2 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة , حدثنا عبد الله بن نمير , عن عبيد الله بن عمر , عن سعيد بن أبي سعيد , عن أبي هريرة :( أن رجلا دخل المسجد فصلى ـ ورسول الله صلى الله عليه و سلم في ناحية من المسجد ـ فجاء فسلم , فقال : وعليك , فارجع فصل , فإنك لم تصل , فرجع فصلى , ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه و سلم , فقال : وعليك , فارجع فصل , فإنك لم تصل بعد ) , قال في الثالثة : فعلمني يا رسول الله قال : إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء , ثم استقبل القبلة فكبر , ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن , ثم اركع حتى تطمئن راكعا , ثم ارفع حتى تطمئن قائما , ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا , ثم ارفع رأسك حتى تستوي قاعدا , ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ). أستمع حفظ
3 - فوائد من قوله ( أن رجلا دخل المسجد فصلى ـ ورسول الله صلى الله عليه و سلم في ناحية من المسجد ـ فجاء فسلم , فقال : وعليك فارجع فصل , فإنك لم تصل , فرجع فصلى ) . أستمع حفظ
5 - فوائد من قوله ( ... ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه و سلم , فقال : ( وعليك , فارجع فصل , فإنك لم تصل بعد ). أستمع حفظ
15 - الكلام على إسناد حديث ( أن رجلا دخل المسجد فصلى ـ ورسول الله صلى الله عليه و سلم في ناحية من المسجد ـ فجاء فسلم ... ). أستمع حفظ
16 - حدثنا محمد بن بشار , حدثنا أبو عاصم , حدثنا عبد الحميد بن جعفر , حدثنا محمد بن عمر بن عطاء , قال :( سمعت أبا حميد الساعدي ـ في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم , فيهم أبو قتادة ـ فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم , قالوا : لم ؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعة , ولا أقدمنا له صحبة . قال : بلى , قالوا : فاعرض , قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام إلى الصلاة كبر , ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه , ويقر كل عضو منه في موضعه , ثم يقرأ , ثم يكبر , ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه , ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه معتمدا , لا يصب رأسه ولا يقنع , معتدلا , ثم يقول : ( سمع الله لمن حمد ) , ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه , حتى يقر كل عظم إلى موضعه , ثم يهوي إلى الأرض ويجافي بين يديه عن جنبيه , ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها , ويفتخ أصابع رجليه إذا سجد , ثم يسجد , ثم يكبر ويجلس على رجله اليسرى حتى يرجع كل عظم منه إلى موضعه , ثم يقوم فيصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك , ثم إذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه , كما صنع عند افتتاح الصلاة , ثم يصلي بقية صلاته هكذا , حتى إذا كانت السجدة التي ينقضي فيها التسليم أخر إحدى رجليه وجلس على شقه الأيسر متوركا , قالوا : صدقت , هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ). أستمع حفظ
18 - شرح قوله ( ... قالوا : لم ؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعة , ولا أقدمنا له صحبة . قال : بلى , قالوا : فاعرض ). أستمع حفظ
34 - شرح قوله ( ... ثم إذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه , كما صنع عند افتتاح الصلاة ). أستمع حفظ
36 - شرح قوله ( ... حتى إذا كانت السجدة التي ينقضي فيها التسليم أخر إحدى رجليه وجلس على شقه الأيسر متوركا ). أستمع حفظ
38 - الكلام على إسناد حديث ( سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيهم ... ). أستمع حفظ
39 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة , حدثنا عبدة بن سليمان , عن حارثة بن أبي الرجال , عن عمرة , قالت :( سألت عائشة : كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالت : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا توضأ فوضع يديه في الإناء سمى الله , ويسبغ الوضوء , ثم يقوم مستقبل القبلة , فيكبر ويرفع يديه حذاء منكبيه , ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه ,ويجافي بعضديه , ثم يرفع رأسه فيقيم صلبه , ويقوم قياما هو أطول من قيامكم قليلا , ثم يسجد فيضع يديه تجاه القبلة , ويجافي بعضديه ما استطاع فيما رأيت , ثم يرفع رأسه فيجلس على قدمه اليسرى , وينصب اليمنى , ويكره أن يسقط على شقه الأيسر ). أستمع حفظ
الحجم ( 8.00 ميغابايت )
التنزيل ( 2202 )
الإستماع ( 784 )