َسأل الشيخ رجلاً من حزب التحرير : هل الفرق والأحزاب تتفق في التحاكم إلى الكتاب والسنة وفعل السلف أم لا.؟ حفظ
الشيخ : فيه طائفة من المسلمين تقول نحن لا نؤمن بالكتاب والسنة قلت أنت آنفا لا أعلم أكذلك ! شايف ما يضرب ... سبحان الله نفس ... .
السائل : الطائفة حقيقة ... .
الشيخ : الله أكبر ... .
السائل : الإسلام ... ترفض أن يعني أن يكون الكتاب والسنة هم أصل لا تعتقد ... حتى هؤلاء مسلمين لا ينتسبون للكتاب والسنة لا يوجد حسب علمي ناس بيقولوا نحن مسلمون لا ينتسبون للكتاب و السنة
الشيخ : طيب لماذا لا تجيب ؟
السائل : لا حول ولا قوة إلا بالله .
الشيخ : الآن والحمد لله ... الآن ما دام كل الطوائف تدعي الانتساب إلى الكتاب والسنة أكذلك ؟
السائل : نعم .
الشيخ : طيب الآن يرد سؤال ثاني .
السائل : تفضل .
الشيخ : واقعيا فيما تعلم أنت هم كذلك كلهم أم بعضهم ؟
السائل : لا مش كلهم .
الشيخ : إذا بعضهم طيب ، ما هو الحكم الفصل بين كل هذه الطوائف التي كلها تدعي أن ترجع للكتاب والسنة ؟
السائل : المظهر العام .
الشيخ : المظهر !
السائل : يعني المظر يعني أنه ما دام أنا أقول الكتاب والسنة هو المرجع الذي عندي فيظهر عليّ من خلال التزامي بالكتاب والسنة والرجوع إلى الكتاب والسنة ... أني ملتزم .
الشيخ : جميل جدا ! الرجوع إلى الكتاب والسنة فهما هذا صرنا عقيدة ما فيه خلاف بين المسلمين صح ؟
السائل : نعم .
الشيخ : فيه خلاف بين المسلمين فهما لهذين المصدرين كتابا وسنة أم لا ؟
السائل : من حيث المصدر أو من حيث المضمون يعني !
الشيخ : الله يهديك أنا حددت ... قلنا بعد أن اتفقنا كل المسلمين على ما بينهم من اختلاف في العقيدة في الأحكام إلى آخره كلهم يقولون كمصدر هو الكتاب والسنة السؤال كان هل يختلفون في فهم هذين المصدرين أم لا ؟
السائل : يعني المسلمين يعني يعتبروا في الأخذ الشرعي الطوائف الإسلامية تعتبر الأخذ الشرعي الأصل أن تأخذ من الكتاب كمصدر أساسي ... لكن
الشيخ : الله يجيبك ياطولت البال ... الله يشفيك ... .
السائل : لكن موضوع النصوص الواردة خليني دقيقة النصوص الواردة في الكتاب والسنة في موضوع الآيات في موضع التشابه ... .
الشيخ : يا شيخ ريح حالك الله يهديك ريح حالك ريح حالك بكلمة ... .
السائل : ... بالنسبة للمصدر طبيعي مسلم لكن بخصوص الكتاب السنة طبعا يختلفوا في بعض الأمور طبيعي ... في غير المحكم من القرآن طبيعي ! .
الشيخ : في غير المحكم ؟
السائل : من القرآن ...
الشيخ : هلا خربت علينا .
السائل : لا ما خربت .
الشيخ : وإلا فتحت علينا موضوع جديد ما بعرف عندك استعداد
السائل : نريد نفك هذا الموضوع ، موضوع البحث .. مش محضر نفسي للنقاش .
الشيخ : المحكم من القرآن ما هو مثلا كمثال عندك ممكن تجاوب عن هذا السؤال ؟
السائل : قل هو الله أحد محكم
الشيخ : جميل اختلفوا ولا ما اختلفوا
السائل : حسب علمي ما اختلفوا
الشيخ : لا اختلفوا
السائل : مين اختلفوا أمين نايف يعني ؟
الشيخ : وافق معي اختلفوا أو لم يختلفوا ؟
السائل : المسلمين لم يختلفوا .
الشيخ : على مين نتكلم !
السائل : أيش بيختلف أصلا في قل هو الله أحد الله الصمد !
الشيخ : ما اختلفوا الصمد هل هو اسم ذات ولا صفة من صفات الله !
السائل : هذا موضوع ثاني ... !
الشيخ : ما جاوبتني كعادتك ما فيه شيء غريب !
السائل : أقول لك يا شيخ لما ندخل نتشعب في الموضوع طويل !
الشيخ : عما إسألك الصمد اسم ذات مثل الله أو صفة من الصفات ؟
السائل : اختلف المسلمون !
الشيخ : الحمد لله رب العالمين ،...إن شاء الله راح نرجع على الطريق
السائل : ... .
الشيخ : تفضل .
سائل آخر : بسم الله الرحمن الرحيم أستاذ في الحقيقة أمين نايف عندما طلبت منك أن تجلس معه يعني تتفضل بالجلوس معه ما كان الهدف هو أن يقتنع بشيء
الشيخ : ولا أنا مقتنع ... بس كان الهدف أنه يصير فيه أخذ ورد حتى تظهر القضية
سائل آخر : ولذلك أنا في تقديري أن أبدأ بالكلام وأعرض ... هو الحقيقة ما كنت أنا أرغب يناقش قضية العقل وحاول يثار أول وحدة أنا كنت أرغب باعتبار أنه رضيني عريفا للجلسة أو أميرا بعد أن نقرأ على أساس الأسس المتفق عليها اللي هي تحدد فقط ... اللي قرأنها واحد يضحك واحد يصيح يعني خلال المتكلم الأول الثاني بتقاطعه هكذا ! فهو إصراره أحس أنك تريد أن تجره إلى بحث وهاي فيه تصور يا أستاذ عنده أنك أنت تحاول أن تجر الذي يناقشك إلى بحث أنت تريده وهو لا يريده !
الشيخ : لماذا لا يريد هات نشوف أنا أريد أن أجره إلى بحث في الحيض في الطهارة أريد أن أجره في أصل من أصول الشريعة من لم يؤمن بذلك فهو كافر مرتد ولا عندنا استعدد نجلس جلسة معه لماذا يأبى وقد صرحت له (( أفي الله شك )) (( فإن تنازعتم في شيء ... )) لماذا يأبى !
السائل : الحقيقة صار عنده عناد كما قلت يريد ابتداء أن تذكر شروط المجلس كمقدمة الأمر الثالث كنت فعلا أن أطرح موضوع من الموضوعات التي أعرف أنه يطرحها والفائدة لنا نحن الجلوس والفائدة الحقيقة للناس الذين يصلهم الشريط ويسمعون بأمين نايف أن يصلهم ما هو ردنا على أفكاره .
الشيخ : نعم .
السائل : ولذلك كانت رغبتي فعلا أن أثير القضايا التي يعتبرها لأنه هو عنده أسس على ضوئها يصح عنده الحديث عفوا السنة أو لا تصح لأنه هو ينكر أصلا أنه ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أي خبر يعني كل الأخبار ابتداء هو يرفضها ويقول هي مكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك فهو يثبت السنة اللي لها علاقة بالأحكام الشرعية فعنده هو طرق لإثباتها فكنت أرغب الحقيقة أن يعطى ابتداء أن يتكلم هو شو عنده ونسمع ردك عليه ، وبعد أن تنتهي يسمع هو إن كان عنده رد آخر وهكذا ولكن الحقيقة أسلوبك في الأخذ والعطاء هو ابتداء فيه عنده حساسية منه وأنا معرفتي ... .
الشيخ : ولو قطعت كلامك أليس كان لو الرجل فيه عنده أفق واسع في العقل و التفكير والعلم أليس كان بإمكانه أن يستغل هذه النقطة التي أنا انطلقت منها (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول )) لأنه متفق بين علماء المسلمين الرد إلى الله هو كتابه والرد إلى الرسول هو سنته ما كان يستطيع أن يدخل من هنها إلى النقطة التي هو يريدها ؟
السائل : هو يستطيع فعلا لذلك أنا حاولت أقوله يا أبو ياسر أنت حريص على المجلس ولذلك عديها ولكن ... .
الشيخ : ألم أقول يا أخي مش أنا طلبتك للمناظرة والمناقشة أنت اللي أصررت منذ كذا وإلى آخره ولكن ما استحسنت هذا أنا لي الحق أن أفرض عليه أي موضوع أي بحث ثم هو إن شاء دخل فيه وإن شاء أبى أنا لا أفرض عليه فرضا أقهره قهرا أقول له لازم تبحث في هذا البحث أنا أقترح أن يكون البحث في هذه النقطة إن أعجبك فبها ونعمت ما أعجبك حر لأنك أنت الطالب اللقاء مش أنا أنت الحريص على هذا اللقاء مش أنا مع ذلك أنا ما وصلته إلى هذه النقطة وإنما كلمة سواء (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله )) آه بدها ... بدها نقاش فهذه الآية كان يستطيع ينطلق ... يعرفنا بهذا الموضوع الخطير اللي يتعلق بمعرفة السُّنة الصحيحة من الضعيفة لكن أنا أرى يا أخي أن البحث معه في هذه القضية معناه هذا الرجل هذا لا يقيم وزنا لعلماء المسلمين قاطبة كل علماء المسلمين لا المفسرين ولا المحدثين ولا الفقهاء حيث إنهم أحب برأيه وجاء بأسلوب به يستطيع أن يميز بين الصحيح من الضعيف ، طيب أنا ما كان عندي مانع أن ندخل فيه لكن سوف لا يستفيد الناس شيئا أبدا لأنه هي آراء و أهواء طائشة من إنسان لا عنده علم ولا عنده عقل ... .