تتمة فوائد قوله تعالى : (( قال أولم تؤمن قال بلى ولـكن ليطمئن قلبي )) وبيان أن الإيمان يزيد وينقص كمية وكيفية حفظ
من فوائد الآية الكريمة: إثبات زيادة الإيمان في القلب، لقوله: ((بلى ولكن ليطمئن قلبي))، فيها رد على من قالوا: إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، ولا ريب أن هذا القول ضعيف، لأن الواقع يكذبه، والنصوص تكذبه أيضا، ففي القرآن قال الله تعالى: ((ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم))،((فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون))، وفي السنة: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن) فالإيمان إذا يزيد، ولكن يزيد كمية أو كيفية أو كمية وكيفية ؟
الطلاب: كمية وكيفية
الشيخ : كمية وكيفية،كمية فالذي يسبح عشرا أزيد إيمانا من الذي يسبح خمسا، والذي يصلي عشر ركعات أكمل نعم أزيد إيمانا من الذي يصلي خمسا، هذا يزداد بماذا؟ بالكمية، بالكيفية يزداد الإيمان بالكيفية، صلى ركعتين بطمأنينة وخشوع وتأمل وصلى أربع ركعات لكن بسرعة، الثاني فيه زيادة العدد والأول فيه زيادة الكيفية، كذلك يزداد الإيمان بحسب إقرار القلب، لأننا ذكرنا الآن عمل الجوارح، يزداد الإيمان بحسب إقرار القلب، كلما كثرت الآيات لدى الإنسان لاشك أنه يزداد إيمانا رسوخا، اقرأ ((ومن الناس من يعبد الله علىحرف)) على طرف ((فإن أصحابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة)) هذا إيمان ضعيف مهزوز، إن لم تأته فتنة فهو ماشي، وإن أتاه فتنة شبهة أو شهوة انقلب على وجهه، نحن الآن هنا ما عندنا أحد يعارضنا في العقيدة ما عندنا معتزلة ولا جهمية ولا جبرية ولا أحد ماشين على الفطرة صح وإلا لا؟ لكن لو يأتي لو يبتلى الإنسان فيأتيه واحد من عفاريت الإنس جيد في المجادلة والمحاجة من المعتزلة ربما يؤثر عليه، ربما يؤثر عليه وينقلب، لأن ما عنده رسوخ، كذلك إنسان عنده إيمان، عنده إيمان لكن تعرضت له امرأة ذات منصب وجمال وأغرته حتى يقع، وإن كان آخر تعرضت له هذه المرأة لكن قال: إني أخاف الله، تجد الفرق بينهما، فالمهم أن القول الراجح الذي لاشك فيه والذي تدل عليه الأدلة السمعية، والواقعية أن الإيمان يزيد وينقص.
الطلاب: كمية وكيفية
الشيخ : كمية وكيفية،كمية فالذي يسبح عشرا أزيد إيمانا من الذي يسبح خمسا، والذي يصلي عشر ركعات أكمل نعم أزيد إيمانا من الذي يصلي خمسا، هذا يزداد بماذا؟ بالكمية، بالكيفية يزداد الإيمان بالكيفية، صلى ركعتين بطمأنينة وخشوع وتأمل وصلى أربع ركعات لكن بسرعة، الثاني فيه زيادة العدد والأول فيه زيادة الكيفية، كذلك يزداد الإيمان بحسب إقرار القلب، لأننا ذكرنا الآن عمل الجوارح، يزداد الإيمان بحسب إقرار القلب، كلما كثرت الآيات لدى الإنسان لاشك أنه يزداد إيمانا رسوخا، اقرأ ((ومن الناس من يعبد الله علىحرف)) على طرف ((فإن أصحابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة)) هذا إيمان ضعيف مهزوز، إن لم تأته فتنة فهو ماشي، وإن أتاه فتنة شبهة أو شهوة انقلب على وجهه، نحن الآن هنا ما عندنا أحد يعارضنا في العقيدة ما عندنا معتزلة ولا جهمية ولا جبرية ولا أحد ماشين على الفطرة صح وإلا لا؟ لكن لو يأتي لو يبتلى الإنسان فيأتيه واحد من عفاريت الإنس جيد في المجادلة والمحاجة من المعتزلة ربما يؤثر عليه، ربما يؤثر عليه وينقلب، لأن ما عنده رسوخ، كذلك إنسان عنده إيمان، عنده إيمان لكن تعرضت له امرأة ذات منصب وجمال وأغرته حتى يقع، وإن كان آخر تعرضت له هذه المرأة لكن قال: إني أخاف الله، تجد الفرق بينهما، فالمهم أن القول الراجح الذي لاشك فيه والذي تدل عليه الأدلة السمعية، والواقعية أن الإيمان يزيد وينقص.