نصيحة لشخص يخجل ويستحي في دعوته . حفظ
الشيخ : نعم ، نعم ، وعليكم السلام
السائل : شيخ ؟
الشيخ : نعم
السائل : كيف حالكم
الشيخ : الحمد لله
السائل : شيخ أخوك في الله مصطفى من الجزائر
الشيخ : أهلا مرحبا
السائل : شيخ اعلم أني أحبك في الله
الشيخ : أحبك الله الذي أحببتني له
السائل : لا باس
الشيخ : لا بأس
السائل : الحمد لله ، شيخ عندي سؤال
الشيخ : تفضل
السائل : أولا عندي الخجل ، الخجل من الدعوة أمام الناس
الشيخ : كيف
السائل : الخجل
سائل آخر : عندو خجل أمام الناس
السائل : من الدعوة أمام الناس
الشيخ : أي تخجل أمام الناس من ماذا ؟
السائل : الله أعلم
الشيخ : وأنا لا أدري ، إذًا ماذا تريد من وراء هذا الكلام
السائل : هل سمعتني ماذا أقول
الشيخ : آه
السائل : الخجل الحياء
الشيخ : عارف عارف
السائل : نعم
الشيخ : ما هو سؤالك
السائل : عندي خجل في الدعوة
الشيخ : نعم
السائل : الخجل في الدعوة أمام الناس ، لا أستطيع أن أتكلم كثيرا
الشيخ : وهل أنت مستحضر ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ... ) إلى آخر الحديث ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب إذا كنت تستحي من الناس فالله أحق أن يستحيى منه ، تذكر هذه الحقيقة الشرعية التي لا ريب فيها فسيزول عنك هذا الحياء الذي ليس هو من الإيمان ، لأن الحياء الذي هو من الإيمان كما قال عليه الصلاة والسلام هو الذي يحمل صاحبه على ألا يخالف أحكام ربه ، أما الحياء الذي يحمله على المخالفة فهذا ليس حياءً ، وقد ثبت عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت ( رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن حياؤهن أن يتفقهن في الدين ) فتذكر أن عليك واجبا شرعا فهو الذي سيحملك على ألا تخجل في تبليغ الناس ما يجب عليهم من أحكام دينهم ، هذا هو جوابي على حيائك هذا الذي أحسنت في التعبير عنه في أول كلامك بالخجل لأن الخجل غير الحياء
السائل : نعم
الشيخ : لعلك تتذكر هذه النصيحة وتعمل بها إن شاء الله
السائل : نعم شكرا شكرا جزيلا
الشيخ : أهلا مرحبا
السائل : ..
الشيخ : نعم ؟
السائل : النسيان في العلم
الشيخ : النسيان آه ، العلم المحافظة عليه بمذاكرته
السائل : شكرا
الشيخ : أهلا ، والسلام عليكم