تتمة فوائد الآية : (( إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئًا وأولـئك هم وقود النار )) . حفظ
وحصل بذلك شر كثير عليهم وعلى من حولهم ، لو شاء الله سبحانه وتعالى لأعتم الجو فقط إعتاما بالضباط ولم يستطيعوا أن يفعلوا شيئا ، لأن الله سبحانه وتعالى قدرته وقوته لا يقهرها شيء ، ولهذا قال: (( لا تغني عنهم من الله شيئا )) . ومن فوائد الآية الكريمة: أن الكفار في النار، لقوله: (( وأولئك هم وقود النار )) ولكن هل نشهد لكل كافر أنه في النار؟ لا، نعم هل نشهد لكل كافر يعني بعينه أنه في النار؟ الجواب: لا ، لكن نشهد على سبيل العموم ونقول: كل كافر في النار ، كما نقول: كل مؤمن في الجنة لكن لا نشهد لواحد معين بالجنة ففرق بين العموم وبين الخصوص ، وفي الآية أيضا إثبات النار لقوله: (( وقود النار )) .