أحيطكم علماً بأني من قبيلة في اليمن، ونشترك تارة في ذبيحة مجموعة من الناس ونجزؤها على حسب الأشخاص الذين دفعوا بثمنها، وعند التجزئة نكتب الأسماء ويتقدم أحدنا بوضع كل اسم لشخص على جزء من اللحم ثم ننتشر، فمن وجد جزء من اللحم مكتوب عليه اسمه أخذه، وهذا ساري المفعول، ولم يكره أحدٌ على ذلك، فكلٌ يقتنع بما هو اسمه عليه، فهل هذا داخل في الأزلام التي ورد نهي القرآن عنها؟ أفتونا أثابكم الله. حفظ