الكلام على حسان وكتابه، والأخطاء التي وقع فيها؟ حفظ
أبو مالك : الأمر الأول جربت الدراسة اللى عمل الحديث الدراسة الحديثية في حديث العرباض.
الشيخ : كيف علمته.
أبو مالك : كان لها نظام، جاء لها نظام والأمر الثاني أن مجيئه لم يتكرر.
الشيخ : عندك ؟
أبو مالك : ولا عندك، طبعا هو كان هذا من الأشياء التي قيل له هو يحرص عليها فما حرص ما أفاد منها شيء سمعت اللي بدي أقرأه.
الشيخ : قد تسمع شيء جميلا، أولا لم يتعرض لذكر كثير من الأخطاء التي بينت له، وعلى العكس من ذلك غير شيئا مما سجل عليه وتذكر أنت بالذات حينما ناقشته في قاعدة المثبت مقدم على النافي كيف كان منكرا لها بالكلية فهو طوّر الموضوع وقال أنا أجبت الشيخ بأنني أنا لا أقول بهذه القاعدة على إطلاقها.
أبو مالك : هذا في الكتاب؟
الشيخ : هذا في الكتاب، وزاد على ذلك وقال ما لم يقله لك مطلقا ألا وهو قال: أن هو قال هذا هناك في الجلسة وهذا كذب وزور مع الأسف الشديد أنه قال لا نحن قبل كل شيء نقابل بين الروايات ونعمل مراجحة فإذا تعارضتا أخذنا بالراجح فإذا تساويتا حينئذ نطبق القاعدة وهذا خلاف المنصوص عليه في المصطلح، فمع الأسف ما يشجع على علاقات رجل بخلاف ما ذكرت آنفا، إلى أنه لم يحضر عندك ولا عندي.
السائل : طبع طبعة جديدة بعد ملاقاة الشيخ ؟
الشيخ : لا ما طبع.
أبو مالك : نظام عرض عليك، أجيبه يأتي بحسان عندي و أكلمه قلت له ما أظن في فائدة مرجوة من هذا قال ليش؟ قلت له لأن حسان الآن يظن نفسه عالما و قلت هذه بلية كبيرة. أنت الوحيد فيها. ايه، لأنه الحقيقة هذا الظن يردي وكم أردى فبدي يا ناس قلت له أنا هذا ... منه في الجلسة عنده على البيت والجلسة اللي جلسنا فيها مع الشيخ ومن كتابه أيضا أنا كنت عند مريت ببعض الإخوان طلبوا مني أرافقهم عند رضوان دعبول لما دخلت وجدت بدأ يعني رضوان بالكلام حول الكتاب هذا وأنه هذا الكتاب حسان افترى على شعيب فيه قلت له أنا حكيت لحسان في مجلس الشيخ لما كنا نذكر شيخنا لما قلت لحسان قلت له أنت أو الشيخ شعيب أساء لنفسه بصنيعه في هذا الكتاب، قال: والله هذا الكلام أنا قلته للشيخ شعيب وبعدين ذكر لي هو أن هذا الكلام الذي أثبته بالمراجعة مع الشيخ شعيب هذا مو صحيح هذا مين؟ هذا رضوان، نعم وهذا الكلام كاتبه شعيب على ورقات صغيرة الورقة يعني مثل الكف أو أصغر من الكف.
الشيخ : قصاصة.
أبو مالك : قصاصات ورق حوالي أربع أو خمس ورقات وينفي شعيب أنه هو حسان كان يأتي إليه ويصحح أو يراجع له هذه الأحاديث ويقول أنه كان يسأل سؤال عابر ما كان يأتي بقصد أن يأخذ مني تصحيح لهذه الأحاديث التي صححها أو اعتراف مني بأنه هذه الأحاديث صحيحة أو إقرار مني لكن حسان هذا حسان كاتب رد حوالي أربع أو خمس صفحات ومؤيد هذا الرد اللي كاتبه رد على الشيخ شعيب بتواقيع من بعض اللي كانوا يحضروا هذه المجالس.
أبو ليلى : أبو طارق.
أبو مالك : أبو طارق منهم.
أبو ليلى : عفوا شيخ أذكر أبو طارق شيخنا في لقائي معاه التاريخي أنه نفس رضوان دعبوس لما شاف الكتاب يعني جن وقال له: هذا الآن لو نزل السوق هيتعطل الكتاب تبعنا اللي هو تبع المكتب فحصل نقاش عنيف بين أبو مروان وبين شعيب الأرنؤوط فمن أجل هذا شيخنا شعيب الأرنؤوط تراجع عن كلامه وانقلب على الرجل.
لكن في شيء من تراه من دعبول ما يخالف ما قاله لي، دعبول كناشر لأن هو اتصل بي قال لي: شو رأيك في كتاب حسان وطبعا أنه لا يوثق به لكن قلت له لكنه يذكر بأنه اتصل بالشيخ شعيب والشيخ شعيب وافقه على كثير من الأحاديث ...
أبو مالك : وافقه على تسعين حديثا .
الشيخ : فأجابه الدعبول بأن الشيخ شعيب لكن أنا شفت شعيب أنا لأنه موظف عنده بدو يحتفظ فيه فهذا الكلام أنا ما بينت له خطأ وفي بعض الأحاديث التي ضعفها فيما ينقل حسان عنه أنا اكتشفت أن شعيب صححها في كتب أخرى مما سكتني في نقل حسان عنه وإذ بدعبول يعترف إنه تورط قال شو بدي أسوي في قضية وقعت وبعدين ذكرنا اللي ذكرنا آنفا هذا سيضر بكتابه الذي كان حققه شعيب والله المستعان المهم أن الرجل في كتابه الشيء الذي ينبغي أن يذكر أمران اثنان أنه تراجع بطريقة دبلوماسية عن تضعيف الحديث تضعيفا مطلقا فصححه بالشواهد وبعد كل حال خلاف تبعيه يعني هو مطبوع في الكتاب وخلاف موقفه في الجلسة لكنه استثنى فقرتين من الحديث قال ما وجدنا أو ما إحدى الفقرتين ( وسنة الخلفاء الراشدين ) والفقرة الأخرى قضية المؤمن لين ولا ايش الحديث، ( إذا انقيد انقاد ) قال لم يجد لهذا شاهدا أيضا فإنما الحديث الذي هو ضعفه وتعقبني فيه حديث العرباض مخرج في السلسلة الصحيحة في المجلد الثاني قبل منه مباشرة موجود الشاهد الذي نفاه ومن طريقين وهذا إن دل كما يقولون اليوم على شيء و أحلاهما مرّ أنه رجل مخه فاضي من علم الحديث أو أنه عرف ذلك ثم تجاهله و أحلاهما مر.
أبو مالك : ما تتوحد عنده شواهد.
الشيخ : لا لا اسمح لي قضية ما صحة شيء وكونه ما وجد له شاهد.
أبو مالك : ايه صحيح.
الشيخ : فيومئذ يقول وجدت له شاهدين إذا كان الألباني لكن فيه فيه كذا و كذا .
الحلبي : شيخنا آخر شيء ذكرته ليه أمس الأول أحد الإخوة شاب ما شاء الله عليه بسبب الأحوال المادية كان يشتغل عند الشيخ شعيب شيخ طيب صاحب منهج حقيقة يعني وكان يدرس في الجامعة الأردنية ماجستير حديث لكن لما رآهم قليلي العلم والبعد، في الجامعة الأردنية لما رأهم قليلي العلم شد آثاري اسمه نبيل ما يدرس الطلاب من الشباب لكن صاحب منهج يعني هو ما شاء الله أهله ... كتربية الرياض نعم في بلاد التوحيد شايف يا أستاذي فحقيقة الرجل لما جاءنا خايف عليكم الفترة هاي شو الأخبار وكذا الشيخ شعيب يئس مني وللآن ما يحكي أربعة شهور ويتكلم وبعدين ما بيتكلم أنا في حالي وهو حاله، انفتح موضوع كرياض الصالحين وكذا قال أبو مروان كان شادد كتير وبدي أسوي وما أدري لكن أخيرا يبدو لي إنهم اتفقوا إنو يمكن في المقدمة في الطبعة الجديدة ترضي جميع الأطراف، شيء عجيب
الشيخ : الله أكبر.
سائل آخر : ممكن كل هذه الذنوب على القارئ.
الشيخ : كيف ذلك؟
سائل آخر : أقول كل هذا الركام وكل هذا الزخم على القارئ المسكين.
الشيخ : أي نعم يعني على حسابه هو.
أبو مالك : صحيح كبش فداء.
الشيخ : لا حول ولا قوة إلا بالله.
أبو مالك : يعني هو مش القارئ على الاطلاق يعني القارئ طالب العلم ينجو من هذا لكن 99.9 اليوم لهم.
سائل آخر : خاصة كتاب رياض الصالحين كتاب وعاظ المساجد
الحلبي : شيخنا أحد إخواننا اليوم الذين نظن فيهم كل خير يسألني سؤالا يقول هل تنتظروا من الرجل اللي هو الأخ حسان صلاح أن يستقيم حاله إنه يسير على الدرب إنه كذا؟ فأنا قلت له حسب رأي وحسب خبرتي بالرجل وحسب اللقاء الذي حصل مع الشيخ والنتائج التي أعقبت هذا اللقاء طبعا بأيد من ناحية الاحتمال والأمل بالله هذا كبير لكن من حيث الوقائع التي بين أيدينا ليست كذلك فما أدري شو رأيكم أستاذي .
الشيخ : والله أنا أقول نسأل الله له الهداية، أما الظواهر لا تبشر بخير
ما عنده خبر قصة سرقة حديث الاستهانة بالكفار في رسالته أو لعله ما اطلع له نفس الرسالة.
أبو مالك : أي رسالة ؟ ... ما قرأتها كلها يعنى، ليس بالتفصيل والترتيب يعني ...
الشيخ : المهم قص القصة من أولها.
الحلبي : في مسألة الاستعانة والرد على أدلة المجيزين للإستعانة فكان استعار مني حينذاك رسالة الشيخ ربيع في تجويز الاستعانة به نعم فمن ضمن الأدلة التي ذكرها حديث في مشكل الأثار للطحاوي وظاهر إسناده الصحة من حيث الرجال وكذا وهو حديث ( أنتم أهل كتاب ونحن أهل كتاب ) ... .
الشيخ : كيف علمته.
أبو مالك : كان لها نظام، جاء لها نظام والأمر الثاني أن مجيئه لم يتكرر.
الشيخ : عندك ؟
أبو مالك : ولا عندك، طبعا هو كان هذا من الأشياء التي قيل له هو يحرص عليها فما حرص ما أفاد منها شيء سمعت اللي بدي أقرأه.
الشيخ : قد تسمع شيء جميلا، أولا لم يتعرض لذكر كثير من الأخطاء التي بينت له، وعلى العكس من ذلك غير شيئا مما سجل عليه وتذكر أنت بالذات حينما ناقشته في قاعدة المثبت مقدم على النافي كيف كان منكرا لها بالكلية فهو طوّر الموضوع وقال أنا أجبت الشيخ بأنني أنا لا أقول بهذه القاعدة على إطلاقها.
أبو مالك : هذا في الكتاب؟
الشيخ : هذا في الكتاب، وزاد على ذلك وقال ما لم يقله لك مطلقا ألا وهو قال: أن هو قال هذا هناك في الجلسة وهذا كذب وزور مع الأسف الشديد أنه قال لا نحن قبل كل شيء نقابل بين الروايات ونعمل مراجحة فإذا تعارضتا أخذنا بالراجح فإذا تساويتا حينئذ نطبق القاعدة وهذا خلاف المنصوص عليه في المصطلح، فمع الأسف ما يشجع على علاقات رجل بخلاف ما ذكرت آنفا، إلى أنه لم يحضر عندك ولا عندي.
السائل : طبع طبعة جديدة بعد ملاقاة الشيخ ؟
الشيخ : لا ما طبع.
أبو مالك : نظام عرض عليك، أجيبه يأتي بحسان عندي و أكلمه قلت له ما أظن في فائدة مرجوة من هذا قال ليش؟ قلت له لأن حسان الآن يظن نفسه عالما و قلت هذه بلية كبيرة. أنت الوحيد فيها. ايه، لأنه الحقيقة هذا الظن يردي وكم أردى فبدي يا ناس قلت له أنا هذا ... منه في الجلسة عنده على البيت والجلسة اللي جلسنا فيها مع الشيخ ومن كتابه أيضا أنا كنت عند مريت ببعض الإخوان طلبوا مني أرافقهم عند رضوان دعبول لما دخلت وجدت بدأ يعني رضوان بالكلام حول الكتاب هذا وأنه هذا الكتاب حسان افترى على شعيب فيه قلت له أنا حكيت لحسان في مجلس الشيخ لما كنا نذكر شيخنا لما قلت لحسان قلت له أنت أو الشيخ شعيب أساء لنفسه بصنيعه في هذا الكتاب، قال: والله هذا الكلام أنا قلته للشيخ شعيب وبعدين ذكر لي هو أن هذا الكلام الذي أثبته بالمراجعة مع الشيخ شعيب هذا مو صحيح هذا مين؟ هذا رضوان، نعم وهذا الكلام كاتبه شعيب على ورقات صغيرة الورقة يعني مثل الكف أو أصغر من الكف.
الشيخ : قصاصة.
أبو مالك : قصاصات ورق حوالي أربع أو خمس ورقات وينفي شعيب أنه هو حسان كان يأتي إليه ويصحح أو يراجع له هذه الأحاديث ويقول أنه كان يسأل سؤال عابر ما كان يأتي بقصد أن يأخذ مني تصحيح لهذه الأحاديث التي صححها أو اعتراف مني بأنه هذه الأحاديث صحيحة أو إقرار مني لكن حسان هذا حسان كاتب رد حوالي أربع أو خمس صفحات ومؤيد هذا الرد اللي كاتبه رد على الشيخ شعيب بتواقيع من بعض اللي كانوا يحضروا هذه المجالس.
أبو ليلى : أبو طارق.
أبو مالك : أبو طارق منهم.
أبو ليلى : عفوا شيخ أذكر أبو طارق شيخنا في لقائي معاه التاريخي أنه نفس رضوان دعبوس لما شاف الكتاب يعني جن وقال له: هذا الآن لو نزل السوق هيتعطل الكتاب تبعنا اللي هو تبع المكتب فحصل نقاش عنيف بين أبو مروان وبين شعيب الأرنؤوط فمن أجل هذا شيخنا شعيب الأرنؤوط تراجع عن كلامه وانقلب على الرجل.
لكن في شيء من تراه من دعبول ما يخالف ما قاله لي، دعبول كناشر لأن هو اتصل بي قال لي: شو رأيك في كتاب حسان وطبعا أنه لا يوثق به لكن قلت له لكنه يذكر بأنه اتصل بالشيخ شعيب والشيخ شعيب وافقه على كثير من الأحاديث ...
أبو مالك : وافقه على تسعين حديثا .
الشيخ : فأجابه الدعبول بأن الشيخ شعيب لكن أنا شفت شعيب أنا لأنه موظف عنده بدو يحتفظ فيه فهذا الكلام أنا ما بينت له خطأ وفي بعض الأحاديث التي ضعفها فيما ينقل حسان عنه أنا اكتشفت أن شعيب صححها في كتب أخرى مما سكتني في نقل حسان عنه وإذ بدعبول يعترف إنه تورط قال شو بدي أسوي في قضية وقعت وبعدين ذكرنا اللي ذكرنا آنفا هذا سيضر بكتابه الذي كان حققه شعيب والله المستعان المهم أن الرجل في كتابه الشيء الذي ينبغي أن يذكر أمران اثنان أنه تراجع بطريقة دبلوماسية عن تضعيف الحديث تضعيفا مطلقا فصححه بالشواهد وبعد كل حال خلاف تبعيه يعني هو مطبوع في الكتاب وخلاف موقفه في الجلسة لكنه استثنى فقرتين من الحديث قال ما وجدنا أو ما إحدى الفقرتين ( وسنة الخلفاء الراشدين ) والفقرة الأخرى قضية المؤمن لين ولا ايش الحديث، ( إذا انقيد انقاد ) قال لم يجد لهذا شاهدا أيضا فإنما الحديث الذي هو ضعفه وتعقبني فيه حديث العرباض مخرج في السلسلة الصحيحة في المجلد الثاني قبل منه مباشرة موجود الشاهد الذي نفاه ومن طريقين وهذا إن دل كما يقولون اليوم على شيء و أحلاهما مرّ أنه رجل مخه فاضي من علم الحديث أو أنه عرف ذلك ثم تجاهله و أحلاهما مر.
أبو مالك : ما تتوحد عنده شواهد.
الشيخ : لا لا اسمح لي قضية ما صحة شيء وكونه ما وجد له شاهد.
أبو مالك : ايه صحيح.
الشيخ : فيومئذ يقول وجدت له شاهدين إذا كان الألباني لكن فيه فيه كذا و كذا .
الحلبي : شيخنا آخر شيء ذكرته ليه أمس الأول أحد الإخوة شاب ما شاء الله عليه بسبب الأحوال المادية كان يشتغل عند الشيخ شعيب شيخ طيب صاحب منهج حقيقة يعني وكان يدرس في الجامعة الأردنية ماجستير حديث لكن لما رآهم قليلي العلم والبعد، في الجامعة الأردنية لما رأهم قليلي العلم شد آثاري اسمه نبيل ما يدرس الطلاب من الشباب لكن صاحب منهج يعني هو ما شاء الله أهله ... كتربية الرياض نعم في بلاد التوحيد شايف يا أستاذي فحقيقة الرجل لما جاءنا خايف عليكم الفترة هاي شو الأخبار وكذا الشيخ شعيب يئس مني وللآن ما يحكي أربعة شهور ويتكلم وبعدين ما بيتكلم أنا في حالي وهو حاله، انفتح موضوع كرياض الصالحين وكذا قال أبو مروان كان شادد كتير وبدي أسوي وما أدري لكن أخيرا يبدو لي إنهم اتفقوا إنو يمكن في المقدمة في الطبعة الجديدة ترضي جميع الأطراف، شيء عجيب
الشيخ : الله أكبر.
سائل آخر : ممكن كل هذه الذنوب على القارئ.
الشيخ : كيف ذلك؟
سائل آخر : أقول كل هذا الركام وكل هذا الزخم على القارئ المسكين.
الشيخ : أي نعم يعني على حسابه هو.
أبو مالك : صحيح كبش فداء.
الشيخ : لا حول ولا قوة إلا بالله.
أبو مالك : يعني هو مش القارئ على الاطلاق يعني القارئ طالب العلم ينجو من هذا لكن 99.9 اليوم لهم.
سائل آخر : خاصة كتاب رياض الصالحين كتاب وعاظ المساجد
الحلبي : شيخنا أحد إخواننا اليوم الذين نظن فيهم كل خير يسألني سؤالا يقول هل تنتظروا من الرجل اللي هو الأخ حسان صلاح أن يستقيم حاله إنه يسير على الدرب إنه كذا؟ فأنا قلت له حسب رأي وحسب خبرتي بالرجل وحسب اللقاء الذي حصل مع الشيخ والنتائج التي أعقبت هذا اللقاء طبعا بأيد من ناحية الاحتمال والأمل بالله هذا كبير لكن من حيث الوقائع التي بين أيدينا ليست كذلك فما أدري شو رأيكم أستاذي .
الشيخ : والله أنا أقول نسأل الله له الهداية، أما الظواهر لا تبشر بخير
ما عنده خبر قصة سرقة حديث الاستهانة بالكفار في رسالته أو لعله ما اطلع له نفس الرسالة.
أبو مالك : أي رسالة ؟ ... ما قرأتها كلها يعنى، ليس بالتفصيل والترتيب يعني ...
الشيخ : المهم قص القصة من أولها.
الحلبي : في مسألة الاستعانة والرد على أدلة المجيزين للإستعانة فكان استعار مني حينذاك رسالة الشيخ ربيع في تجويز الاستعانة به نعم فمن ضمن الأدلة التي ذكرها حديث في مشكل الأثار للطحاوي وظاهر إسناده الصحة من حيث الرجال وكذا وهو حديث ( أنتم أهل كتاب ونحن أهل كتاب ) ... .