عرفت أن القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى خلق سبع سماوات طباقا ومن الأرض مثلهن ولكن أريد أن أعرف منكم ما البعد بين كل سماء وهل هناك سمك لكل سماء أفيدونا بذلك مأجورين ؟ حفظ
السائل : عرفنا من القرأن الكريم أن الله سبحانه وتعالى خلق سبع سماوات طباقاً ومن الأرض مثلهنّ ولكن أريد أن أعرف منكم ما البعد بين كل سماء؟ وهل هناك سُمك لكل سماء أفيدونا بذلك مأجورين؟
الشيخ : الجواب على ذلك أن السماوات كما ذكر السائل سبع جعلهنّ الله تعالى طباقا وجعل بينهن مسافات ويدل لذلك حديث المعراج الثابت في الصحيحين وغيرهما أن جبريل عليه الصلاة والسلام جعل يعرج بالنبي صلى الله عليه وسلم من سماء إلى سماء ويستفتح عند دخول كل سماء حتى انتهى به إلى السماء السابعة وبلغ صلى الله عليه وسلم موضعا سمِع فيه صريف الأقلام ووصل إلى سدرة المنتهى وكذلك الأرضون هي سبع كما يشير إلى ذلك قوله تعالى: (( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ )) والمثلية هنا ليست في الصفة لأن ذلك من المعلوم بالضرورة ولكنها مثلية في العدد ويؤيد ذلك ما ثبت في الصحيحين في قول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( من اقتطع شبراً من الأرض طوّقه يوم القيامة من سبع أرضين ) وهذا يدل على أن الأرضين متطابقة أيضا وأن بعضها تحت بعض وأما بُعد ما بين كل سماء والأخرى فقد ورد في ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بُعد ما بين سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام وأن كثافة كل سماء مسيرة خمسمائة عام والعلم عند الله تبارك وتعالى.
السائل : بارك الله فيكم.
هذه رسالة من المستمع م ع م العراق يقول في رسالته.