هل يجوز لأمير الجماعة أن يفصل أحد أعضائها إذا تسبب في مشاكل للجماعة؟ حفظ
الشيخ : تفضل .
السائل : هو كان قبل أيام من أن هنالك الجماعة إسلامية اختلف أحد أعضائها مع أميرها في مسائل شرعية خلافات تكفير أو في وسائل الدعوة و ... فهل يجوز للأمير أن يفصل هذا العضو وكنت أنا عقبت بعد الجلسة قلت هذا الحديث وهذا الكلام أعم من هذا فهو مثلا إذا كان هذا العضو يعني يجلب المتاعب للجماعة يعني لقلة علمه وفقهه في الدعوة ويجلب لها كذلك مشاكل ونصح أكثر من مرة ولم ينتصح فهل لذلك يجوز له أن يفصل يجوز للأمير أن يفصله ؟
الشيخ : أنا لا أفهم أن الفصل هو الحل وإنما الحل هو إيقافه وكفى وإلا أيش معنى فصله من الجماعة وهو منهم كل ما في الأمر أنه أخطأ الطريق في أمر ما ليريد أن يفصله أو يريد أن يوقفه هو أدرى بحقائق ما فعل فالفصل غير وارد إطلاقا في مثل هذه الجماعة .
السائل : إذا كان هذا الشخص هو الأمير نفسه وأسلوبه الجماعة تقول أسلوبه غير طيب اتفقت الجماعة وبدلا عن تنزله من الإمارة وتولي غيره فصلته من الإمارة ومن جماعتها مرة واحدة
الشيخ : وكانوا مبايعين له ؟
السائل : لا في الأول لا بيعة .
الشيخ : إذا كان ما فيه بيعة وهي غير مشروعة بطبيعة الحال بالنسبة لهيك جماعات فحينئذ إذا اتفق أهل الرأي والعقل والعلم والدين على إبعاده عن الرياسة فهذا لا يعني الفصل هو يعني ما قلت آنفا قبل أن توضح أنه هو الرئيس الذي يفصل فأنا ظننت أنه فرد من الأفراد فقلت ما في داعي للفصل وإنما يبعد عن العمل الذي أساء فيه وإذا كان المقصود بالسؤال السّابق هو إمام الجماعة رئيس الجماعة فحينئذ أولى وأولى أن لا يفصل وإنما يبعد عن هذه الوظيفة أو عن هذه الولاية وينصب مكانه من هو أولى منه وإلا الفصل معناه أننا نفتح له طريق الكيد والمكر لهؤلاء الجماعة فتصبح القضية أكبر خطورة مما لو أوقفوه وحافظوا على بقائه مع الجماعة والسلام عليكم .