تفسير سورة الأحزاب-10a
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
تفسير القرآن الكريم
تفسير قول الله تعالى : (( وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ))
(( ولا يخشون أحداً إلا الله )) لأن الخشية عبادة والعبادة لا تكون إلا لله عز وجل هذا في الأصل مع أن الخشية قد تكون غير عبادة قد تكون خوفاً طبيعياً لا يتعبد به الإنسان للخائف فيفرق بين خشية الإنسان للناس وبين خشية الإنسان لله قال فلا يخشون مقالة الناس فيما أحل الله لهم ....
إعراب قول الله تعالى (( وكفى بالله حسيبا ))
(( وكفي بالله حسيباً )) حافظاً لأعمال خلقه ومحاسبتهم ، (( إعراب كفى بالله )) سامي
الطالب : ...جار ومجرور
الشيخ : عيسى ، لا ، خالِد .
الطالب : ....
الشيخ : كما قال ، طيب وبالله .
الطالب : حرف زائد .
الشيخ : حرف جر زائد ، كمل ؟
الطالب : الله فاعل و
الشيخ : اصبر الفاعل إيش منصوب والا مجرور ولا ؟
الطالب : فاعل مجرور بالكسرة بدل الرفع
الشيخ : فاعل ، إذاً ما هو فاعل
الطالب : ... مقدرة
الشيخ : لا ، من يعرف ؟ مر علينا هذا الإعراب كثير .
الطالب : ...
الشيخ : كيف ؟
الطالب : فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره
الشيخ :لفظ الجلالة اسم مجرور بالباء
الطالب :...
الشيخ :نعم
الطالب : حسيبا تمييز.
الشيخ : نعم للتمييز كذا طيب.
إذاً (( كفى )) تتعدى بالباء على أنه حرف جر زائد وهو كثير وقد تتعدى بنفسها إلى الفاعل كقول الشاعر : " كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا "
فلم يأت بالباء لكن الأكثر أن يأتي بها .يقول تبارك وتعالى آخر ما كتبنا من الفوائد
الطالب : ...جار ومجرور
الشيخ : عيسى ، لا ، خالِد .
الطالب : ....
الشيخ : كما قال ، طيب وبالله .
الطالب : حرف زائد .
الشيخ : حرف جر زائد ، كمل ؟
الطالب : الله فاعل و
الشيخ : اصبر الفاعل إيش منصوب والا مجرور ولا ؟
الطالب : فاعل مجرور بالكسرة بدل الرفع
الشيخ : فاعل ، إذاً ما هو فاعل
الطالب : ... مقدرة
الشيخ : لا ، من يعرف ؟ مر علينا هذا الإعراب كثير .
الطالب : ...
الشيخ : كيف ؟
الطالب : فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره
الشيخ :لفظ الجلالة اسم مجرور بالباء
الطالب :...
الشيخ :نعم
الطالب : حسيبا تمييز.
الشيخ : نعم للتمييز كذا طيب.
إذاً (( كفى )) تتعدى بالباء على أنه حرف جر زائد وهو كثير وقد تتعدى بنفسها إلى الفاعل كقول الشاعر : " كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا "
فلم يأت بالباء لكن الأكثر أن يأتي بها .يقول تبارك وتعالى آخر ما كتبنا من الفوائد
فوائد قول الله تعالى : (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ))
قال الله تعالى : (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ))[الأحزاب:36] من فوائد الآية الكريمة أن مقتضى الإيمان ألا يخالف المؤمن أمر الله ورسوله لقوله : (( وما كان لمؤمن )) إلى آخره .
ومن فوائدها أنه كل ما قوي الإيمان قويت الموافقة ما وجهة لأن الحكم المرتب على وصف يقوى بقوته ويضعف بضعفه.
وعليه فتحصل الفائدة الثالثة أنه كلما نقص الإيمان وضعف كثرت المخالفة ولهذا قال أهل العلم إن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .
ومن فوائد الآية الكريمة أن ما قضاه الرسول صلى الله عليه وسلم من الأمور فهو كما قضاه الله لقوله : (( إذا قضى الله ورسوله أمراً )) .
ومن فوائد الآية الكريمة أن الخير كل الخير فيما قضاه الله ورسوله لقوله : (( أن يكون الخيرة )) يعني ما يختارون لأنهم يرون أن الخير فيما قضاه الله ورسوله .
ومن فوائد الآية الكريمة أن المعصية ضلال لقوله : (( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً )) .
ومن فوائدها أنه كل ما كانت المعصية أكبر أو أكثر كان الضلال أبين وأوضح وجهه ما أشرنا إليه من قبل أن الحكم المرتب على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه .
ومن فوائدها أنه كل ما قوي الإيمان قويت الموافقة ما وجهة لأن الحكم المرتب على وصف يقوى بقوته ويضعف بضعفه.
وعليه فتحصل الفائدة الثالثة أنه كلما نقص الإيمان وضعف كثرت المخالفة ولهذا قال أهل العلم إن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .
ومن فوائد الآية الكريمة أن ما قضاه الرسول صلى الله عليه وسلم من الأمور فهو كما قضاه الله لقوله : (( إذا قضى الله ورسوله أمراً )) .
ومن فوائد الآية الكريمة أن الخير كل الخير فيما قضاه الله ورسوله لقوله : (( أن يكون الخيرة )) يعني ما يختارون لأنهم يرون أن الخير فيما قضاه الله ورسوله .
ومن فوائد الآية الكريمة أن المعصية ضلال لقوله : (( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً )) .
ومن فوائدها أنه كل ما كانت المعصية أكبر أو أكثر كان الضلال أبين وأوضح وجهه ما أشرنا إليه من قبل أن الحكم المرتب على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه .
3 - فوائد قول الله تعالى : (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )) أستمع حفظ
فوائد قول الله تعالى : (( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا ))
ومن فوائد الآية الكريمة أن معصية الرسول عليه الصلاة والسلام كمعصية الله لقوله : (( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً )) فإذا أتانا آتٍ ونهنيناه عن أمر جاء به النهي في السنة وقال هذا ليس في القرآن ماذا نقول له ؟ نقول ما في السنة كما في القرآن وقد توقع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال : ( يوشك أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري فيقول لا ندري ما وجدنا في الكتاب اتبعناه ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه ) وهذا الذي توقعه النبي عليه الصلاة والسلام وقع بل صرحوا بأنه لا احتجاج إلا بما جاء في القرآن وكما رأيتم الآن (( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً )) (( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ))[النساء:80].
ومن فوائد الآية الكريمة جواز تشريك الله ورسوله بالواو في الأحكام الشرعية منين ؟ (( إذا قضى الله ورسوله )) (( ومن يعص الله ورسوله )) بخلاف الأمور الكونية فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يشرك مع الله بالواو ولهذا لما قال له الرجل ما شاء الله وشئت قال : ( أجعلتني لله نداً بل قل ما شاء الله وحده ) .
ومن فوائد الآية الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله : (( إذا قضى الله ورسوله )) (( ومن يعص الله ورسوله )) ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة لجميع البشر منذ بعث إلى أن تقوم الساعة ولهذا قال الله تعالى : (( وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ))[الأحزاب:40]والخاتم لا شيء بعده وكانت شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم لكونها عامة شاملة إلى يوم القيامة كانت صالحة لكل زمان ومكان وأمة ومعنى كونها صالحة أن العمل بها لا ينافي المصالح في أي زمان أومكان بل هو المصلحة هو عين المصلحة وليس كما فعله بعض الناس وتصرف بهذه العبارة حيث زعم أن الدين أو أن الإسلام صالِح لكل زمان ومكان بمعنى أنه خاضع لكل زمان ومكان فجعلوا الشرع تابعاً لا متبوعاً وقالوا إن العصر إذا اقتضى في زعمهم المصلحة فإن الشرع لا يعارضه وبنو على ذلك استحسان ما استحسنوه من الأمور التي لاشك في تحريمها كتجويز الربا وأن هذه ينمي الاقتصاد ويقوي الأمة وكتجويز التأمينات التي هي الميسر حقيقة والتي قرنها الله تعالى بالخمر والأنصاب والأزلام إلى غير ذلك مما يرون أنه داخل في مسمى الدين الإسلامي بحجة أن الإسلام صالِح في لكل زمان ومكان وإحنا نقول صالِح من نقول خاضع أنت اعمل بالإسلام في أي زمان أو مكان أو أمة وانظر هل ينافي المصالح أو ينمي المصالح (( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ))
ومن فوائد الآية الكريمة جواز تشريك الله ورسوله بالواو في الأحكام الشرعية منين ؟ (( إذا قضى الله ورسوله )) (( ومن يعص الله ورسوله )) بخلاف الأمور الكونية فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يشرك مع الله بالواو ولهذا لما قال له الرجل ما شاء الله وشئت قال : ( أجعلتني لله نداً بل قل ما شاء الله وحده ) .
ومن فوائد الآية الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله : (( إذا قضى الله ورسوله )) (( ومن يعص الله ورسوله )) ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة لجميع البشر منذ بعث إلى أن تقوم الساعة ولهذا قال الله تعالى : (( وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ))[الأحزاب:40]والخاتم لا شيء بعده وكانت شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم لكونها عامة شاملة إلى يوم القيامة كانت صالحة لكل زمان ومكان وأمة ومعنى كونها صالحة أن العمل بها لا ينافي المصالح في أي زمان أومكان بل هو المصلحة هو عين المصلحة وليس كما فعله بعض الناس وتصرف بهذه العبارة حيث زعم أن الدين أو أن الإسلام صالِح لكل زمان ومكان بمعنى أنه خاضع لكل زمان ومكان فجعلوا الشرع تابعاً لا متبوعاً وقالوا إن العصر إذا اقتضى في زعمهم المصلحة فإن الشرع لا يعارضه وبنو على ذلك استحسان ما استحسنوه من الأمور التي لاشك في تحريمها كتجويز الربا وأن هذه ينمي الاقتصاد ويقوي الأمة وكتجويز التأمينات التي هي الميسر حقيقة والتي قرنها الله تعالى بالخمر والأنصاب والأزلام إلى غير ذلك مما يرون أنه داخل في مسمى الدين الإسلامي بحجة أن الإسلام صالِح في لكل زمان ومكان وإحنا نقول صالِح من نقول خاضع أنت اعمل بالإسلام في أي زمان أو مكان أو أمة وانظر هل ينافي المصالح أو ينمي المصالح (( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ))
فوائد قول الله تعالى : (( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك ))
ثم قال تعالى : (( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ )) إلى آخره يستفاد من هذه الآية الكريمة تذكير النبي صلى الله عليه وسلم بالأمور التي يحسن أن يوعظ فيها لقوله : (( وَإِذْ تَقُولُ )) حيث قلنا إنها منصوبة بفعل محذوف تقديره اذكر .
ومن فوائدها : بيان منة الله على زيد بن حارثة بالإسلام والتمسك به حتى إن أباه وأعمامه لما جاءوا يطلبونه وخيرهم النبي عليه الصلاة والسلام بينهم وبينه اختار أن يكون مع الرسول صلى الله عليه وسلم .
ومن فوائدها أيضاً : أن الإعتاق نعمة من المعتق على عتيقه وهو كذلك والفرضيون يعبرون بها يعبرون بالنعمة عن الإعتاق .
ومن فوائد الآية الكريمة : أنه يجوز عطف الأمور غير الشرعية بالواو إذا اختلف المعنى وقلنا أن الرسول ما يسوى بين الله وبين الرسول بالواو في غير الأمور الشرعية هنا عطف نعمة الرسول على نعمة الله بالواو مع أنها ليست من الأمور الشرعية لكن الذي سوغ ذلك اختلاف النعمتين فالنعمة الأولى الإسلام والنعمة الثانية العتق.
ومن فوائد الآية الكريمة : أن الزوجة تابعة للزوج لقوله : (( أمسك عليك )) فكأنها يضمها ويحرسها ويصونها وكأنها تابعة له كما في قوله تعالى : (( فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ))[المائدة:4].
ومن فوائد الآية الكريمة : استشارة ذوي الرأي لأن زيداً استشار النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن فوائدها : أنه يجب على المستشار أن يبذل ما يراه ولو باجتهاده ما يراه هو الأولى لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أشار على زيد بإمساكها اجتهاداً منه خوفاً من إثارة المنافقين والمشركين عليه واضح ولكن لا نعني ذلك أن يكون المشير مصيباً فيما يتصرف فيه قد يخطئ فيما يتصرف فيه لكن هو في حال إشارته يرى أن ذلك هو الصواب .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن الأفضل للزوج ألا يتعجل بالطلاق وأن يمسك عليه زوجته لقوله : (( أمسك عليك زوجك )) فأشار عليه بعدم الطلاق وإن كان للرسول عليه الصلاة والسلام أغراض أخرى لكن لا يمنع أن تتعدد الأسباب في الأمر بإمساكها ومعلوم أن الله عز وجل قال في كتابه المبين (( فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ))[النساء:19]
ومن فوائدها : بيان منة الله على زيد بن حارثة بالإسلام والتمسك به حتى إن أباه وأعمامه لما جاءوا يطلبونه وخيرهم النبي عليه الصلاة والسلام بينهم وبينه اختار أن يكون مع الرسول صلى الله عليه وسلم .
ومن فوائدها أيضاً : أن الإعتاق نعمة من المعتق على عتيقه وهو كذلك والفرضيون يعبرون بها يعبرون بالنعمة عن الإعتاق .
ومن فوائد الآية الكريمة : أنه يجوز عطف الأمور غير الشرعية بالواو إذا اختلف المعنى وقلنا أن الرسول ما يسوى بين الله وبين الرسول بالواو في غير الأمور الشرعية هنا عطف نعمة الرسول على نعمة الله بالواو مع أنها ليست من الأمور الشرعية لكن الذي سوغ ذلك اختلاف النعمتين فالنعمة الأولى الإسلام والنعمة الثانية العتق.
ومن فوائد الآية الكريمة : أن الزوجة تابعة للزوج لقوله : (( أمسك عليك )) فكأنها يضمها ويحرسها ويصونها وكأنها تابعة له كما في قوله تعالى : (( فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ))[المائدة:4].
ومن فوائد الآية الكريمة : استشارة ذوي الرأي لأن زيداً استشار النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن فوائدها : أنه يجب على المستشار أن يبذل ما يراه ولو باجتهاده ما يراه هو الأولى لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أشار على زيد بإمساكها اجتهاداً منه خوفاً من إثارة المنافقين والمشركين عليه واضح ولكن لا نعني ذلك أن يكون المشير مصيباً فيما يتصرف فيه قد يخطئ فيما يتصرف فيه لكن هو في حال إشارته يرى أن ذلك هو الصواب .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن الأفضل للزوج ألا يتعجل بالطلاق وأن يمسك عليه زوجته لقوله : (( أمسك عليك زوجك )) فأشار عليه بعدم الطلاق وإن كان للرسول عليه الصلاة والسلام أغراض أخرى لكن لا يمنع أن تتعدد الأسباب في الأمر بإمساكها ومعلوم أن الله عز وجل قال في كتابه المبين (( فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ))[النساء:19]
فوائد قول الله تعالى : (( واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ))
ومن فوائد الآية الكريمة : ثبوت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها رسالة حق لقوله : (( وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ )) فلو كان النبي عليه الصلاة والسلام كاذباً وحاشاه من ذلك لكان يكتم مثل هذه الأشياء لأنها صعبة في حقه .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن الله عز وجل قد يفعل خلاف ما كان الرسول عليه الصلاة والسلام عليه بمعنى أن اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون مخالفاً لما يريده الله سبحانه وتعالى لقوله : (( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ )) فالرسول أخفى في نفسه هذه الأمر لكن الله تعالى خالفه في ذلك فأبداه .
ومن فوائد الآية الكريمة أن خوف الناس قد يقع من الأنبياء ولكنهم لا يقرون عليه لقوله : (( وتخشى
الناس )).
ومنها وجوب تقديم خشية الله عز وجل على خشية كل أحد لقوله تعالى : (( والله أحق أن تخشاه )) فالواجب على المرء ألا يخاف في الله لومة لائم وأن يتق الله عز وجل في بيان الحق والعمل به لا يقل إن الناس يشمتون بي إن الناس يسخرون مني إن الناس يستهزئون بي وليكن ذلك فإنه لا يزداد بهذه السخرية والاستهزاء إلا رفعة عند الله سبحانه وتعالى
ومن فوائد الآية الكريمة : أن الله عز وجل قد يفعل خلاف ما كان الرسول عليه الصلاة والسلام عليه بمعنى أن اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون مخالفاً لما يريده الله سبحانه وتعالى لقوله : (( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ )) فالرسول أخفى في نفسه هذه الأمر لكن الله تعالى خالفه في ذلك فأبداه .
ومن فوائد الآية الكريمة أن خوف الناس قد يقع من الأنبياء ولكنهم لا يقرون عليه لقوله : (( وتخشى
الناس )).
ومنها وجوب تقديم خشية الله عز وجل على خشية كل أحد لقوله تعالى : (( والله أحق أن تخشاه )) فالواجب على المرء ألا يخاف في الله لومة لائم وأن يتق الله عز وجل في بيان الحق والعمل به لا يقل إن الناس يشمتون بي إن الناس يسخرون مني إن الناس يستهزئون بي وليكن ذلك فإنه لا يزداد بهذه السخرية والاستهزاء إلا رفعة عند الله سبحانه وتعالى
6 - فوائد قول الله تعالى : (( واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )) أستمع حفظ
فوائد قول الله تعالى : (( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا ))
ومن فوائد الآية الكريمة : أنه لا يصح التزويج حتى ينتهي حق الزوج الأول من الزوجة بالكلية نعم لقوله : (( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا )) فكان التزويج بعد انتهاء زيد منها بالكلية ولا يرد على ذلك أن يقال إن ظاهر الآية جواز التزويج بعد الطلاق مباشرة لأن نقول إن الوطر والحاجة ما تنتهي إلا بانتهاء العدة إذ أن الإنسان لو أراد أن يرجع إلى زوجته في العدة وهي رجعية لحصل له ذلك .
ومن فوائد الآية الكريمة : إثبات العظمة لله عز وجل والسلطان لقوله : (( وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ )) لما له من العظمة والسلطان .
ومن فوائد الآية الكريمة : فضيلة زينب رضي الله عنها حيث زوجها الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ما وجهه ؟ أن غيرها يزوجه أولياؤه وأهلها وأما هي فقد تولى الله عز وجل تزويجها وهذه منقبة عظيمة لها .
ومن فوائدها : أن الله سبحانه وتعالى يثيب عبده أكثر من عمله لأن هذه المرأة كما سبق تزوجت زيد بن حارثة مع أن زيداً من الموالي وهي من صميم العرب وقد يكون في ذلك غض من حقها ومرتبتها فرفع الله تعالى من شأنها حيث زوجها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم هو بنفسه تبارك وتعالى ولاشك أن هذا رفعة من شأنها فهي بعد أن كانت تحت هذا المولى وهي من صميم العرب وكان في ذلك شيء من الغضاضة عليها رفع الله من شأنها بهذا الأمر .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن ما ثبت في حق النبي من أحكام فهو ثابت في حق الأمة منين نأخذها يا أخ ؟ اللي وراء ، لا اللي أمامك ، بينكما ، إي أنت ، وين المسدس يا جماعة ، كيف ما تعرف ، بعد النوم ولا قبل النوم ، بعد النوم ما تدري ، يعني لو لم تنم طيب ، محمد ما وجه ذلك ؟
الطالب : وجه ذلك أن هذا الحكم... للمسلمين
الشيخ : نعم لأنه هذا الحكم خوطب به الرسول عليه الصلاة والسلام ثم (( لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا )) فدل ذلك على أن ما ثبت للرسول عليه الصلاة والسلام من الأحكام فأمته تبع له إلا ما قام الدليل على تخصيصه واضح .
ومن فوائد الآية الكريمة : جواز تزوج الرجل بزوجة من تبناه منين تؤخذ ؟ (( لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ )) .
ومن فوائدها : أن ابن التبني لا يسمى شرعاً ابنا وما سماه الله ابناً لقوله : (( أدعيائهم )) وقوله في أول السورة (( وما جعل أدعياءكم أبناءكم )) ويتفرع على هذه الفائدة أن قوله تعالى : (( وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم )) أن هذا القيد ليس لإخراج ابن التبني لأنه ما دخل في الأبناء حتى يحتاج إلى إخراجه .
ومن فوائد الآية الكريمة : إثبات العظمة لله عز وجل والسلطان لقوله : (( وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ )) لما له من العظمة والسلطان .
ومن فوائد الآية الكريمة : فضيلة زينب رضي الله عنها حيث زوجها الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ما وجهه ؟ أن غيرها يزوجه أولياؤه وأهلها وأما هي فقد تولى الله عز وجل تزويجها وهذه منقبة عظيمة لها .
ومن فوائدها : أن الله سبحانه وتعالى يثيب عبده أكثر من عمله لأن هذه المرأة كما سبق تزوجت زيد بن حارثة مع أن زيداً من الموالي وهي من صميم العرب وقد يكون في ذلك غض من حقها ومرتبتها فرفع الله تعالى من شأنها حيث زوجها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم هو بنفسه تبارك وتعالى ولاشك أن هذا رفعة من شأنها فهي بعد أن كانت تحت هذا المولى وهي من صميم العرب وكان في ذلك شيء من الغضاضة عليها رفع الله من شأنها بهذا الأمر .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن ما ثبت في حق النبي من أحكام فهو ثابت في حق الأمة منين نأخذها يا أخ ؟ اللي وراء ، لا اللي أمامك ، بينكما ، إي أنت ، وين المسدس يا جماعة ، كيف ما تعرف ، بعد النوم ولا قبل النوم ، بعد النوم ما تدري ، يعني لو لم تنم طيب ، محمد ما وجه ذلك ؟
الطالب : وجه ذلك أن هذا الحكم... للمسلمين
الشيخ : نعم لأنه هذا الحكم خوطب به الرسول عليه الصلاة والسلام ثم (( لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا )) فدل ذلك على أن ما ثبت للرسول عليه الصلاة والسلام من الأحكام فأمته تبع له إلا ما قام الدليل على تخصيصه واضح .
ومن فوائد الآية الكريمة : جواز تزوج الرجل بزوجة من تبناه منين تؤخذ ؟ (( لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ )) .
ومن فوائدها : أن ابن التبني لا يسمى شرعاً ابنا وما سماه الله ابناً لقوله : (( أدعيائهم )) وقوله في أول السورة (( وما جعل أدعياءكم أبناءكم )) ويتفرع على هذه الفائدة أن قوله تعالى : (( وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم )) أن هذا القيد ليس لإخراج ابن التبني لأنه ما دخل في الأبناء حتى يحتاج إلى إخراجه .
7 - فوائد قول الله تعالى : (( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا )) أستمع حفظ
فوائد قول الله تعالى : (( وكان أمر الله مفعولا ))
ومن فوائد الآية الكريمة : أن أمر الله عز وجل الأمر الكوني لابد أن يقع السؤال موجه لواحد .
الطالب : (( وكان أمر الله مفعولاً )) .
الشيخ : (( وكان أمر الله مفعولاً )) لو قال قائل : (( أمر الله )) مفرد مضاف فيعم الأمر الكوني والشرعي فبماذا نجيبه ونحن قد خصصناه بالأمر الكوني ؟
الطالب : ... الشرعية
الشيخ : الشرعية صح نعم أحسنت لأن الأمر الشرعي ليس مفعولاً لكل أحد بل فيمن لا يفعله .
الطالب : (( وكان أمر الله مفعولاً )) .
الشيخ : (( وكان أمر الله مفعولاً )) لو قال قائل : (( أمر الله )) مفرد مضاف فيعم الأمر الكوني والشرعي فبماذا نجيبه ونحن قد خصصناه بالأمر الكوني ؟
الطالب : ... الشرعية
الشيخ : الشرعية صح نعم أحسنت لأن الأمر الشرعي ليس مفعولاً لكل أحد بل فيمن لا يفعله .
فوائد قول الله تعالى : (( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له ... ))
ثم قال تعالى : (( مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ )) إلى آخره .
يستفاد منها من الآية أنه لا حرج على النبي صلى الله عليه وسلم فيما أحل الله له وإن كان مخالفاً لما يعتاده الناس لعموم قوله : (( من حرج )) و(( فيما فرض الله )) لأن ما اسم موصول فكل ما أحل الله للرسول فلا حرج عليه فيه ويستفاد منه أيضاً أنه لا حرج على الإنسان غير الرسول فيما أحل الله له ، لا حرج عليه فيما أحل الله له منين يؤخذ ؟ لأن ما ثبت في حق النبي صلى الله عليه وسلم ثبت في حق أمته إلا بدليل ولكن يجب على الإنسان أن يراعي أحوال الناس وما يستنكر عليه فيهم حتى لا يعرض نفسه للذم والقدح فمراعاة أحوال الناس أمر لابد منه إلا في الأمور الشرعية فإن الواجب على المرء إبانتها وإظهارها .
ومن فوائد الآية الكريمة :
الطالب :...؟
الشيخ : نعم ، لا كيف دنيا ....
الطالب : مسألة الزواج كونهم يتعففون عن ...يدخل في الأمور الدنيوية.
الشيخ : إي هو من الأمور الدنيوية لأن الله ما حرمها .
الطالب : لذلك ليس عليه حرج ...
الشيخ : لا فيما أحل الله له خاصة .
الطالب : الحلال يتعلق ....
الشيخ : نعم وفيما حرم الله عليه ، عليه حرج
يستفاد منها من الآية أنه لا حرج على النبي صلى الله عليه وسلم فيما أحل الله له وإن كان مخالفاً لما يعتاده الناس لعموم قوله : (( من حرج )) و(( فيما فرض الله )) لأن ما اسم موصول فكل ما أحل الله للرسول فلا حرج عليه فيه ويستفاد منه أيضاً أنه لا حرج على الإنسان غير الرسول فيما أحل الله له ، لا حرج عليه فيما أحل الله له منين يؤخذ ؟ لأن ما ثبت في حق النبي صلى الله عليه وسلم ثبت في حق أمته إلا بدليل ولكن يجب على الإنسان أن يراعي أحوال الناس وما يستنكر عليه فيهم حتى لا يعرض نفسه للذم والقدح فمراعاة أحوال الناس أمر لابد منه إلا في الأمور الشرعية فإن الواجب على المرء إبانتها وإظهارها .
ومن فوائد الآية الكريمة :
الطالب :...؟
الشيخ : نعم ، لا كيف دنيا ....
الطالب : مسألة الزواج كونهم يتعففون عن ...يدخل في الأمور الدنيوية.
الشيخ : إي هو من الأمور الدنيوية لأن الله ما حرمها .
الطالب : لذلك ليس عليه حرج ...
الشيخ : لا فيما أحل الله له خاصة .
الطالب : الحلال يتعلق ....
الشيخ : نعم وفيما حرم الله عليه ، عليه حرج
مسألة الذم فيما أحل الله له ، كيف هذا ؟
الطالب : مسألة الذم والقدح فيما أحل الله له كيف...
الشيخ : نعم يراعي ذم الناس له ماهو ذم الله ، يعني بعض الأشياء المحللة إذا فعلها الإنسان صارت خارجاً عن المروءة في عرف الناس فمراعاة هذا الأمر ما نأخذه من هذه الآية مراعاة هذا الأمر أمر لابد منه يعني افرض إنه هناك شيء حلال لكن الناس ينتقدونه عليك ما هو من الأمور الشرعية التي لابد من إبانتها فالأفضل أن الإنسان أن يدع هذا نعم محمد
الشيخ : نعم يراعي ذم الناس له ماهو ذم الله ، يعني بعض الأشياء المحللة إذا فعلها الإنسان صارت خارجاً عن المروءة في عرف الناس فمراعاة هذا الأمر ما نأخذه من هذه الآية مراعاة هذا الأمر أمر لابد منه يعني افرض إنه هناك شيء حلال لكن الناس ينتقدونه عليك ما هو من الأمور الشرعية التي لابد من إبانتها فالأفضل أن الإنسان أن يدع هذا نعم محمد
ألا يخصص هذا الحديث ( لولا أن قومك حديث عهد بالجاهلية ) الآية ؟
الطالب : حديث ( لولا أن قومك حديثو عهد بكفر )؟
الشيخ : لا ، هذه من مراعاة المصالح ، من دفع المفاسد لأنه إذا تحققت المفسدة فإن المفسدة لا يجوز للإنسان أن يمارسها يجب عليه الكف عنها فلا تكون في داخلة ما أحل الله له .
الشيخ : لا ، هذه من مراعاة المصالح ، من دفع المفاسد لأنه إذا تحققت المفسدة فإن المفسدة لا يجوز للإنسان أن يمارسها يجب عليه الكف عنها فلا تكون في داخلة ما أحل الله له .
تتمة فوائد قول الله تعالى : (( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له ... ))
ويستفاد من الآية الكريمة : تكليف النبي صلى الله عليه وسلم وأنه يلحقه الحرج فيما لم يحله الله له نعم لقوله (( فيما فرض الله له )) فيستفاد من هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم عبد من عبيد الله أو من عباد الله لا يخرج عن طاعته وشريعته كما قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب " إن الرسول صلى الله عليه وسلم عبد لا يعبد ورسول لا يكذب " وهو كذلك ويأتي إن شاء الله بقية الكلام عن الآية
فوائد قول الله تعالى : (( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج ... ))
البيان بالفعل أبلغ من البيان بالقول يا ولد لو تلحقونها
الطالب :ذكرت
الشيخ :ذكرت
الطالب :...
الشيخ :ما أظن ذكرناها .بالفوائد : إن البيان بالفعل أبلغ وأقوى من البيان بالقول من أين يؤخذ ؟ من كون الله تعالى زوج زينب بنت جحش رسوله صلى الله عليه وسلم فإن هذا أبلغ في الطمأنينة وثبوت الحكم .سبحان الله هل ذكرنا أن في الآية دليل على أنما ثبت للرسول عليه الصلاة والسلام من الحكم فهو ثابت للأمة ؟ ذكرناه وبينا وجه الدلالة ، وبينا أن أمر الله الكوني لابد من وقوعه ، إذاً (( ما كان على النبي من حرج )) إيش أخذنا منها ؟
الطالب : لا حرج على النبي صلى الله عليه وسلم فيما احل الله له، تكليف..
الشيخ : تكليف .
الطالب : تكليف النبي صلى الله عليه وسلم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم عبد من عباد الله ...
الشيخ :نعم ، نعم ، طيب
الطالب :ذكرت
الشيخ :ذكرت
الطالب :...
الشيخ :ما أظن ذكرناها .بالفوائد : إن البيان بالفعل أبلغ وأقوى من البيان بالقول من أين يؤخذ ؟ من كون الله تعالى زوج زينب بنت جحش رسوله صلى الله عليه وسلم فإن هذا أبلغ في الطمأنينة وثبوت الحكم .سبحان الله هل ذكرنا أن في الآية دليل على أنما ثبت للرسول عليه الصلاة والسلام من الحكم فهو ثابت للأمة ؟ ذكرناه وبينا وجه الدلالة ، وبينا أن أمر الله الكوني لابد من وقوعه ، إذاً (( ما كان على النبي من حرج )) إيش أخذنا منها ؟
الطالب : لا حرج على النبي صلى الله عليه وسلم فيما احل الله له، تكليف..
الشيخ : تكليف .
الطالب : تكليف النبي صلى الله عليه وسلم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم عبد من عباد الله ...
الشيخ :نعم ، نعم ، طيب
13 - فوائد قول الله تعالى : (( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج ... )) أستمع حفظ
فوائد قول الله تعالى : (( سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا ))
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى : (( سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ))[الأحزاب:38]من فوائد الآية الكريمة أن ما شرعه الله لرسوله في هذه الآية فهو مشروع لمن كان قبله لقوله : (( سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ))
وربما يؤخذ منها فائدة أيضاً أن شرع ما قبلنا شرع لنا لأن الله جعل هذا سنة الأولين وقد ينازع في ذلك فيقال إن الله بين أنما شرعه لنبيه أو ما نفاه عنه من الحرج فيما فرض له هو سنة من قبله ولا يعني ذلك أن يوافقه .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن أمر الله قد كتب وقدر لقوله : (( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا )) وهل المراد بالأمر هنا الكوني وإلا الشرعي ؟ الكوني
وربما يؤخذ منها فائدة أيضاً أن شرع ما قبلنا شرع لنا لأن الله جعل هذا سنة الأولين وقد ينازع في ذلك فيقال إن الله بين أنما شرعه لنبيه أو ما نفاه عنه من الحرج فيما فرض له هو سنة من قبله ولا يعني ذلك أن يوافقه .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن أمر الله قد كتب وقدر لقوله : (( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا )) وهل المراد بالأمر هنا الكوني وإلا الشرعي ؟ الكوني
فوائد قول الله تعالى : (( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا ))
ثم قال تعالى : (( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ )) بناء على إعراب المؤلف أن (( الذين )) بدل من قوله : (( الذين خلو من قبل )) يكون في هذه الآية الكريمة يكون من فوائدها الثناء على الرسل السابقين لقوله : (( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ )) .
ومن فوائدها أيضاً : الثناء على من بلغ شيئاً من شريعة الله من غير الرسل وجه ذلك أنه إنما أثني على الرسل لكونهم بلغوا الرسالة ولم يخشوا أحداً فمن كان مثلهم في ذلك فهو محل الثناء .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن من صفات الرسل عليهم الصلاة والسلام ألا يخشوا أحداً في تبليغ الرسالة وإنما يخشون الله في عدم تبليغه لا يخشون الناس في تبليغها ويخشون الله في عدم تبليغها .
ومن فوائدها : أن إبلاغ الرسالة من خشية الله فإنه لولا خشية الله ما بلغوا رسالته .
ومن فوائدها : إثبات الرسالات فيما سبق لقوله : (( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ )) واعلم أنه ما من أمة من الأمم إلا أرسل الله إليها رسولاً لأجل أن تنتفي الحجة عن الله وتزول المعذرة .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن حفظ الله عز وجل في غاية ما يكون من الحفظ لقوله : (( وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا )) هذا إذا جعلنا الحسيب بمعنى الحفيظ الكافي لقوله تعالى : (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ))[الطلاق:3]أما إذا جعلنا الحسيب بمعنى المحاسب فإنه يؤخذ منها فائدة وهي كمال محاسبة الله عز وجل عباده وأنه لا يفوته شيء .
ويستفاد من الآية الكريمة : إثبات علم الله لقوله : (( وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا )) سواء كان الحسيب بمعنى المحاسب أو بمعنى الحفيظ فإنه لا محاسبة إلا عن علم ولا حفظ إلا بعلم . ثم قال الله تعالى مبتدأ درس اليوم
ومن فوائدها أيضاً : الثناء على من بلغ شيئاً من شريعة الله من غير الرسل وجه ذلك أنه إنما أثني على الرسل لكونهم بلغوا الرسالة ولم يخشوا أحداً فمن كان مثلهم في ذلك فهو محل الثناء .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن من صفات الرسل عليهم الصلاة والسلام ألا يخشوا أحداً في تبليغ الرسالة وإنما يخشون الله في عدم تبليغه لا يخشون الناس في تبليغها ويخشون الله في عدم تبليغها .
ومن فوائدها : أن إبلاغ الرسالة من خشية الله فإنه لولا خشية الله ما بلغوا رسالته .
ومن فوائدها : إثبات الرسالات فيما سبق لقوله : (( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ )) واعلم أنه ما من أمة من الأمم إلا أرسل الله إليها رسولاً لأجل أن تنتفي الحجة عن الله وتزول المعذرة .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن حفظ الله عز وجل في غاية ما يكون من الحفظ لقوله : (( وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا )) هذا إذا جعلنا الحسيب بمعنى الحفيظ الكافي لقوله تعالى : (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ))[الطلاق:3]أما إذا جعلنا الحسيب بمعنى المحاسب فإنه يؤخذ منها فائدة وهي كمال محاسبة الله عز وجل عباده وأنه لا يفوته شيء .
ويستفاد من الآية الكريمة : إثبات علم الله لقوله : (( وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا )) سواء كان الحسيب بمعنى المحاسب أو بمعنى الحفيظ فإنه لا محاسبة إلا عن علم ولا حفظ إلا بعلم . ثم قال الله تعالى مبتدأ درس اليوم
15 - فوائد قول الله تعالى : (( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا )) أستمع حفظ
هل هذه الآية (( الذين يبلغون رسالات الله )) خاصة بالرسل الذين يبلغون ؟
الطالب : ...(( الذين يبلغون )) يبلغون فعل مضارع للاستمرار.
الشيخ : نعم ، وقد يكون لوصف الحال ، حكاية الحال معرفة إنه يأتي الفعل المضارع في شيء مضى من باب الحكاية .
الطالب : ...
الشيخ : الذي أشار إليه المؤلف
الشيخ : نعم ، وقد يكون لوصف الحال ، حكاية الحال معرفة إنه يأتي الفعل المضارع في شيء مضى من باب الحكاية .
الطالب : ...
الشيخ : الذي أشار إليه المؤلف
هل فعل المضارع (( يبلغون )) يدل على الإستمرار ؟
الطالب : ...(( الذين يبلغون )) يبلغون فعل مضارع للاستمرار.
الشيخ : نعم ، وقد يكون لوصف الحال ، حكاية الحال معرفة إنه يأتي الفعل المضارع في شيء مضى من باب الحكاية .
الطالب : ...
الشيخ : الذي أشار إليه المؤلف
الشيخ : نعم ، وقد يكون لوصف الحال ، حكاية الحال معرفة إنه يأتي الفعل المضارع في شيء مضى من باب الحكاية .
الطالب : ...
الشيخ : الذي أشار إليه المؤلف
الإنسان في الأشياء المباحة لا يكون عليه فيها حرج صحيح ؟
الطالب : عموم الآية فيما فرض الله له ...
الشيخ : مباحاً
الطالب :...
الشيخ : هذا هو الأصل لكن ذكرنا في أثناء الشرح و التفسير إنه ينبغي للإنسان في أن يراعي شعور الناس في بعض الأمور
الشيخ : مباحاً
الطالب :...
الشيخ : هذا هو الأصل لكن ذكرنا في أثناء الشرح و التفسير إنه ينبغي للإنسان في أن يراعي شعور الناس في بعض الأمور
تفسير قول الله تعالى : (( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ))
قال الله تعالى : (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )) (( ما )) نافية وهل هي حجازية أو غير عاملة ؟ الجواب غير عاملة لأن العمل لكان وليس لها (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ )) يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أبا أحد من رجالكم )) لم يقل ما كان رسول الله بل قال (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ )) فتحدث عنه باعتباره شخصاً من الناس ثم قال بعد ذلك (( وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ )) فأثبت له الرسالة وقوله : (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )) (( أبا )) بالألف لأنها خبر كان (( أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )) فليس أبا زيد أي والده فلا يحرم عليه التزوج بزوجته زينب قوله : (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )) تبنياً أو تبنياً وولادة ؟ تبنياً وولادة أيضاً لأن أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم الثلاثة توفوا قبل أن يبلغوا الرجولة كلهم توفوا وهم صغار وقال بعض أهل العلم " إن المراد أبا أحد من رجالكم تبنياً لأنه قال : (( من رجالكم )) فأضاف الرجال إليه ولم يقل أبا أحد من الرجال " وعلى هذا فلا يكون في الآية دليل على أنه ليس أباً من الرجال نسباً وتبنياً وهذا هو الأقرب أن المراد أبا أحد من رجالكم تبنياً لأجل أن ينفي ما كان معروفاً عندهم من أن زيداً بن حارثة ابن لرسول صلى الله عليه وسلم وقوله : (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )) مر علينا فيما سبق (( وأزواجه أمهاتهم )) أن بعض السلف قرأ وهو أبٌ لهم فكيف يجمع بينه وبين هذه الآية ؟ الجمع بينهما أن يقال هنا ليس أبا أحداً من الرجال بالتبني ولكنه أبٌ للمؤمنين... باعتبار التعليم والتوجيه والإرشاد (( وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ )) (( ولكن )) كان رسول الله أفاد المؤلف أن رسول الله منصوبة لفعل محذوف تقديره كان رسول الله (( رسول )) بمعنى مرسل أي مرسل الله عز وجل لعباده (( وخاتم النبيين )) يعني وكان خاتم النبيين فلا يكون له ابن رجل بعده يكون نبياً وهذا التفسير الذي ذهب إليه المؤلف فيه نظر لأنه يقول : (( خاتم النبيين )) إذاً ليس له ولد بعده يكون رجلاً فيكون نبياً وهذا بناءً على أنه يلزم أن يكون ابن نبي بعده نبياً وهذا ليس بلازم فإن بعض الأنبياء ليس كلهم أولادهم أنبياء صحيح أن كثيراً من الأنبياء صار أولاده أنبياء كإبراهيم مثلاً ولكن لا يعني ذلك أن جميع يلزم من كونهم أنبياء إذا خلفوا أولاداً أن يكونوا أنبياء ولكن معنى قوله : (( وخاتم النبيين )) أنه لا نبي بعده هذا معنى الآية التي لا يحتمل غيرها (( وخاتم )) فيها قراءتان إحداهما بالكسر والثانية بالفتح وهي عندي بالكسر (( وخاتِم النبيين )) على أن خاتم اسم فاعل يعني الذي يختمهم وفي قراءة بفتح التاء كآلة الختم أي به ختم فتح التاء (( خاتَم )) والخاتم ما يختم به الشيء نعم مثل الخاتم الذي يكون في الإصبع وكتب عليه اسم صاحبه فإذا أراد أن يختم الكتاب ختمه بهذا الخاتم والنبي عليه الصلاة والسلام خاتِم وخاتَم ، خاتِم لأنه آخرهم وخاتَم كأنه طبع على الرسالات بعد ذلك فلا يمكن أن يأتي بعده رسالة وهذا هو فائدة القراءتين وقوله : (( وهو خاتم النبيين )) هذا كما ترون في القرآن وفي السنة أيضاً أدلة كثيرة تدل على أنه خاتم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام نعم وعلى هذا فلا نبي بعده .
فإن قلت ألم يثبت أن عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل في آخر الزمان وهو نبي ؟ فالجواب بلى ينزل وهو نبي لكن نبوة عيسى لم تتجدد بعد بل كان نبياً من قبل أن يرفع ولم يتجدد له نبوة بعد نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وهل يأتي عيسى بشريعة جديدة ؟ لا فإن قلت أليس يضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولا يقبل إلا الإسلام ؟ فالجواب بلى وهذه الأحكام مخالفة لحكم الشريعة الآن فهل معنى ذلك بأنه يأتي بأحكام متجددة ؟ الجواب لا لأن إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك يكون إقراراً له فيكون هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه من المعلوم أن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام هي قوله وفعله وإقراره فإذا قال ذلك عن عيسى مقرراً له صار ذلك من سنته وحينئذ فلم يأتي عيسى بنبوة جديدة ولم يأتي بتشريع جديد ولا إشكال في ذلك
فإن قلت ألم يثبت أن عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل في آخر الزمان وهو نبي ؟ فالجواب بلى ينزل وهو نبي لكن نبوة عيسى لم تتجدد بعد بل كان نبياً من قبل أن يرفع ولم يتجدد له نبوة بعد نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وهل يأتي عيسى بشريعة جديدة ؟ لا فإن قلت أليس يضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولا يقبل إلا الإسلام ؟ فالجواب بلى وهذه الأحكام مخالفة لحكم الشريعة الآن فهل معنى ذلك بأنه يأتي بأحكام متجددة ؟ الجواب لا لأن إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك يكون إقراراً له فيكون هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه من المعلوم أن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام هي قوله وفعله وإقراره فإذا قال ذلك عن عيسى مقرراً له صار ذلك من سنته وحينئذ فلم يأتي عيسى بنبوة جديدة ولم يأتي بتشريع جديد ولا إشكال في ذلك
19 - تفسير قول الله تعالى : (( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين )) أستمع حفظ
تفسير قول الله تعالى : (( وكان الله بكل شيء عليما ))
((وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )) (( كان )) فيما مضى وأما الآن ؟ لا إذاً ((كان )) هنا مسلوبة الزمان وإنما يؤتى بها لتحقق الصفة وهي العلم (( وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )) منه بألا نبي بعده يعني من العلم الذي علمه الله تعالى أنه لا نبي بعده ولهذا قال : (( ولكن رسول الله وخاتم النبيين )) وقوله : (( بكل شيء عليماً )) يشمل حتى أعمال بني آدم نعم (( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ))[ق:16] قبل أن يعمله قال :" وإذا نزل السيد عيسى يحكم بشريعتهم " إذا نزل السيد هل وصفه الله بالسيد ؟... ما وصفه الله بالسيد في سورة آل عمران (( إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ))[آل عمران45:46](( وجيهاً )) لكن ما قال سيد على كل حال أنا أخشى أن هذه الكلمة دخلت على المؤلف من عبارات النصارى لأنهم دائماً يقولون السيد المسيح ، السيد المسيح ولا شك أنه سيد عليه الصلاة والسلام لأنه نبي من الأنبياء يقول " يحكم بشريعتهم " وحينئذ لا يأتي بشريعة جديدة فلا ينافي الآية (( وخاتم النبيين )) وقد علمتم أنه يرد على قضية نزول عيسى يرد عليها إيرادان أولاً : أنه نبي فكيف يكون نبياً والرسول هو خاتم الأنبياء وثانياً : أنه يحصل به تغيير لبعض أحكام الشريعة وأجبنا عن ذلك
تفسير قول الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ))
قال : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ))[الأحزاب:41](( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )) قال ابن مسعود رضي الله عنه " إذا سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا فارعها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه " وإذا نادى الله تعالى المؤمنين بوصف الإيمان فإن هذا من باب الإغراء لهم على امتثال الأمر إن كان يوجه إليهم أمراً وعلى اجتناب النهي إن كان الموجه إليهم نهياً لأنك إذا ذكرت الإنسان بوصف يقتضي الامتثال فمعنى ذلك أنك تغريه بأن يمتثل وإذا خاطب الله المؤمنين بوصف الإيمان كان ذلك دليلاً على أنما ما خوطبوا به من مقتضيات الإيمان وأن مخالفته نقص في الإيمان وإذا صدر الله الحكم بالنداء كان في ذلك دليل على أهميته والاعتناء به (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا )) على أي حال والذكر كما سبق يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالجوارح وقوله : (( ذِكْرًا كَثِيرًا )) غير مقيد بمائة ولا مائتين ولا ألف ولا ألفين ذكراً كثيراً والإنسان العاقل يمكنه أن يذكر الله تعالى دائماً والإنسان الغافل يغفل عن .
اضيفت في - 2011-05-25