو كمان ما جيت إلا وتوضيت فقط ما سمعت الرسول بيقول ( من أتى الجمعة فليغتسل ) شو قالوا الآخرين قالوا هذا دليل إنو الأمر ليس للوجوب لماذا لإنو عمر لم يأمره بأن يعود ويغتسل شوف بقا أنا بقول ردا على هذا القول ما بقا إلا ينزل عمر من المنبر ويجرو جر إلى البيت ويقطع خطبتو عن الناس وينتظر حتى إيه يغتسل عثمان رضي الله عنه يا أخي يكفي هذا الإعلان علنا على رؤوس الأشهاد و هذا أيضا ما بتعرف إنو الرسول قال من آتى الجمعة ما بكفي هذا إعلان إنو هذا أمر واجب لا يجوز التهاون به الشاهد أنو إذا درسنا موضوع الأحاديث التي وردت حول تحية المسجد لا مجال أبدا بمثل الخصوصية التي شرحناها أنو الرسول كان يخرج من بيته إلى منبره هذا دليل أنو هذه الأوامر كلها هي ليست للوجوب هذا لا يقوله فقيه هذا يمكن واحد طالب علم ويمكن مش طالب علم تمام بمعنى الكلمة ناشئ جديد في طلب العلم شبه له الأمر فخرج منه ذلك الاستدلال الباهت إن لم نقل الساقط .