في التسليم في الصلاة بعض أئمة المساجد يقولون السلام عليكم ثم يلتفت ثم يقول ورحمة الله ثم يقول ويفعل ذلك على الجانب الأيسر .؟ حفظ
السائل : السائل يقول : في التسليم في الصلاة بعض أئمة المساجد يقولون : السلام عليكم ، ثم يلتفت ثم يقول : ورحمه الله ، ثم يقول ويفعل مثل ذلك على الجانب الأيسر ؟
الشيخ : هذا لا أصل له ، يعني أنه يقول : السلام عليكم ووجهه إلى القبلة ، ثم يقول : ورحمة الله ، وهو ملتفت ، هذا لا أصل له ولا وجه له أيضاً ، فليس له حظ من السنة وليس له حظ من النظر .
والإنسان من حين أن يقول : السلام علكم ، يبدأ بالالتفات حتى تكون كاف الخطاب حين التفاته تماماً ، لأنه يخاطب المأمومين الذين وراءه ، فمن حين أن يقول : السلام ، من حين يبدأ بالهمزة يبدأ بالالتفات حتى ينتهي إلى قوله : وبركاته ، ثم يلتفت أيضاً على طول إلى الجانب الأيسر ، ويقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كما أني رأيت بعض الأئمة إذا أراد أن يسلم جعل يومئ برأسه : السلام عليكم ، فيومئ برأسه مرتين أو ثلاثاً ثم يلتفت ، وهذا أيضاً لا أصل له .
كما أني رأيت بعض الأئمة يقول : السلام عليكم ورحمة الله ، على اليمين ، السلام عليكم أيضاً على اليمين ، لأن مكبر الصوت على يمينه فيخشى إذا قال : السلام عليكم ورحمة الله التي على الشمال أن يضعف صوت المكبر ، وهذا أيضاً لا أصل له ، ولا ينبغي أن يلاحظ هذا . بل يسلم : السلام عليكم ورحمة الله ، على اليمين ثم يلتفت على اليسار ويقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ولو كان مكبر الصوت عن يمينه أو عن يساره لا يهتم بهذا ، المهم فعل السنة ، ولا بد أن يسمع الناس إلا أن الصوت يضعف .