قال المؤلف :" وافسح له في قبره ونور له فيه " حفظ
الشيخ : قال " وافسح له في قبره ونور له فيه " يعني هذا أيضا من دعاء الميت افسح له في قبره أي وسع له لأن الفسحة يعني السعة وهذا التوسيع ليس توسيعا محسوسا بحيث يكون قبره يتسع حتى يملأ المقبرة لكنه فسح غير محسوس إحساسا دنيويا لأنه من أحوال الآخرة وكما تشاهدون أو كما ترون في المنام أن الإنسان يرى أنه في مكان فسيح وفي نخيل وفي أشياء تبهج نفسه وهو لا يزال في فراشه متغط بغطائه فعذاب القبر يشبه من بعض الوجوه ما يراه النائم وإن كان يعني أشد منه بالحقيقة يعني أشد منه في كونه حقيقة إذا يفسح له في قبره لكن لا يلزم منه أن يتسع القبر اتساعا حسيا وإنما قلنا ذلك لئلا يورد علينا مورد بأن الناس في قبورهم لا تتسع القبور أكثر مما هي عليه في الواقع فنقول له هذا أمر غيبي وليس أمرا حسيا معروفا ونوّر له فيه يعني اجعل له فيه نورا هو يقول افسح له نور له فيه وكل الضمائر التي مرت علينا بصيغة المفرد المذكر فلو كان الميت أنثى فإنها تكون بصيغة المفرد المؤنث فيقال اللهم اغفرلها وارحمها وعافها واعف عنها إلى آخره وإن كان الميت اثنين يقول اللهم اغفر لهما وإن كان الأموات ثلاثة يقول اللهم اغفر لهم إن كانوا ذكورا واغفر لهن إن كن إناثا وإن كانوا ذكروا وإناثا يغلب جانب الذكورية فيقول اللهم اغفر لهم وهذا إذا كان يعلم الجنازة يسهل عليه لكن إذا كان لا يعلم فهل يذكر أو يؤنث أو يفرد أو يثني أو يجمع الأخ؟
السائل : كلاهما سواء
الشيخ : كلاهما سواء
السائل : مذكر هذا مذكر إنه ... .
الشيخ : يعني يجوز التذكير والتأنيث باعتبار القص فكأنه يقول اللهم اغفرله أي لمن بين أيدينا سواء كان ذكرا أو أنثى واحدا أو متعددا.
السائل : كلاهما سواء
الشيخ : كلاهما سواء
السائل : مذكر هذا مذكر إنه ... .
الشيخ : يعني يجوز التذكير والتأنيث باعتبار القص فكأنه يقول اللهم اغفرله أي لمن بين أيدينا سواء كان ذكرا أو أنثى واحدا أو متعددا.