حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء عن عامر قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) حفظ
القارئ : حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء عن عامر قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) .
الشيخ : أولاً المسلم من سلم إلى آخره ، والمهاجر من هجر هذا ليس على سبيل الحصر ، لكن المسلم في حقوق العباد ، فهو عام أريد به الخاص ، أما المسلم على سبيل الإطلاق ، فهو من استسلم لله ظاهراً وباطناً ، لكن هنا المسلم باعتبار من ؟ حقوق الآدميين ، من سلم المسلمون من لسانه ويده فذلك هو المسلم ، من لسانه فلا يغتاب الناس ، ولا يسبهم ولا ينم ببعضهم إلى بعض ، ويده : لا يعتدي عليهم بضرب أو قتل أو جرح أو أخذ مال أو ما أشبه ذلك ، المهاجر : من هجر ما نهى الله عنه ، هذا أيضاً عام أريد به الخاص ، يعني المهاجر إلى الله عز وجل ، لا هي الهجرة التي هي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام ، لكن مهاجر إلى الله بعمله لا ببدنه ، هو من هجر ما نهى الله عنه ، سواء كان هذا المنهي عنه قولاً أو فعلاً ، وبهذا الحديث نعرف أن الإسلام وأن الهجرة تتنوع ولها معان متعددة يبينها السياق ، وقوله : (من هجر ما نهى الله عنه ) إذا قال قائل لم يذكر ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، فالجواب : نقول إن ما نهى عنه الرسول كالذي نهى عنه الله ، لأن الرسول رسول ولهذا قال الله تعالى : (( من يطع الرسول فقد أطاع الله )) .
السائل : يا شيخ : لو أن الممثل... بصيغة ... قال الشيطان كذا ، أو قال أبو جهل كذا
الشيخ : بدون هيئة
السائل : بدون هيئة
الشيخ : إي نعم ، ما في شيء ، هذا ما في شيء .
الشيخ : أولاً المسلم من سلم إلى آخره ، والمهاجر من هجر هذا ليس على سبيل الحصر ، لكن المسلم في حقوق العباد ، فهو عام أريد به الخاص ، أما المسلم على سبيل الإطلاق ، فهو من استسلم لله ظاهراً وباطناً ، لكن هنا المسلم باعتبار من ؟ حقوق الآدميين ، من سلم المسلمون من لسانه ويده فذلك هو المسلم ، من لسانه فلا يغتاب الناس ، ولا يسبهم ولا ينم ببعضهم إلى بعض ، ويده : لا يعتدي عليهم بضرب أو قتل أو جرح أو أخذ مال أو ما أشبه ذلك ، المهاجر : من هجر ما نهى الله عنه ، هذا أيضاً عام أريد به الخاص ، يعني المهاجر إلى الله عز وجل ، لا هي الهجرة التي هي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام ، لكن مهاجر إلى الله بعمله لا ببدنه ، هو من هجر ما نهى الله عنه ، سواء كان هذا المنهي عنه قولاً أو فعلاً ، وبهذا الحديث نعرف أن الإسلام وأن الهجرة تتنوع ولها معان متعددة يبينها السياق ، وقوله : (من هجر ما نهى الله عنه ) إذا قال قائل لم يذكر ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، فالجواب : نقول إن ما نهى عنه الرسول كالذي نهى عنه الله ، لأن الرسول رسول ولهذا قال الله تعالى : (( من يطع الرسول فقد أطاع الله )) .
السائل : يا شيخ : لو أن الممثل... بصيغة ... قال الشيطان كذا ، أو قال أبو جهل كذا
الشيخ : بدون هيئة
السائل : بدون هيئة
الشيخ : إي نعم ، ما في شيء ، هذا ما في شيء .