الجمع بين هذه الآية وبين حديث ( نحن أحق بالشك من إبراهيم ) حفظ
ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات أن إبراهيم مؤمن بقدرة الله عز وجل على إحياء الموتى، لقوله: ((أو لم تؤمن قال بلى)).
فإن قلت: كيف تجمع بين هذا وبين ما ثبت في الصحيح، صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) فأثبت شكا فينا وفي إبراهيم وأننا أحق بالشك من إبراهيم ؟
فالجواب: أن الحديث لا يراد به هذا المعنى، لأن هذا المعنى يخالف الواقع، فهل عند الرسول صلى الله عليه وسلم شك في إحياء الموتى؟ لا، لكن المعنى أن إبراهيم لم يشك فلو قدر أنه يشك فنحن أحق بالشك منه ومادام الشك منتف في حقنا فهو في حقه أشد انتفاء، لأننا لو قدر الشك في هذا الباب لكنا أيش؟ أحق بالشك من إبراهيم، فإذا علم أننا نؤمن بأن الله قادر فإبراهيم أولى منا بالإيمان، هذا هو معنى الحديث ولا يحتمل غيره.
فإن قلت: ولا زال الإشكال هل إبراهيم أكمل إيمانا من محمد صلى الله عليه وسلم ؟ لا، ولكن هذا قاله صلى الله عليه وسلم على سبيل التواضع، ولهذا قرن بينه وبين قوله: (ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي) يوسف كم بقي في السجن ؟ بضع سنين، وجاءه رسول الملك يدعوه، قال له ما أطلع ((ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن)) مع أنه بعد سبع سنين لو قال اطلع يطلع وإلا لا؟ هذا مقتضى الطبيعة، لكن يوسف عليه الصلاة السلام كان حليما، كان حليما حازما، قال: ما أطلع حتى تظهر البراءة براءتي كاملة، ((ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن . . . )) فتبين بهذا أنه لا يلزم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا أن يكون إبراهيم أقوى إيمانا منه .
فإن قلت: كيف تجمع بين هذا وبين ما ثبت في الصحيح، صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) فأثبت شكا فينا وفي إبراهيم وأننا أحق بالشك من إبراهيم ؟
فالجواب: أن الحديث لا يراد به هذا المعنى، لأن هذا المعنى يخالف الواقع، فهل عند الرسول صلى الله عليه وسلم شك في إحياء الموتى؟ لا، لكن المعنى أن إبراهيم لم يشك فلو قدر أنه يشك فنحن أحق بالشك منه ومادام الشك منتف في حقنا فهو في حقه أشد انتفاء، لأننا لو قدر الشك في هذا الباب لكنا أيش؟ أحق بالشك من إبراهيم، فإذا علم أننا نؤمن بأن الله قادر فإبراهيم أولى منا بالإيمان، هذا هو معنى الحديث ولا يحتمل غيره.
فإن قلت: ولا زال الإشكال هل إبراهيم أكمل إيمانا من محمد صلى الله عليه وسلم ؟ لا، ولكن هذا قاله صلى الله عليه وسلم على سبيل التواضع، ولهذا قرن بينه وبين قوله: (ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي) يوسف كم بقي في السجن ؟ بضع سنين، وجاءه رسول الملك يدعوه، قال له ما أطلع ((ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن)) مع أنه بعد سبع سنين لو قال اطلع يطلع وإلا لا؟ هذا مقتضى الطبيعة، لكن يوسف عليه الصلاة السلام كان حليما، كان حليما حازما، قال: ما أطلع حتى تظهر البراءة براءتي كاملة، ((ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن . . . )) فتبين بهذا أنه لا يلزم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا أن يكون إبراهيم أقوى إيمانا منه .