رد الشيخ الألباني على حسان عبدالمنان . حفظ
الشيخ : و أنا وجهت كلمة فى بعض المقدمات لبعض الكتب أن هي وشيكة الخروج بمناسبة هذا الرجل الذي ربما بلغكم خبره المسمى بحسان عبد المنان الذي أفسد رياض الصالحين إفسادا كبيرا جدا وضعف أحاديث لم يسبق أولا أحد إلى تضعيفها فهو قرين هذا الرجل الذي ... فهو قرينه فى مخالفة سبيل المؤمنين فى تضعيف أحاديث كثيرة جدا هو أولا لم يسبق إلى تضعيفها بل سبق لتصحيحها صراحة و ثانيا لا يساعده على التضعيف القواعد التى وضعها علماء الحديث سواء كانوا من المتقدمين أو المتأخرين وأنا وجهت له نصيحة كتابة بعد أن ناقشناه بحضور الأستاذ أبو مالك عندنا فى داري مناقشة هادئة و بينا له أنه ليس أهلا لأن يتولى و أن ينصب نفسه منصب المصحح و المضعف إلى درجة أن القاعدة المعلومة لدى كل العلماء لا أستثني فقهاء أو محدثين و هي المثبت مقدم على النافي المثبت مقدم على النافي من علم حجة على من لم يعلم هو ما عرف هذه القاعدة و لم يقم لها وزنا ... هذه الحقيقة المرة مع الأسف فأنا وجهت إليه الآن بعد ما اغتهانمت فرصة ورددت عليه فى بعض تعليقاتي لبعض الكتب الذي أجدد طباعتها الآن وجهت إليه نصيحة على النحو الذي سبق ذكره أي فليجتهد و ليطبق لكن لا ينتج الآن و لا يطبع و لا ينشر لأنه لم ينضج في علمه و نقلت له عبارة جيدة جدا لأبي إسحاق الإمام الشاطبي في كتابه الإعتصام ذكر هناك أن مما يدل على أن طالب العلم هو من أهل الأهواء أن ينتصب للعلم و أن يفتي و يتصدر للمجالس دون أن يشهد له العلماء بأنه صار أهلا للعلم و للإفتاء لأنه في هذه الحالة يكون اتبع هواه و ما اتبع رأي أهل العلم و دعمت أن أظن هذه المسألة أو هذا الرأي القوي جدا بمثل قوله تعالى (( فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) و أنا في كثير من الأحيان أقتبس من هذه الآية علاجا لهذا المرض الذي إستشرى في العصر الحاضر سواء ما يتعلق بالتصحيح و التضعيف للحديث أو بالتسرع في الإفتاء بهذا يحوز و هذا لا يجوز قلت إن هذه الآية جعلت المجتمع الإسلامي قسمين القسم الأكثر هم الذين لا يعلمون و هذه عليها نصوص كثيرة و القسم الآخر هم العلماء فأوجب على كل من القسمين واجبا أوجب على القسم الأول الأكثر أن يسألوا القسم الأول الأقل و هم أهل العلم (( فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) فكل طاب علم يعلم من قرارت نفسه أنه لم يشهد له أهل العلم بعد بأنه أهل للتصحيح و التضعيف و التحليل و التحريم بالإجتهاد منه فهذا يجب أن يكبح جماح نفسه و أن لا يتسرع في إصدار أرائه و نشرها للناس حتى يؤذن له من هنا بدى لي أن الإجازة الحقة التى كانت من قبل لها أثرها و لها فعلها قبل أن تصبح شكل و هيئة كمثل هذه الإجازات الآن التي تصدر من بعض الجامعات أو من بعض الشيوخ أجزت فلان و لا يكاد أن يبقي شيء و يكفيك مثال هذا السقاف مجاز من مشايخ المغرب كما قرأت فى بعض كتاباته ربما مجاز و لذلك فهو يفخر علينا إنه أنا لم أجز إلى من الطباخ فقط أما هو فمن مشايخ كثيرين كثيرين جدا فهذه الإجازة قديما فعلا كان لها إيش الأثر الطيب نعم يقولون فى ترجمة بعض الأفاضل لعلك أو الأستاذ أبو عبيدة أو الأستاذ أبو مالك تذكروننا أنه ما جلس في مجلس العلم إلا بعد أن أذن له كذا معمّم
أبو مالك : نعم
الشيخ : تذكر يا أبو عبيدة
أبو مالك : سبعون عمامة
الشيخ : عمامة نعم يعني موجود هذا هذا دليل أن الجماعة ما كانوا يتسرعون يعني يتصدروا مجالس العلم و يفتوا الناس إلا بعد أن يؤذن من أهل العلم أما الآن فمع الأسف الشديد أصبح الأمر فوضى فنصيحتي لطلاب العلم أن يدرسوا علم المصطلح دراسة نظرية بأحد الطريقتين التين ذكرناهما آنفا ثم أن لا يتسرعوا في الإنتاج العملي تطبيق العمل على النظر إلا بعد أن يمضي عليهم زمن لابأس له و أن يبدؤوا رويدا رويدا يعرضون نتائج علمهم على من يثقون بعلمهم بأهل العلم و الفضل فبهذه الطريقة يمكن أن يسلك طلاب العلم السبيل القويم لتحصيل هذا العلم الذي مع الأسف في القرون السابقة كاد أن يضمحل و لم يكن ذلك فيما يبدو لي الآن إلا لأنهم عرفوا صعوبة أمره و على العكس من ذلك الآن لما استسهلوه صار كل طالب علم عالم في الحديث هذه نصيحتي
أبو مالك : نعم
الشيخ : تذكر يا أبو عبيدة
أبو مالك : سبعون عمامة
الشيخ : عمامة نعم يعني موجود هذا هذا دليل أن الجماعة ما كانوا يتسرعون يعني يتصدروا مجالس العلم و يفتوا الناس إلا بعد أن يؤذن من أهل العلم أما الآن فمع الأسف الشديد أصبح الأمر فوضى فنصيحتي لطلاب العلم أن يدرسوا علم المصطلح دراسة نظرية بأحد الطريقتين التين ذكرناهما آنفا ثم أن لا يتسرعوا في الإنتاج العملي تطبيق العمل على النظر إلا بعد أن يمضي عليهم زمن لابأس له و أن يبدؤوا رويدا رويدا يعرضون نتائج علمهم على من يثقون بعلمهم بأهل العلم و الفضل فبهذه الطريقة يمكن أن يسلك طلاب العلم السبيل القويم لتحصيل هذا العلم الذي مع الأسف في القرون السابقة كاد أن يضمحل و لم يكن ذلك فيما يبدو لي الآن إلا لأنهم عرفوا صعوبة أمره و على العكس من ذلك الآن لما استسهلوه صار كل طالب علم عالم في الحديث هذه نصيحتي